الخميس، 29 سبتمبر، 2011

مذكراتي الخالية !

. .


قررتُ مساء اليوم البدء في كتابة مذكراتي . قرار سبقني الكثيرين به , الاختلاف ليس في
فكرة الكتابة للمذكرات ؛ الاختلاف يكمن في محتوى المذكرات و في اليوميات .


حين تيقنتُ تماماً بأن يومياتي فارغة من أي حدث أو تفاعل ( سلبي او ايجابي )
وجدتها الفرصة الأمثل لأقتناصها و تركيز الــزوووم عليها .


ان شاء الله , سأبدأ في سرد فراغي و سأطلق جناح أفكاري للتحليق في السموات كلها ,
والعودة الى ذاتي دون حصاد .




.,


:|

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

أين الأوطــان منك يا غريب؟

. . .


كل عام و قرن  وطني حبيبي ,
انه يوم مميز .


تمنيت أن أحتفل فيه و أشارك فرحة التراب و رائحة السماء , لكن . .  !
اكتشتفتُ بأني غريبة عن الحياة وليس الوطن
لا حياة أعيشها أو لها أنتمي ؟


كل شيء يعبر مني كالسبيل ,
و كل المارة يرحلون و أبقى أرتقب مارين آخرين .


وددتُ لو أني أستطيع التعبير عن مابداخلي ,
بمقاسمة وطني سعادة هذا اليوم . لكن الحقيقة اتضحت
بأني حتى روحي لن أقتسم معها الأمنيات أو التنفس على الأقل .


غربة تحتويني فأهاجر من الأوطان مني ,
رحماك ربي ....






حاولت الاسراع بكتابة شيء ما .. في هذا اليوم المختلف


اللهم ادم أمننا يارب .

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

يا وجعنا !



. . .




الثورات حركة لاتحمد عاقبتها اذ كانت في المسار الضاج ,
و الغير متزن .
لا يعني الأمر بأن الثورة هي ثورة انقلاب على النظام و الحكم ,
ربما تكون ثورة على " سياسة معينة " كالمناهج الدراسية على سبيل المثال .

كأن تقوم شرائح عديدة من المجتمع , بطرح فكرة للمناقشة و الاصرار عليها
مع ابداليات مُعدة حال , توجب الاستبدال المفاجئ . أما لو شُنت ثورة ضاجة
توجب سرعة تبديل المناهج , بلا أساس و ركيزة تتكئ عليها الثورة قبل الثائرين
فستكون العاقبة وخيمة .

ثورة الشعوب الأخيرة , ليست بتلك الثورات الواجب القيام بها .
فخطة تغيير الحكم و النظام , ليست بخطة يسيرة أو من السهل أن يقوم بها شعب
كان لوقتٍ طويل تحت سطلة النظام المراد تغييره .
الرئاسة و الزعامة ليست بالمهمة السهلة القريبة للجميع ,
( يهب الملك لمن يشاء ) البلاغة هنا عميقة فالمشيئة لا تعني أحقية الرفعة
بل تعني بالمسؤولية الشاملة للامامة و تلك التفاصيل الصغيرة " الحساسة "
التي لا يتقنها الجميع .

ما يؤلم حقاً :
انخراط الشعب المصري خلف مخططات داخلية و خارجية أدت الى القضاء كلياً
على رباط المسلمين و الديار الآمنة التي طمأننا الله بدخولها !


ختاماً : نسأل الله أن يديم علينا أمننا
في هذه البلاد الشريفة و ظل القيادة الحكيمة .

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

عشرون عــام .

. . .







في العام 1991 , مع أحداث الغزو العراقي على الكويت , كنت تقريباً في الخامسة  من عمري  .
 الحمدلله أحتفظ بذاكرة  قديمة قوية تجيد استرجاع الأحداث البالية على عكس كل جديد .
جدتي رحمها الله كانت مهتمة بشراء أكبر عدد من بودرة جنسون ! لم اكن على معرفة بالسبب الرئيسي  لهذه البودرة سوى العبث بها و ووضعها على وجهي .."  مغرمة بالبانتومايام ".
 كل من في المنزل خائف  سوى انا و أختي فلقد وجدناها  فرصة لللعب ,
حيث قمنا بلعبة صاحب المتجر و المتسوقين .
 لا زال صوت الانذار تتغنى به الذاكرة , لم أكن اخشى  ذلك الصوت على العكس ..
كنت أشعر بفرحة عارمة حين سماعه, فهي فرصة للاجتماع كل من في المنزل و اقفال   النوافذ و المنفاذ باللاصق الشفاف , و جلبة غريبة يحدثها أخوتي الكبار للتأمين .
 أما أنا و أختي , فهي ساعة اعلان بداية اللعبة .

