الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

. . .


لا أملك حق الرد دائماً ,
لا أجيد سياسة التلاعب كما البقية للوصول لما أريد .
أعتدت أن اسير على نهج متضح طالما ينتهي بي
لكل عقبة , الحياة تحتاج لليونة
و لـ طيبة قلب و تسامح . لا أملك جميعم ..!





 
 

مطر




يا مَطر . . خذني بعيد
معك ابتدي ,

فوق الغيم خبني . . و أحفظني وعد
تهمس به الغيمة للأرض الجفاف
تسقي ظماها و تشفي سقم الليل العجاف
يا مطر . . خذني بعيد
ولو أنتهي .

السبت، 26 نوفمبر، 2011

عام جديد , وكل شيء يصبح جديداً

.
شعور جديد ,

ليلة البارحة و أنا أسامر الاحبة على " البيبي "
( للمعلومة .. تجربتي مع بلاك بيري تجربة جميلة , بعد أن اتضحت لي ماهيّة
استخدامه و كونه اشتراك ميسر للانترنت ومسنجر خاص . على غرار فكرتي
السابقة وبأنه " برنامج دردشة مفتوح دون تقنين )

الاهم .. كتبت بي سي : " بقيت عشر دقائق تفصلنا عن السنة الجديد لنصنع شيئاً
مختلف .. "

لم أصنع أي شيء مختلف , سوى دمعات ارتمت على وسادتي حين وجدتني بعيدة
عن قلوب صغيرة تحبني كثيراً , حتى دفء جدة كان لي برداً و مؤرقاً .

سنة جديدة تبدأ و أنا أفارق أختي و ابنائها .. بعد رحلة قصيرة لم تتجاوز الاسبوع
وددت أن أصنع لهم كل شيء و أعطيهم أيضاً أشياء كثيرة .. لم أستطع .
المؤلم .. بأن أختي و أبنائها تركوني أذهب وحيدة لأرض المطار دون أن اعيش آخر
اللحظات معهم . كان العالم فارغ رغم ازدحامه .
لطالما قال أخي : " حين أغضب و أحزن .. يحزن كل الكون "
كنت لا أصدقه , لكني أيقنت ذلك مساء الأمس .. و أدركت معنى ما يقول ,
بالفعل رغم ما كان حولي من وجود و من جماليات و قلوب أيضاً .. إلا أني شعرت
بالوحـــدة الكبيرة و الفضاء الخالي من كل شيء سوى أنا و الظلام .


قبل قليل قالت لي أختي : بأن هناك من يسوء فيَّ , "
أخبرتها فليفعل ما يشاء .. و ليشعر تجاهي بما يود !
فلا جمال للحب حين يشترى و لا روعة للقوة دائماً .
اضافة .. الى " إش ياخذ الريح من البلاط ؟ "
أصبحت سياستي الأخيرة .. ربما أكون محقة أو لا ,, الأهم وجدت راحة
تحت هذا البند .. مرهقة جداً أنا . . و بات فقد الأرواح هو أهم ما أخافه ,
فلا يهمني فقد المشاعر أو الأجساد .

عام جديد .. لا أنكر بأني مذ عام 1417 و أنا اخاف 1433
والله حقيقة .. كل سنة أعد الأيام التي تفصلني عن الوصول اليه !
أسأل الله أن يكون بردا و سلاما , فلا علم لي بسر هذا الخوف من ترتيب
الأرقام 3 3 4 1 !!!
لا أريد التشاؤم . . ربما يخبئ شيئاً ما لطالما خفته و عنه بعدت ..
اللهم أسألك كل خير في هذا العام و البقية لي و المسلمين .

1433هـ
سنة هادئة يارب
هانئة يارب
كلها بياض .. بعيدة عن السواد ..

" لتكن بدايتنا بداية خير و صلاح و لنجعل من قلوبنا مساحة بيضاء
لاتتسع للظلام \

لنرقى بانفسنا قبل كل شيء و لنجعل ثقة الله عز وجل في خليفته بني البشر
أمام أعيننا و نرعاها كما ترعى الأم أطفالها و كما نرعى اهتماماتنا و أحلامنا \

لنتسامح و نتصالح مع انفسنا و ننسى السواد الذي سيجعلنا أكثر قباحة و اتساخاً
و لنحب البياض كثيرا "

كانت ثرثرة لا أكثر مررتها البارحة لليست , فأحببتها لكم .


و 1433 كلها خير يارب يعم الأوطان و الشعب العربي و الأمة الإسلامية .

الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

ظلي الذي لا يجدني

حين أستمطرك سماءاً تدنو مني , فأرافقها بطبقاتها السبع ؛بمخاوفها و صفائها , بكل مافيهم من غيمٍ و طير جارح . أدرك دائماً بأن السماء تسكنها الأمنيات
و ترحل اليها الأرواح لـ لا مستقر . حين تكون الروح التي رحلت عن الدنيا و الأمنية التي تعني بأننا لازلنا في الدنيا بمصاحبة بعضهما البعض في ذات الملاذ ,
يكون المخبأ منصف لحد ما كما لحظة استمطاري تماماً.

