الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

تَـحول .

. .


إلى الآن , أشعر و إني في حالة برزخيّة !
كُل ما يملؤني هو الحزن للبعد المحتوم !!!
 . .  لا أعلم كيف حدث هذا  ؟
متى ؟ أين ؟ لماذا و لأجل من ؟؟


رباه . .  اجعل لي نهاية خير و طمأنينة



لا أعلم !
هل أحببتك ؟
أم لست سوى ممتنة لعشقك لي ؟؟



استحقاق

. .



انها الحقيقة التي سأخبرك : حين أقبلتَ مع شمسي
و الغيم , أخبرتني بهمس حديثك بأني ذاك الحُلم ,
و تلك الأمنية التي شارفت على التحقق ,
لتلك الذات التي تهوى التراب الذي يلامس قدميّ .
للماء الذي أنظر اليه فيصبح نقياً كَـ طهري , للبساتين التي تضحك
و السنابل المبتهجة , لكل الأحلام التي قد حلموا بها ولا زالوا ,
للأفراح المقننة التي تسعد قلوب المحتاجين كثيراً ,
و للابتسامة التي تفوح منها رائحة الفانيليا من وجه ذاك الطفل الصغير جداً ,
لكل ما عُدد و لونه الطيف . . وكل ما يبعث للفرح ,ذلك كله الذي يشبهني كثيراً
قلتَ لي ذلك كله .
سأخبرك الآن : بأني أكيّدة من صدقك و طهرك ,
لسبب واحـــد فقط .. فأنا نقية حد رنين الندى
و صافية جداً كَــ الهواء , فحتماً كذلك أنتْ,

الأحد، 18 ديسمبر، 2011

حيرة ,


. .

أحتار كثيراً كل لحظة فيها التقيك , و كل كلمة تقطر منك اليَّ
هل أقدم لك طبقاً من الحب كما تهديني باقاتك المعطرة بالحب و الهوى ؟
أم هل أظل بصمتي الذي تُحب كذلك , ؟







الأحد، 11 ديسمبر، 2011

فَــن ,

أنا كدا دلوعة دايماَ ,

." أنا كدا , أنا كدا دلوعة دايماً
عودتني على كدا .. صالحني أحسن "

عاشت الشحرورة و هي الدلوعة التي عرفها ولن يعرف لها شبيه الوسط العربي.
لو تتبعنا سيرتها لوجدناها أكثر من قاسى و عانى ربما , في الوسط .
بدءاً ببدايتها المتأخرة في العمر مقارنة بقريناتها , و سبب لجوئها للفن ,
و الأسر التي ترعاها و تترأس دخلها المادي, مروراً بزيجاتها الكثيرة الغير مستقرة,
و الغير ناجحة .. و الكثير كذلك .. انتهاءاً بابنتها الوحيدة التي لم تجازي حبها لو بالقليل من الذي وهبته اياها
.. من حب و تفانٍ و حنان و ..تضحيّة .


الحياة معركة طويلة , ولا تستقر .. و كل صعوباتها تجعل منا أقوى لتقبلها و معايشتها. لو عاش الإنسان فقط بالشعور المكتسب
مما حوله من البيئة و الأشخاص - الأقدار - فلن يقوى الاستمرار , و سيكره كل لحظة اللحظة التي ستأتي بعدها و سيبدأ
في التنقيب عن اللحظات ليمنعها المجيء .. ربما !


لابد من فُسحة و نافذة كبيرة , نقنع أنفسنا من خلالها بأن ما نطل عليه هو منظر طبيعي وليس بخلفية جامدة .
وحين تُقفل كل الأبواب أمامنا ..
نطمئن بأن ثقب المفتاح سيخرجنا أو سيدخل الأداة التي ستفتح الباب لنا عُنوة.


لا يهم أن تُدللنا الظروف , الأهم أن نُدلل أنفسنا و نخبرها بأن " لا شيء يستحق .. سواها "



" مش أنت بس الي جميل
ما احنا كمان حلوين قوي , حلوين قوي "

