الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

أريــدُ الخــلااااص

. .

في كل مكان حيث يكون و أكون و يكونون .
في غياب الحظ الجميل
حضور الظلام
ضياع الأمنيات مع الرياح الشائخة
قبلة معطرة بالخيانة
نظرة لا تتضح أبداً
بساتين الموت و اغنية اللحد الملعونة .
قيدٌ حزين , سعيرٌ مبتهل للظالمين
زرقة السماء التي لا تنتهي بالبياض الا في الواقع
غياهب الطريق
نواعس الحراس و البوابة الحمقاء التي تقف بيني
وبينه وبينهم كذلك .

كلها تخبرني بأني أحلم ولا أفيق

الخميس، 27 أكتوبر، 2011

صدق



أحبه يا عــالم !

ملك العفوية و النقاء !!!

كـرواسون سَـادة .

. .


مذ وقت طويل أفتقد اللجوء للكتابة . . لأروح عن نفسي
أفتقدها للمتعة !
طيلة الفترة التي مضت كنتُ " أمحور " فكرة محددة لأكتب عنها
كانت أشبه بصنعة أريد أن أقتات من خلفها !!!
دائماً لابد أن نتذوق المرارة لنستمتع بطعم الحلوى بعدها -
في الحقيقة لستُ متبعة او مصدقة شخصياً لهذه المعلومة التي تخص الحلوى
لأني أصبحت لا أستسيغ أي نكهة أو طعم في ما أتناوله .. أتلذذ بكل ما لا طعم

له .. و أشعر بأنه أكل فقط للبقاء على قيد الحياة + خوفاً ممن حولي !



حين تكون الحياة عبارة عن " كرواسون سادة " فهي ذات طعم غريب
تستمر معه دون أن تستشعر بأن هناك " مفاجأة " تحفزك على الاستمرار
دون أن ترغب في الاخذ منه أكثر , وإذا لم تجد سواه ؛ حين الجوع .. فأنت تلتهمة بشراهة !
إني ملكة " الكرواسون السادة " , ولقد فكرت مؤخراً في الرحيل لأي دولة فارغة
كما حال معظم الدول .. و البدء في نشر سياسة " كرواسون سادة " ,
كحملة آملة و تفاعليّة . . وربما يصبح شأني كشأن " كلب الرسوم المتحركة "
الذي نبح ساعة احتياج مجلس الادارة لتضحية على قارعة الطريق ؛ فأصبح
رئيساً لمجلس الادارة !!


أيام الدارسة الجامعية , كنتُ أستقبل نهاري بـ كرواسون شوكولاتة , ليتجدد النشاط
و لتلك اللذة في الشوكولاتة . ما استعجبه الان بأني أصبحت أهوى جمع الشوكولاتة
وهذه هواية تشبه هواية جمع الطوابع , لكنها تنتهي بمعدة شخصاً آخر ,
أو في النفايات !
والى الآن لا أعلم ماهو السبب في شراء الحلويات و " التسالي " و جمعها ؟
ربما تكون حالة نفسية .؟ أو كبت ؟ أو " رزق الهبل على المجانين " ؟؟؟


رغم أني قررت عدم متابعة " المسلماني " وذلك لعتبي عليه , حين صرح بأن مصر
ستقسم لتصبح أوطاناً ثانية لدول كثيرة , و الغى " اسرائيل " من القائمة ,
رغم معرفتي حتى أنا بأن " مصر " هي نصيب اسرائيل في التركة العربية !!
قال : بأن كل مجموعة ستتبع من يدفع لها , فأيقنت حينها بأنه قد تسلم الدفع مقدماً ,
مستاءة جداً يا استاذ مسلماني .. ولازلت أنتظر ما يثبت عكس شعوري و خطأه .
الغريب في الأمر , بأني البارحة استرقت السمع اليه .. يملك كاريزما قاتلة بأن تجعلك
تنصت له " فنان " بكل ما تحمل الكلمة , رغم ان قلبي " زعلان " لكن حواسي كانت
ترحل دون إذن .. ليس فقط اليه , لكثير من التفاصيل في حياتنا , نقرربأن
نقول " لآ " في وجه الطوفان و سرعان ما نسلم مطمئنين أنفسنا ..
" لم يك بالقدر المطلوب للرفض فقط الطبيعة البشرية و تسرعها ! "
ما السر خلف خلق الأعذار للأخطاء ؟
و ما السر الأكبر لتجاهل " أشياء " على حساب " أشياء " ؟
أم ان سياسة " الكرواسون السادة " لم نطبقها جيداً ؟