- لن أندد بطهري و أصرح بسوادك , فكلانا بشر خلقه الله ليعبده كما خلق الجان من قبل. أمرنا بذات الأوامر و يتوجب علينا اجتناب النواهي ذاتها كذلك .
لن أرفرف برايتي البيضاء من كل سوء كما طهرك . .فالطين منبت لكل الأشجار المثمرة و السامة كذلك , ونحن نعيش منه و فيه و اليه نعود. تبعاً لقانون
الطين يتوجب عليّ عذرك و استباحة ذنوبك التي تشبه قبحي الكبير , فلا تنسى أن تهبني منزلة مشابهة .



- قطع البسكويت المالحة و كوب الشاي ذو القطعة الصغيرة جداً من السكر , يشبه مزاجي المتذبذب و الراكد في الان ذاته, هو مزاجي الذي أرهقت في ايجاد
طريقة مثلى لمعاملته .. هل ستقوَ أنت في إيجادها ؟ لن أكلفك مالم يكلفك الله به فوق متسعك , لا تهتم ليست بفضيلة مني بل تطبيقاً لأوامره العليّ .



- قالت لي صديقتي : أشياءاً و أخباراً مختلفة , السعيدة و الحزينة و المضحكة أيضاً كانت كثيرة, أتذكرها كلها و أقارن بينها و بيني فأجدني برهة بين تفاصيلها و
سرعان ما أهرب لفضاء خالٍ حتى مني فلا أسمع و لا أتحدث بأي شيء . التزم الصمت عادةً و أطبقه على نفسي مجبرة , فليست كل الأحاديث جميلة .
خفتُ كثيراً بأن تنصت لأحرفي فتميز أبجديتي الحمقاء التي لا تجيد غزل الجمال كما تدعيّ .



- بطبعنا البشري نحب أن نتجمل و ذات رغبة تجملت فكانت خطوتي فسيحة . .فتجملت بك , يالحماقتي . .
هل لي بكرامة تجعلني أتحرر من سرابك ؟
إلى أين سأرحل و أنت تختبئ في تفاصيلي ؟ عقيمة هي حلولي القصيرة المدى .
كنتُ كل ليل أرقي نفسي و أتعوذ من شيطانٍ جاء لعقلي قبل فؤادي , بكيتُ الليل كثيراً ساعة سماع الأيات تعلو فوق ملكوتي .
أخبروني : بأن الشفاء يبدأ ساعة الألم , فلم أقوى الشفاء . .و بتٌ عليلة .



- نافذتي البعيدة و ذاكرتك المهملة كلها تشبهني , تشبه تقاسيمي الصغيرة . أما أنت فتشبهك مُثُلي و عيوبي الكبيرة, تشبه ابتسام طريقك و ظلامه أيضاً ,
ذات الهداية , الغواية , الأمنية المرهونة على رف السنين . كلي الامح لصمودك المزعوم و ذكرياتك التي تركتها جانباً و لا زالت بك تعيش , فاكون في
بعضك . . وخزاً و ضحكاً بذات الاوان.
هل ستدنو مني نافذتي ؟ أم سأقف علي يديك لأصلها؟
أم سأظل اطالع مساحة النور التي تؤجج فيَّ الحياة , و يصاحبني الأمل لإرتقائها . . حتى لو بالقبر.



- سأتحدث كثيراً , و تتحدث عني الوجوه ؛ ستقول بعضها : حمقاء لا تعي , و أخرى ستخبر : بأني تلك الفتاة التي تخاف القطط ,
و تكره رائحة الياسمين . . انها مختلة لحدٍ ما . سأخبئ وجهي بيدي العاجزة عن الصفح , يدي المغرورة عن الحياة ؛ عن كل الأحلام الزهرية .
سألون وجهي بالمساحيق الكثيرة لأكون اكثر نضجاً ؛ فأقوى الظهور للحياة و التعامل معها , و أخجل أكثر حين يراني أبي فيظن بأني أصبحت أدرك معنى التجمل .
لا يهم , فلن أنصت لما يرددون , سأخالف القوانين و أمتطي صهوة الحياة الشاقة كثيراً , فـ خاتمة الرحيل تشبهك.

الأحد، 6 نوفمبر، 2011

عساه يعود ..

 .
صباحي في هذا العيد , يختلف عن صباحي العيد الماضي و العيدين السابقين.
صباحي هذا .. يشبه أعيادي القديمة , وسط رائحة العودة اطاع وجه أبي و أنصت لهمس جدي .
المنزل خالٍ تماماً من كل شيء عدى روحانية و سعادة و نحن - جدي, أبي و أنا .

صباحي هذا تحفه دعوات صادقة أسمعها منهم , و دعوة مميزة لا تنفك .. بتُ أمقتها لأنها أصابتني بلعنة !
" كبيرة كبر العيد " ..
ليتهم يتركونها جانباً , فلقد بت في خانة توجبهم قولها كل سنة !!