فراغ قديم \ احمد سواركة

مَمْشَى في صَدر البيت
يَغرقُ مِنْ عِندِي
وجهٌ في مَجال الماضي يَذوب
وحدةٌ تَرعَى كلّ شيءٍ مِن حولِي
وتهمّ بِقطع الليل
أنَا متعامدٌ عَلى بِلاد واسِعة
فِي جِهةِ الشمالِ الشرقي مِن مكانِ الجريِمة
لأنهم يَدخلون المَقهى بِلا سترات
أو جَاذبِية
القادِم يَميلُ مَع الرِيح
بوابةُ الطريِق ممنوعة
جبالٌ في مَنطقة النِصف
مَعْ الحَرب والقَافلة والسَنة
مكان يعرفه الجميع
للأفق طريقٌ واحد
بعيدةٌ هذِه الكَف
طويلٌ هَذا الليل
وَعلَيكَ تربيعُ النَاقِصُ مِن اليوم
تَرديدُ الأغنية النَابتة في الحلْق
تَوجيهُ الرِيح للمُخيلة
فكومةً المساء قلب جربته
مجموعُ النجوم: قمر
ربيعٌ سريعٌ
يٌهلِكُ الأزهار والغضب
ليْس هَذا في نِيتي
المكانُ القَديم في النَفق
سعادةُ المَقهى فيْ الشِتاء
طريقُ البَرد الجَديدة
نهايةُ البَحر مِن أسفل
أنا مَمدودٌ مِن المَكان
أُفَتِشُ فِيْ هَذا اليومِ عَنْ جُدران
أبنِي طَريقاً مَسْموماً
أتَنَاقشُ مَعْ الفَلَسفة عَنْ الماضي
أرفَعُ حَالة الحُلم إلى السَطح
فَيتدَفق الشَهر بأيَامِه الرَتِيبة
أٌقسّم فيها أبوَاب الليِل
فَتنشَأ الحَاجَة لِلحب
يَكُونُ اللون واضِحاً وقريباً
أُعَاتِبَهُ بِقصةٍ عَن المَشي فِي التَاريِخ
فأنتَ وعيناكَ خَط فِي السماء
يتدّلى من قلبكَ كلامٌ مَفكوك
تُبرقُ الغُيوم
وَيَنزِلُ مِنها رجُل بِحالتين وقَلب
يُفتش الأرضَ والشتاء عَنْ لحظةٍ سَاخنة
يُكَوِّمُ حضارةً فِي بَاب الحُجرة
ويُفَكِرُ
علّهُ يَبنِي كَوكباً ثانٍ
هناكَ
مَعْ الرَاحِلات وأخشَاب الغَابة
يُدخِلُون موَاسِماً مُتكررة
يُجَهِزون منابتاً للرُوح
فَلا اسم للطَريِق
الأعوَام كُلها مَعرُوضة
هذا يُفسّرُ المرأة
ويُفسّرُ الشارع
وكِميْة القَرن المَاضي
وأنا لِي تِلك النَبتات المَنْزوعة
الموجةُ الهَارِبةُ مِنْ المُحيِط
وعَادَاتُ الصَيدِ والمَشِي مُنفَرداً
حَيْث الرِيح والجِذع المَائِل
فمَا هذا إلاّ مَرايا مُتَعَجِلة
نُزوعُ الضوءُ إلى مَكان
السَبب السَحِيقُ فِي تَردِيد الأغنية
وجَبهةُ اليُوم وَهي تَذوب
المَنطَقة الزَائِدة عَلى الخُلود
أجْدَادِي وَهُم يَتَقاسَمُون الأُفق
يَتَقَابَلون فِي الصَمت الذَاتي
فَتَنشَأ فِكْرتِي عَنْ النُجوم والخُرَافة
تَتَراجَعُ الرِيح
فَيأتي صَوتُ الفَراغ وَاضحاً
مملوءً بالحُب والقَسوة
كُل هَذا لَيس أنا
لأنّني مَمنوعٌ مِنْ تَحديد المَكان
أو تَحديِد
جَسَدِي الذي أكَله الفَراغ المُقيم
___________________________

كلمات - 2

..

لم أفق يوماً كما ذاك اليوم الذي سمعتُ فيه ما سمعت
و شعرت فيه بكل ما شعرت !
أخاااف أن لا يعود و أخاف أن يعود ,
أحببتك فيه أكثر . .
سَّـ أفيق كُل يوم بك لأتنفس أكثر ؛ و أحب الحياة
أكبر . . فكلماتك تجعلني احب أن أسمع و أسمع ..





السبت، 10 ديسمبر، 2011

كلمات -1

. .

كلماتك التي سقطت عليَّ رطباً جنيّا, خفتُ منها كثيراً رغم جمالها و رغم احتياجي لها أكثر.
اخبرتك بأني لا أملك تجربة سابقة تشبه هذه التي تتملكني الآن ؛ ولن أجيد التعامل معها,
فأخبرتني : بأنها أمامي لأتعامل معها كيفما أشاء ؟

لن أسطيع البوح كثيراً , سَّـ أتحدث الهوينى .

محاكاة .