هو ما نحتاجه . . كرواسون سادة في معظم تصرفاتنا و تعاملاتنا في الحياة ,
البقاء بالقدر الذي يفي بالغرض ...!


. .


أعتقد بأن حديثي انتهى .
دمتم بصباح كرواسوني سادة

السبت، 22 أكتوبر، 2011

المملكة ترتدي الحداد

. .

فقدت صباح اليوم مملكتنا الحبيبة قلبها الرحيم و يدها السخيّة ,
رحمك الله و غفر لك و ثبتك عند السؤال يا فقيدنا
و الهم ذويك الصبر في مصابهم ..



الاماكن خالية و حزينة بعد رحيلك يا سلطان الخير ,,
وكل الابواب تبكي .

انا لله و انا اليه راجعون


الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

درويش ||

.

مناديل
]

كمقابر الشهداء صمتك
و الطريق إلى امتداد
ويداك... أذكر طائرين
يحوّمان على فؤادي
فدعي مخاص البرق
للأفق المعبّأ بالسواد
و توقّعي قبلا مدماة
و يوما دون زاد
و تعودي ما دمت لي
موتي ...و أحزان البعاد!
كفنّ مناديل الوداع
و خفق ريح في الرماد
ما لوّحت، إلاّ ودم سال
في أغوار واد
وبكى، لصوت ما، حنين
في شراع السندباد
ردّي، سألتك، شهقة المنديل
مزمارا ينادي..
فرحي بأن ألقاك وعدا
كان يكبر في بعادي
ما لي سوى عينيك، لا تبكي
على موت معاد
لا تستعيري من مناديلي
أناشيد الوداد
أرجوك! لفيها ضمادا
حول جرح في بلادي

الخميس، 20 أكتوبر، 2011

يارب


(( و آمنهم من خوف ))

يارب يا قوي يارحيم
ارسل قوتك عليه
ورحمتك عليّ
ياربي و رب الكون أجمع
رب الضعيف و القوي
رب المتجبر
رب المظلوم
رب السماء و الأرض
الجن و الإنس
الطير و الحجر
رب كل حي
رب كل روح
يا من لا رب لك
يامن لا ولد لك
يامن لا خوف بك
يامن لا ضعف بك
يامن تكبر كل شيء
و تعظم كل شيء

كيف لي الخوف من الأمان ؟
كيف لي الهرب من السبيل ؟
كيف لي البقاء في الوجع ؟
كيف لي و كيف لي ؟

سلمتك روحي مطمئنة
اكفني الشر و شره بما شئت يارب
عجل براحتي يارب
عجل بأمني يارب

سبحانك لا اله سواك

شيء غريب !!

مذ البارحة أو قبلها , و الحالة النفسية ليست على ما يرام , و الأمر هنا يتعلق
بعوائق عديدة تقف أمامي مذ زمن و لازالت .. وتقهقرها عاجز جداً , لايأتي الا
حين اقرر التخلي عن ما يليها .

الحمدلله .. اعتدت على الوضع , لكن تزورني أوقات أبات لا استطيع
الاحتمال .. فلابد من اللجوء للاكتئاب لبرهة من الزمن . و سرعان ما
أعود لأرسم صورة أدخل فيها فأشعر اني على قيد الحياة .