صباحي هذا , يشبهني و يشبه كل أحلامي الفواحة برائحة تختلف ؛ انها ارئحتي ربما .
لا يهم لو كانت جميلة أو قبيحة , فهي " بصمتي " و هي ملتصقة بي .
يقال : بأن المولود يفرق بين ذويه كلاً حسب رائحته , وهذا يبرهن بأني رائحتي
تختلف عن البقية ^_*

لا أنكر إني في توق للقاء العيد , وهذا لايعني إني
"اتحرى العيد أكثر من طفل ,
واتعذر فيه لآجل أسأل عليك
أسرق اللحظات منك بالعجل ,
فيها أبارك لك و أبارك عمري فيك ^^ "
كلا البتة .. لكن ارتباط غريب بانتظار العيد , كنتُ أعلل فرحة انتظاره
بأنه يأتي بعد شهر طويل من الصيام و القيام , لكنه هاهو يأتي دون تعب يسبقه
وأنتظره كذلك ..!

يقولون : عيد بأي حال عدت , وحقاً .. يعود اليهم و الدماء ردائهم , و البكاء نشيدهم
أما القبور فهي منازلهم و متنزهاتهم.. رحماك ربيّ ,
هذا هو العيد الذي يعود دون لون ,
دون فرحة , دون انتظار , دون أمنية
دون لقاء و دون رائحة كذلك .. !
اللهم أرسل قوتك على من كان السبب وارسل عطفك عليهم يارب
و انصر اخوتنا المسملين في كل بقاع العمورة ,,

ويعود العيد كل عام بكل خير و طمأنينة على العباد

السبت، 5 نوفمبر، 2011

عساكم من عواده

بعد غياب سنتين من عيد جدة , هأنا هذا العام
أعـود للحبيبة و أعيد فيها .. !

السنتان الماضيتان كانت كلها سيول و كوارث :(
وذلك لسبب بسيط .. لأني لم أتواجــد بها ^^

الى الان .. رضا من ربي ,
اللهم اني تعوذت بك من عين كل حاسد
و اجعل بركتي تبارك معشوقتي يارب


ولهذه المناسبة .. كل سنة و انتم بسعادة ورضا من ربي
وأكون في جدة .. حتى تبقى نقية بلا كوارث

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

لن أفكر .

. .


لا أستطيع التفكير أكثر ...
أخاف حينما أسهب في اطلاق سراح عقلي أرنو لمنزلة
ملوثة
محرمة
مخزية
مخيفة
تزيد قلقي
تزيد ألم بطني
تزيد الرغبة القوية في التقيؤ
تجعلني لاأقوى أن انظر لوجه أمي
أو أسمع صوت أبي
أخاف لو رأتني أختي و شعر بي أخي ,

لا أملك النضج الكافي للتفكير ,
فلن أقدم حلاً يلد ,
حلاً جديراً  بالاحترام ,
حلاً يتمناه الغير و يصلي لقائه
حلاً أنتظره أنا قبلهم جميعاً .


التفكير يجعلني لا أتنفس
لا أشم رائحة زجاجة عطري
لا أتلذذ بكوب الشاي الساخن
لا أقرأ الصحيفة في الصباح
لا أتم مشاهدة فيلمي السينمائي
لا أنام بسكينة في ساعة الليل الأولى
لا أستيقض بلا رنين المنبه !

حين أفكر ؛ أتحدث بصوتٍ يُسمع
يدرك كل من حولي بما أريد
يتسللون لآحلامي
يسترقون بعضاً من أمنياتي
يناقشون أسراري
ينصتون لأوزاري
ويخافون من . . سواد أفكاري !


لن أفكر . أعيش براحة كبيرة الآن .


الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

عزيزة .. ليتني أستطيع ان اهديك أفراحي والله

للعلاقات سرها الغريب , حين نشعر بهم وهم بعيدين
ننبض ذات النبضة
نتنفس الاكسجين عينه
نحلم سوياً و نجتهد بأيدينا ممسكة ببعضها البعض
نخاف , نبكي , نحزن , نتألم , نتوجع , نهاب كل شيء .. سوياً .

حالة برزخية تعيش في أعماقي مذ أيام ,
مغص مستمر لم أدرك له علة ,
تقيؤ مباغت و رجفة قلب لم تستكين !

كلها كانت بصحبتي طيلة الأيام التي مضت ..
كانت عزيزة أيضاً تعيش ذات الشعور ,
كانت مثلي تصارع الألم و تبكي بصوت مخنوق ..
كانت تقول لربها .. أرحمني يا الله و خفف وجعي
كانت تناجيه بصمت . . ارحمه يا الله و اغفر له ,

كانت تعيش أسوأ فقد في الكون , تفقد والدها
تراه يرحل من أمام عينيها ,
تبكي لأنها لم تهدية " كوب الشاي " الذي انتظرها
لتصنعه له . كان منزلها بعيداً بما يكفي لأن تصل في ساعة مبكرة .
سبقتها عقارب الساعة و لم تستطع ان تسبقها .

رحم الله أباك يا أصفى البشر و غفر له .