. .
العام السادس و العشرون : ستسقط الأمنيات في رحم السماء
و ستمطر ,
هتاناً أو غيثاً .
أخاف أن يكون وابلاً فتاكاً , و اخشى أن تموت
الأزهار الصغيرة و تضيع الفراشة مع الرياح .*
أحببتُ أن أحاكي جمالك يا وضحى ولن أستطيع .

السبت، 3 ديسمبر، 2011

. . .

. .






أخااااف


أن أحبه  :(

رســـالة .

يَّ أنتْ .
لا تتبع معي سياسة أخرى غير تلك التي فطرنا الله عليها
وهي الأصدق , فأنا للوريد شرقيّة .
أحب بعزة و اخلص بقوة
أرقى بذاتي كثيراً و أرنو لمنزلة تشبه من احب
فأكون الغيم .

سلاماً

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

عَ هَ دْ



يا رفيقي . .ما أجمل أن نقتسم ما يجعلنا
نكبر سوياً في هذه الحياة ,
ولا نكترث لكل مخاوفها التي تفوق " صغرنا " ..!

الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

. . .


لا أملك حق الرد دائماً ,
لا أجيد سياسة التلاعب كما البقية للوصول لما أريد .
أعتدت أن اسير على نهج متضح طالما ينتهي بي
لكل عقبة , الحياة تحتاج لليونة
و لـ طيبة قلب و تسامح . لا أملك جميعم ..!





 
 

مطر




يا مَطر . . خذني بعيد
معك ابتدي ,

فوق الغيم خبني . . و أحفظني وعد
تهمس به الغيمة للأرض الجفاف
تسقي ظماها و تشفي سقم الليل العجاف
يا مطر . . خذني بعيد
ولو أنتهي .

السبت، 26 نوفمبر، 2011

عام جديد , وكل شيء يصبح جديداً

.
شعور جديد ,

ليلة البارحة و أنا أسامر الاحبة على " البيبي "
( للمعلومة .. تجربتي مع بلاك بيري تجربة جميلة , بعد أن اتضحت لي ماهيّة
استخدامه و كونه اشتراك ميسر للانترنت ومسنجر خاص . على غرار فكرتي
السابقة وبأنه " برنامج دردشة مفتوح دون تقنين )

الاهم .. كتبت بي سي : " بقيت عشر دقائق تفصلنا عن السنة الجديد لنصنع شيئاً
مختلف .. "

لم أصنع أي شيء مختلف , سوى دمعات ارتمت على وسادتي حين وجدتني بعيدة
عن قلوب صغيرة تحبني كثيراً , حتى دفء جدة كان لي برداً و مؤرقاً .

سنة جديدة تبدأ و أنا أفارق أختي و ابنائها .. بعد رحلة قصيرة لم تتجاوز الاسبوع
وددت أن أصنع لهم كل شيء و أعطيهم أيضاً أشياء كثيرة .. لم أستطع .
المؤلم .. بأن أختي و أبنائها تركوني أذهب وحيدة لأرض المطار دون أن اعيش آخر
اللحظات معهم . كان العالم فارغ رغم ازدحامه .
لطالما قال أخي : " حين أغضب و أحزن .. يحزن كل الكون "
كنت لا أصدقه , لكني أيقنت ذلك مساء الأمس .. و أدركت معنى ما يقول ,
بالفعل رغم ما كان حولي من وجود و من جماليات و قلوب أيضاً .. إلا أني شعرت
بالوحـــدة الكبيرة و الفضاء الخالي من كل شيء سوى أنا و الظلام .


قبل قليل قالت لي أختي : بأن هناك من يسوء فيَّ , "
أخبرتها فليفعل ما يشاء .. و ليشعر تجاهي بما يود !
فلا جمال للحب حين يشترى و لا روعة للقوة دائماً .
اضافة .. الى " إش ياخذ الريح من البلاط ؟ "
أصبحت سياستي الأخيرة .. ربما أكون محقة أو لا ,, الأهم وجدت راحة
تحت هذا البند .. مرهقة جداً أنا . . و بات فقد الأرواح هو أهم ما أخافه ,
فلا يهمني فقد المشاعر أو الأجساد .

عام جديد .. لا أنكر بأني مذ عام 1417 و أنا اخاف 1433
والله حقيقة .. كل سنة أعد الأيام التي تفصلني عن الوصول اليه !
أسأل الله أن يكون بردا و سلاما , فلا علم لي بسر هذا الخوف من ترتيب
الأرقام 3 3 4 1 !!!
لا أريد التشاؤم . . ربما يخبئ شيئاً ما لطالما خفته و عنه بعدت ..
اللهم أسألك كل خير في هذا العام و البقية لي و المسلمين .