بعد  عشرون عاماً فصلت مابين ذلك الشعور القديم , هأنا أخشى استرجاع الذاكرة من جديد , و لا أقوى بأن أكرر  تجربة مشابهة .


 الامان هو جل ما نرنوه في الحياة , كثرت الحروب و المخاوف ,
 سالت كثيراً من الدماء , و انتحبت  مهات كُثر , تيتم أطفال , تشرد شباب و ضاع مستقبل جديد بأكمله .

ما الذي سيلئم كل هذه الجراح يا ترى ؟

هل هو الوقت الذي سيجعلهم يرضون بالمصاب ؟
 أم معجزة تعيد الحياة من جديد ؟

,



كفانا الله شر الدمار .

الخميس، 8 سبتمبر، 2011

إيمـان .



الحياة مزحمة بكل شيء, الجميل و القبيح .
من أركان الإيمان ( الايمان بالقدر خيره و شره )
ولابد أن نفرق متى تكون اأشرار الأقدار و متى تكون
قراراتنا .

أبي المقعد , لم يختار طريق هلاكه ,
ولازال صامداً رغم كل شيء , حتى الامه التي
تقتات على روحه .. لا يخبرنا بأنه يتوجع بل يبتسم بكل رضا
انه في أعلى مراتب الرضا و الايممان بالله .

تعلمتُ أن لا أخطئ الاختيار و التصرف , ثم أقول قدري .
رغم كل شيء إني لازلت أعمل على تحقيق حلمي ,
حتى لاخر زفرة . سأصارع و أقاسي كل ألم , فحين أفكر
بأني أتناسى أو اتجاهل أحلامي , أصاب بضيق تنفس .
(
حيث أن هناك أولويات في حياة كل إنسان , لايستطيع عنها التخلي )

حين نؤمن بما قُدر لنا , نرتاح جداً و نشعر بالرضا حتى إن لم نل ما نعشق.

الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

رسالة من المنفى (4)



. . .


سمعت في المذياع

قال الجميع : كلنا بخير

لا أحد حزين ؛

فكيف حال والدي

ألم يزل كعهده ، يحب ذكر الله

و الأبناء .. و التراب .. و الزيتون ؟

و كيف حال إخوتي

هل أصبحوا موظفين ؟

سمعت يوما والدي يقول :

سيصبحون كلهم معلمين ...

سمعته يقول

( أجوع حتى أشتري لهم كتاب )

لا أحد في قريتي يفك حرفا في خطاب

و كيف حال أختنا

هل كبرت .. و جاءها خطّاب ؟

و كيف حال جدّتي

ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب ؟

تدعو لنا

بالخير ... و الشباب ... و الثواب !

و كيف حال بيتنا

و العتبة الملساء ... و الوجاق ... و الأبواب !

سمعت في المذياع

رسائل المشردين ... للمشردين

جميعهم بخير !

لكنني حزين ...

تكاد أن تأكلني الظنون

لم يحمل المذياع عنكم خبرا ...

و لو حزين

و لو حزين





محمود درويش . . ,

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

لم تعد ( لا مــا )



. . .

أعانيّ مشكلة كبيرة للغاية ,

مشكلة تعلقت بحديثي , تعلقت بكل تفاصيلي ..

بتُ لا أستطيع أن أتم أي حديث , ولا أقوى التواصل مع الاخرين بسكينة كما السابق

كُل ما يستعمرني انسل مني هارباً , وهأنا خاوية على عروشي

ذاك المدار الذي كنتُ به أسبح كفلكٍ لي وحدي . . أصبح مجرة ممتلئة بالأجرام لا تسعني !

أوقاتي تصارعني

أنفاسي تتباطئ مني

آمالي لم تتم

أحلامي لن تُفسر . .  كُل مافيَّ لم يعد اليَّ ؟

لقد أصبحت قيد جملة واحدة , لا أستطيع عنها أن أنفك !

" لا ما يطيح "



ربما ستجدوني جميعكم مفرغة لدرجة الهَبَل . . لكنها الحقيقة

أي حديث يبدأ بــ لا مـا . .  يستحوذ علي اعلان فنون .

أعلم أني لا أنفع لأي شيء سوى الفراغ ^^

لكن أعذروني فممتلئة أنا جداً بالضحك = )