1433هـ
سنة هادئة يارب
هانئة يارب
كلها بياض .. بعيدة عن السواد ..

" لتكن بدايتنا بداية خير و صلاح و لنجعل من قلوبنا مساحة بيضاء
لاتتسع للظلام \

لنرقى بانفسنا قبل كل شيء و لنجعل ثقة الله عز وجل في خليفته بني البشر
أمام أعيننا و نرعاها كما ترعى الأم أطفالها و كما نرعى اهتماماتنا و أحلامنا \

لنتسامح و نتصالح مع انفسنا و ننسى السواد الذي سيجعلنا أكثر قباحة و اتساخاً
و لنحب البياض كثيرا "

كانت ثرثرة لا أكثر مررتها البارحة لليست , فأحببتها لكم .


و 1433 كلها خير يارب يعم الأوطان و الشعب العربي و الأمة الإسلامية .

الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

ظلي الذي لا يجدني

حين أستمطرك سماءاً تدنو مني , فأرافقها بطبقاتها السبع ؛بمخاوفها و صفائها , بكل مافيهم من غيمٍ و طير جارح . أدرك دائماً بأن السماء تسكنها الأمنيات
و ترحل اليها الأرواح لـ لا مستقر . حين تكون الروح التي رحلت عن الدنيا و الأمنية التي تعني بأننا لازلنا في الدنيا بمصاحبة بعضهما البعض في ذات الملاذ ,
يكون المخبأ منصف لحد ما كما لحظة استمطاري تماماً.

- لن أندد بطهري و أصرح بسوادك , فكلانا بشر خلقه الله ليعبده كما خلق الجان من قبل. أمرنا بذات الأوامر و يتوجب علينا اجتناب النواهي ذاتها كذلك .
لن أرفرف برايتي البيضاء من كل سوء كما طهرك . .فالطين منبت لكل الأشجار المثمرة و السامة كذلك , ونحن نعيش منه و فيه و اليه نعود. تبعاً لقانون
الطين يتوجب عليّ عذرك و استباحة ذنوبك التي تشبه قبحي الكبير , فلا تنسى أن تهبني منزلة مشابهة .



- قطع البسكويت المالحة و كوب الشاي ذو القطعة الصغيرة جداً من السكر , يشبه مزاجي المتذبذب و الراكد في الان ذاته, هو مزاجي الذي أرهقت في ايجاد
طريقة مثلى لمعاملته .. هل ستقوَ أنت في إيجادها ؟ لن أكلفك مالم يكلفك الله به فوق متسعك , لا تهتم ليست بفضيلة مني بل تطبيقاً لأوامره العليّ .



- قالت لي صديقتي : أشياءاً و أخباراً مختلفة , السعيدة و الحزينة و المضحكة أيضاً كانت كثيرة, أتذكرها كلها و أقارن بينها و بيني فأجدني برهة بين تفاصيلها و
سرعان ما أهرب لفضاء خالٍ حتى مني فلا أسمع و لا أتحدث بأي شيء . التزم الصمت عادةً و أطبقه على نفسي مجبرة , فليست كل الأحاديث جميلة .
خفتُ كثيراً بأن تنصت لأحرفي فتميز أبجديتي الحمقاء التي لا تجيد غزل الجمال كما تدعيّ .



- بطبعنا البشري نحب أن نتجمل و ذات رغبة تجملت فكانت خطوتي فسيحة . .فتجملت بك , يالحماقتي . .
هل لي بكرامة تجعلني أتحرر من سرابك ؟
إلى أين سأرحل و أنت تختبئ في تفاصيلي ؟ عقيمة هي حلولي القصيرة المدى .
كنتُ كل ليل أرقي نفسي و أتعوذ من شيطانٍ جاء لعقلي قبل فؤادي , بكيتُ الليل كثيراً ساعة سماع الأيات تعلو فوق ملكوتي .
أخبروني : بأن الشفاء يبدأ ساعة الألم , فلم أقوى الشفاء . .و بتٌ عليلة .



- نافذتي البعيدة و ذاكرتك المهملة كلها تشبهني , تشبه تقاسيمي الصغيرة . أما أنت فتشبهك مُثُلي و عيوبي الكبيرة, تشبه ابتسام طريقك و ظلامه أيضاً ,
ذات الهداية , الغواية , الأمنية المرهونة على رف السنين . كلي الامح لصمودك المزعوم و ذكرياتك التي تركتها جانباً و لا زالت بك تعيش , فاكون في
بعضك . . وخزاً و ضحكاً بذات الاوان.
هل ستدنو مني نافذتي ؟ أم سأقف علي يديك لأصلها؟
أم سأظل اطالع مساحة النور التي تؤجج فيَّ الحياة , و يصاحبني الأمل لإرتقائها . . حتى لو بالقبر.



- سأتحدث كثيراً , و تتحدث عني الوجوه ؛ ستقول بعضها : حمقاء لا تعي , و أخرى ستخبر : بأني تلك الفتاة التي تخاف القطط ,
و تكره رائحة الياسمين . . انها مختلة لحدٍ ما . سأخبئ وجهي بيدي العاجزة عن الصفح , يدي المغرورة عن الحياة ؛ عن كل الأحلام الزهرية .
سألون وجهي بالمساحيق الكثيرة لأكون اكثر نضجاً ؛ فأقوى الظهور للحياة و التعامل معها , و أخجل أكثر حين يراني أبي فيظن بأني أصبحت أدرك معنى التجمل .
لا يهم , فلن أنصت لما يرددون , سأخالف القوانين و أمتطي صهوة الحياة الشاقة كثيراً , فـ خاتمة الرحيل تشبهك.

الأحد، 6 نوفمبر، 2011

عساه يعود ..

 .
صباحي في هذا العيد , يختلف عن صباحي العيد الماضي و العيدين السابقين.
صباحي هذا .. يشبه أعيادي القديمة , وسط رائحة العودة اطاع وجه أبي و أنصت لهمس جدي .
المنزل خالٍ تماماً من كل شيء عدى روحانية و سعادة و نحن - جدي, أبي و أنا .

صباحي هذا تحفه دعوات صادقة أسمعها منهم , و دعوة مميزة لا تنفك .. بتُ أمقتها لأنها أصابتني بلعنة !
" كبيرة كبر العيد " ..
ليتهم يتركونها جانباً , فلقد بت في خانة توجبهم قولها كل سنة !!

صباحي هذا , يشبهني و يشبه كل أحلامي الفواحة برائحة تختلف ؛ انها ارئحتي ربما .
لا يهم لو كانت جميلة أو قبيحة , فهي " بصمتي " و هي ملتصقة بي .
يقال : بأن المولود يفرق بين ذويه كلاً حسب رائحته , وهذا يبرهن بأني رائحتي
تختلف عن البقية ^_*

لا أنكر إني في توق للقاء العيد , وهذا لايعني إني
"اتحرى العيد أكثر من طفل ,
واتعذر فيه لآجل أسأل عليك
أسرق اللحظات منك بالعجل ,
فيها أبارك لك و أبارك عمري فيك ^^ "
كلا البتة .. لكن ارتباط غريب بانتظار العيد , كنتُ أعلل فرحة انتظاره
بأنه يأتي بعد شهر طويل من الصيام و القيام , لكنه هاهو يأتي دون تعب يسبقه
وأنتظره كذلك ..!

يقولون : عيد بأي حال عدت , وحقاً .. يعود اليهم و الدماء ردائهم , و البكاء نشيدهم
أما القبور فهي منازلهم و متنزهاتهم.. رحماك ربيّ ,
هذا هو العيد الذي يعود دون لون ,
دون فرحة , دون انتظار , دون أمنية
دون لقاء و دون رائحة كذلك .. !
اللهم أرسل قوتك على من كان السبب وارسل عطفك عليهم يارب
و انصر اخوتنا المسملين في كل بقاع العمورة ,,

ويعود العيد كل عام بكل خير و طمأنينة على العباد

السبت، 5 نوفمبر، 2011

عساكم من عواده

بعد غياب سنتين من عيد جدة , هأنا هذا العام
أعـود للحبيبة و أعيد فيها .. !

السنتان الماضيتان كانت كلها سيول و كوارث :(
وذلك لسبب بسيط .. لأني لم أتواجــد بها ^^

الى الان .. رضا من ربي ,
اللهم اني تعوذت بك من عين كل حاسد
و اجعل بركتي تبارك معشوقتي يارب


ولهذه المناسبة .. كل سنة و انتم بسعادة ورضا من ربي
وأكون في جدة .. حتى تبقى نقية بلا كوارث

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

لن أفكر .

. .


لا أستطيع التفكير أكثر ...
أخاف حينما أسهب في اطلاق سراح عقلي أرنو لمنزلة
ملوثة
محرمة
مخزية
مخيفة
تزيد قلقي
تزيد ألم بطني
تزيد الرغبة القوية في التقيؤ
تجعلني لاأقوى أن انظر لوجه أمي
أو أسمع صوت أبي
أخاف لو رأتني أختي و شعر بي أخي ,

لا أملك النضج الكافي للتفكير ,
فلن أقدم حلاً يلد ,
حلاً جديراً  بالاحترام ,
حلاً يتمناه الغير و يصلي لقائه
حلاً أنتظره أنا قبلهم جميعاً .


التفكير يجعلني لا أتنفس
لا أشم رائحة زجاجة عطري
لا أتلذذ بكوب الشاي الساخن
لا أقرأ الصحيفة في الصباح
لا أتم مشاهدة فيلمي السينمائي
لا أنام بسكينة في ساعة الليل الأولى
لا أستيقض بلا رنين المنبه !

حين أفكر ؛ أتحدث بصوتٍ يُسمع
يدرك كل من حولي بما أريد
يتسللون لآحلامي
يسترقون بعضاً من أمنياتي
يناقشون أسراري
ينصتون لأوزاري
ويخافون من . . سواد أفكاري !


لن أفكر . أعيش براحة كبيرة الآن .


الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

عزيزة .. ليتني أستطيع ان اهديك أفراحي والله

للعلاقات سرها الغريب , حين نشعر بهم وهم بعيدين
ننبض ذات النبضة
نتنفس الاكسجين عينه
نحلم سوياً و نجتهد بأيدينا ممسكة ببعضها البعض
نخاف , نبكي , نحزن , نتألم , نتوجع , نهاب كل شيء .. سوياً .

حالة برزخية تعيش في أعماقي مذ أيام ,
مغص مستمر لم أدرك له علة ,
تقيؤ مباغت و رجفة قلب لم تستكين !

كلها كانت بصحبتي طيلة الأيام التي مضت ..
كانت عزيزة أيضاً تعيش ذات الشعور ,
كانت مثلي تصارع الألم و تبكي بصوت مخنوق ..
كانت تقول لربها .. أرحمني يا الله و خفف وجعي
كانت تناجيه بصمت . . ارحمه يا الله و اغفر له ,

كانت تعيش أسوأ فقد في الكون , تفقد والدها
تراه يرحل من أمام عينيها ,
تبكي لأنها لم تهدية " كوب الشاي " الذي انتظرها
لتصنعه له . كان منزلها بعيداً بما يكفي لأن تصل في ساعة مبكرة .
سبقتها عقارب الساعة و لم تستطع ان تسبقها .

رحم الله أباك يا أصفى البشر و غفر له .

الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

أريــدُ الخــلااااص

. .

في كل مكان حيث يكون و أكون و يكونون .
في غياب الحظ الجميل
حضور الظلام
ضياع الأمنيات مع الرياح الشائخة
قبلة معطرة بالخيانة
نظرة لا تتضح أبداً
بساتين الموت و اغنية اللحد الملعونة .
قيدٌ حزين , سعيرٌ مبتهل للظالمين
زرقة السماء التي لا تنتهي بالبياض الا في الواقع
غياهب الطريق
نواعس الحراس و البوابة الحمقاء التي تقف بيني
وبينه وبينهم كذلك .

كلها تخبرني بأني أحلم ولا أفيق

الخميس، 27 أكتوبر، 2011

صدق



أحبه يا عــالم !

ملك العفوية و النقاء !!!

كـرواسون سَـادة .

. .


مذ وقت طويل أفتقد اللجوء للكتابة . . لأروح عن نفسي
أفتقدها للمتعة !
طيلة الفترة التي مضت كنتُ " أمحور " فكرة محددة لأكتب عنها
كانت أشبه بصنعة أريد أن أقتات من خلفها !!!
دائماً لابد أن نتذوق المرارة لنستمتع بطعم الحلوى بعدها -
في الحقيقة لستُ متبعة او مصدقة شخصياً لهذه المعلومة التي تخص الحلوى
لأني أصبحت لا أستسيغ أي نكهة أو طعم في ما أتناوله .. أتلذذ بكل ما لا طعم

له .. و أشعر بأنه أكل فقط للبقاء على قيد الحياة + خوفاً ممن حولي !



حين تكون الحياة عبارة عن " كرواسون سادة " فهي ذات طعم غريب
تستمر معه دون أن تستشعر بأن هناك " مفاجأة " تحفزك على الاستمرار
دون أن ترغب في الاخذ منه أكثر , وإذا لم تجد سواه ؛ حين الجوع .. فأنت تلتهمة بشراهة !
إني ملكة " الكرواسون السادة " , ولقد فكرت مؤخراً في الرحيل لأي دولة فارغة
كما حال معظم الدول .. و البدء في نشر سياسة " كرواسون سادة " ,
كحملة آملة و تفاعليّة . . وربما يصبح شأني كشأن " كلب الرسوم المتحركة "
الذي نبح ساعة احتياج مجلس الادارة لتضحية على قارعة الطريق ؛ فأصبح
رئيساً لمجلس الادارة !!


أيام الدارسة الجامعية , كنتُ أستقبل نهاري بـ كرواسون شوكولاتة , ليتجدد النشاط
و لتلك اللذة في الشوكولاتة . ما استعجبه الان بأني أصبحت أهوى جمع الشوكولاتة
وهذه هواية تشبه هواية جمع الطوابع , لكنها تنتهي بمعدة شخصاً آخر ,
أو في النفايات !
والى الآن لا أعلم ماهو السبب في شراء الحلويات و " التسالي " و جمعها ؟
ربما تكون حالة نفسية .؟ أو كبت ؟ أو " رزق الهبل على المجانين " ؟؟؟


رغم أني قررت عدم متابعة " المسلماني " وذلك لعتبي عليه , حين صرح بأن مصر
ستقسم لتصبح أوطاناً ثانية لدول كثيرة , و الغى " اسرائيل " من القائمة ,
رغم معرفتي حتى أنا بأن " مصر " هي نصيب اسرائيل في التركة العربية !!
قال : بأن كل مجموعة ستتبع من يدفع لها , فأيقنت حينها بأنه قد تسلم الدفع مقدماً ,
مستاءة جداً يا استاذ مسلماني .. ولازلت أنتظر ما يثبت عكس شعوري و خطأه .
الغريب في الأمر , بأني البارحة استرقت السمع اليه .. يملك كاريزما قاتلة بأن تجعلك
تنصت له " فنان " بكل ما تحمل الكلمة , رغم ان قلبي " زعلان " لكن حواسي كانت
ترحل دون إذن .. ليس فقط اليه , لكثير من التفاصيل في حياتنا , نقرربأن
نقول " لآ " في وجه الطوفان و سرعان ما نسلم مطمئنين أنفسنا ..
" لم يك بالقدر المطلوب للرفض فقط الطبيعة البشرية و تسرعها ! "
ما السر خلف خلق الأعذار للأخطاء ؟
و ما السر الأكبر لتجاهل " أشياء " على حساب " أشياء " ؟
أم ان سياسة " الكرواسون السادة " لم نطبقها جيداً ؟


هو ما نحتاجه . . كرواسون سادة في معظم تصرفاتنا و تعاملاتنا في الحياة ,
البقاء بالقدر الذي يفي بالغرض ...!


. .


أعتقد بأن حديثي انتهى .
دمتم بصباح كرواسوني سادة

السبت، 22 أكتوبر، 2011

المملكة ترتدي الحداد

. .

فقدت صباح اليوم مملكتنا الحبيبة قلبها الرحيم و يدها السخيّة ,
رحمك الله و غفر لك و ثبتك عند السؤال يا فقيدنا
و الهم ذويك الصبر في مصابهم ..



الاماكن خالية و حزينة بعد رحيلك يا سلطان الخير ,,
وكل الابواب تبكي .

انا لله و انا اليه راجعون


الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

درويش ||

.

مناديل
]

كمقابر الشهداء صمتك
و الطريق إلى امتداد
ويداك... أذكر طائرين
يحوّمان على فؤادي
فدعي مخاص البرق
للأفق المعبّأ بالسواد
و توقّعي قبلا مدماة
و يوما دون زاد
و تعودي ما دمت لي
موتي ...و أحزان البعاد!
كفنّ مناديل الوداع
و خفق ريح في الرماد
ما لوّحت، إلاّ ودم سال
في أغوار واد
وبكى، لصوت ما، حنين
في شراع السندباد
ردّي، سألتك، شهقة المنديل
مزمارا ينادي..
فرحي بأن ألقاك وعدا
كان يكبر في بعادي
ما لي سوى عينيك، لا تبكي
على موت معاد
لا تستعيري من مناديلي
أناشيد الوداد
أرجوك! لفيها ضمادا
حول جرح في بلادي

الخميس، 20 أكتوبر، 2011

يارب


(( و آمنهم من خوف ))

يارب يا قوي يارحيم
ارسل قوتك عليه
ورحمتك عليّ
ياربي و رب الكون أجمع
رب الضعيف و القوي
رب المتجبر
رب المظلوم
رب السماء و الأرض
الجن و الإنس
الطير و الحجر
رب كل حي
رب كل روح
يا من لا رب لك
يامن لا ولد لك
يامن لا خوف بك
يامن لا ضعف بك
يامن تكبر كل شيء
و تعظم كل شيء

كيف لي الخوف من الأمان ؟
كيف لي الهرب من السبيل ؟
كيف لي البقاء في الوجع ؟
كيف لي و كيف لي ؟

سلمتك روحي مطمئنة
اكفني الشر و شره بما شئت يارب
عجل براحتي يارب
عجل بأمني يارب

سبحانك لا اله سواك

شيء غريب !!

مذ البارحة أو قبلها , و الحالة النفسية ليست على ما يرام , و الأمر هنا يتعلق
بعوائق عديدة تقف أمامي مذ زمن و لازالت .. وتقهقرها عاجز جداً , لايأتي الا
حين اقرر التخلي عن ما يليها .

الحمدلله .. اعتدت على الوضع , لكن تزورني أوقات أبات لا استطيع
الاحتمال .. فلابد من اللجوء للاكتئاب لبرهة من الزمن . و سرعان ما
أعود لأرسم صورة أدخل فيها فأشعر اني على قيد الحياة .

قتل اليوم القذافي ؛ كما يقولون ,
لم أعرف الخبر الا بوقت متأخر وبطريقة مفاجأة .. غرار معرفتي للأخبار المشابهة .
هل حقاً ؟
وصلت لحالة متأخرة جداً !!

ربما أكثر ,,


رحماك ربي .

الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

الأربعاء

.




قالوا عطلة نهاية الاسبوع
لابد أن تكون مختلفة , عن كل الاسبوع .
لا أحب التنويع كثيراً .., لستُ ممن يستمرون على
وضع لا يرغبون فيه , الا بعض الاقدار القوية التي تحاصرني .
أما ما بيدي ملكه , فأتبع هواي حيثما أشاء .
لا شيء يذكر في مسائي اليوم , سوى خروج مع العائلة
انتهي بــ دوار و اخراج كل مافي المعدة ,
وسرعان ما عدت لسكوني أستعد للقيا فراشي
ما أجمله من نعاس يداعب عيني
و لكم أنا ملكة هذه الليلة , أمارس
طقوس التجبر على الوسادة فأرغمها احتضان رأسي المتعب \ جداُ




نومة هانئة لي

الثلاثاء، 18 أكتوبر، 2011

كُل ليّل

..


هي الحكاية التي أقصها على أمنياتي كل ليل
و أزود العاقل الباطني بها , لأراها حلم ربما رؤية !
أناجيني فقط , بمعزلٍ عن الحياة
عن الضجيج و البشر .
يا ليلي الذي يحتويني كـ أم حنون ,
يغفو صغيرها على صدرها الحاني لينسلخ من كل شيء
حتى من انسانيته . . ويعيش في لحظة برزخيّة .
أتوق لقراءة الحكاية حلم تحققها الأيام بالجد .,
و أتوق لنفسي متساميّة عن الحيلة العقيمة ,
أتوق لواقعٍ أكثر حيّويّة و مزدحم بالأحلام الملونة



الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

كما لو أننا ملائكة

. .


لماذا القمر يرفض الليلة عطايا الشمس؟

هدى ياسر

حلم يقضَـة .


. .

سَّـ أكتب ,
لا أعلم هل ستصلك الرسائل الميتة أم لا ؟
هل ستقرؤني بين أحرفها دعوة صافية ,
و سحابة تحلق في سمائك لتمطرك فرح ؟!

بعض الأشياء تأبى إلا أن تسكننا حتى لو حاربناها
لو بغضناها و كرهناها .. !
كما تلك الأشياء أنت تختبئ في تفاصيلي
لــ أراك ظلي .





الأحد، 16 أكتوبر، 2011

هُــسسْ

. .




سألتك حبيبي , لـ وين رايحين ؟


تملؤني استفهامات كثيرة و تعجب واحــدذات امنية وددتُ ما بيّ الآن ,
 كنتُ أصلي كثيراً لــ أحوز عليه , أشعره بأقل احتمال !
حين نلج لداخل الصورة نرى الخطوط الصغيرة جداً
و بقايا الريشة , نتفاجأ بأن اللوحة من القريب أكثر جمالاً و رهبة بذات الوقت .




و من مين خـايفين ؟

ربما وحدي من تخاف,
من تخشى
من تهاب الفكرة و النية معاً !
لا وخالقي . .  ليس إلا بيّ لا بكم
والكون أجمع.






.