قتل اليوم القذافي ؛ كما يقولون ,
لم أعرف الخبر الا بوقت متأخر وبطريقة مفاجأة .. غرار معرفتي للأخبار المشابهة .
هل حقاً ؟
وصلت لحالة متأخرة جداً !!

ربما أكثر ,,


رحماك ربي .

الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

الأربعاء

.




قالوا عطلة نهاية الاسبوع
لابد أن تكون مختلفة , عن كل الاسبوع .
لا أحب التنويع كثيراً .., لستُ ممن يستمرون على
وضع لا يرغبون فيه , الا بعض الاقدار القوية التي تحاصرني .
أما ما بيدي ملكه , فأتبع هواي حيثما أشاء .
لا شيء يذكر في مسائي اليوم , سوى خروج مع العائلة
انتهي بــ دوار و اخراج كل مافي المعدة ,
وسرعان ما عدت لسكوني أستعد للقيا فراشي
ما أجمله من نعاس يداعب عيني
و لكم أنا ملكة هذه الليلة , أمارس
طقوس التجبر على الوسادة فأرغمها احتضان رأسي المتعب \ جداُ




نومة هانئة لي

الثلاثاء، 18 أكتوبر، 2011

كُل ليّل

..


هي الحكاية التي أقصها على أمنياتي كل ليل
و أزود العاقل الباطني بها , لأراها حلم ربما رؤية !
أناجيني فقط , بمعزلٍ عن الحياة
عن الضجيج و البشر .
يا ليلي الذي يحتويني كـ أم حنون ,
يغفو صغيرها على صدرها الحاني لينسلخ من كل شيء
حتى من انسانيته . . ويعيش في لحظة برزخيّة .
أتوق لقراءة الحكاية حلم تحققها الأيام بالجد .,
و أتوق لنفسي متساميّة عن الحيلة العقيمة ,
أتوق لواقعٍ أكثر حيّويّة و مزدحم بالأحلام الملونة



الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

كما لو أننا ملائكة

. .


لماذا القمر يرفض الليلة عطايا الشمس؟

هدى ياسر

حلم يقضَـة .


. .

سَّـ أكتب ,
لا أعلم هل ستصلك الرسائل الميتة أم لا ؟
هل ستقرؤني بين أحرفها دعوة صافية ,
و سحابة تحلق في سمائك لتمطرك فرح ؟!

بعض الأشياء تأبى إلا أن تسكننا حتى لو حاربناها
لو بغضناها و كرهناها .. !
كما تلك الأشياء أنت تختبئ في تفاصيلي
لــ أراك ظلي .





الأحد، 16 أكتوبر، 2011

هُــسسْ

. .




سألتك حبيبي , لـ وين رايحين ؟


تملؤني استفهامات كثيرة و تعجب واحــدذات امنية وددتُ ما بيّ الآن ,
 كنتُ أصلي كثيراً لــ أحوز عليه , أشعره بأقل احتمال !
حين نلج لداخل الصورة نرى الخطوط الصغيرة جداً
و بقايا الريشة , نتفاجأ بأن اللوحة من القريب أكثر جمالاً و رهبة بذات الوقت .




و من مين خـايفين ؟

ربما وحدي من تخاف,
من تخشى
من تهاب الفكرة و النية معاً !
لا وخالقي . .  ليس إلا بيّ لا بكم
والكون أجمع.






.

السبت، 15 أكتوبر، 2011

سبحان رحمته !

. .


في حديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتجر
 من بلاد الشام إلى المدينة ولا يصحب القوافل توكلا على الله تعالى ... فبينما هو راجع
 من الشام تعرض له لص على فرس فصاح بالتاجر: قف فوقف التاجر وقال له: شأنك بمالي.
فقال له اللص: المال مالي وإنما أريد نفسك
فقال له: أنظرني حتى أصلي
قال: افعل ما بدا لك. فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول
يا ودود يا ودود يا ودود ياذا العرش المجيد يا مبدئ يا معيد يا فعالا لما يريد أسألك بنور وجه

ك الذي ملأ أركان عرشك ان تصلي على نبينا وحبيبنا وحبيبك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلا
م وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء
 لا إله إلا أنت يا مغيث أغثني ثلاث مرات.
ومضى نحوه فلما دنا منه وإذا بفارس بيده حربة فلما طعنه أرداه عن فرسه قتيلا
وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا

 لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث ثم دعوت الثانية ففتحت أبواب السماء ولها
 شرر ثم دعوت الثالثة فهبط جبريل عليه السلام ينادي: لمن هذا المكروب؟ فدعوت الله
 أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه.
 ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه و
: (( لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى))

الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

:(


. .


سأكتبُ ما يهمس بداخلي ,
كل شيء عني و عن لا شيء
أشعر بازدحـام من نوع جديد . . لا أفقه مسايرته أو الرد عليه


اعتدتُ على أن أكون القوية التي تجيد الرد دائماً
ولطالما تتبعتُ ردود " شـاو " المسكتة !!
كل الحيّل لاتجيد نفعاً . . . . . . ||




يَّ رب , هَب لي من لدنك سبيلا






الأحد، 2 أكتوبر، 2011

طبيعيّ جـــداً ,

. .




أيُ معركة نحن بصدد خوضها ؟
تالله مانحن إلا حطام منجنيق لا يغني ولا يسمن من جوع !

قالت لي جدتي قبل أن تموت و أموت أيضاً : " حين تسيرين مع شقيقاتك ,
ابقوا  بقرب بعضكن حتى تتدراكوا أي خطر لا قدر الله ؛ وكي لا تفقد احداكن الأخرى "

لم نهمل هذه النصيحة , حرصنا على الإنصات لها جيداً
وحرصت هي كذلك على التذكير . .لتشعر بأنها لازالت
القوية التي تحمينا .

ماتت جدتي, ولم يتبقى منها سوى " منديل شعر " أحتفظ به
كنتُ أبكي كثيراً حين ألمحه , لكني الآن أحرص على استنشاقه
من وقتٍ لآخر . بعد وفاة جدتي أشياء كثيرة توفاها الله أيضاً .
لم نعد نخرج سوياً كشقيقات ؛ فرقتنا الحياة بازدحاماتها كلها,
وحين تسنح الفرصة لنا . . لاننفك بأن نكون كما كنا .
ماتت كذلك , كل النصائح و كل رغبة منا للتلقي .

أذكر جيداً , حين كنتُ في الخامسة من عمري,
أحب لعبة " المحاورة أو المقابلة " , لأكون بدور المذيعة
و الضيفة أيضاً , كل من يسألني عن أمنية المستقبل , أجيب
" دكتورة " , لا أعلم لمَ ؟
وما السر خلفها ؟
رغم اصرار الجميع بــ التوجه للمسار العلمي الذي
أعشق رياضته العقلية , ولأحضى بفرصة " صحية عملية "
لكن رفضتُ رفضاً شديداً , وسلكت مسار أدبي أمقت " تاريخه و جغرافيته "
قرباناً لتحقيق الحلم " لعلم النفس " .
كيف و متى , تربصت بي فكرة " لغة و أدب انجليزي "
لا موهبة أتقنها للاسترجــاع !
ربما مهارتي التي صاحبتها طيلة المرحلة الدراسية !

كثير من السنوات عشتها انتهت كُلها , بقرب " نقطة تفتيش "
متأخرة جداً عن المحطة التالية .
مجمل الأمنيات باتت تتراجع للخلف و أصبحتُ ( قــيـــد أمنيــة )
مايخيفني كثيراً , أن يمضي علي وقتاً من الزمان أكثر مما مضى
فاتسائل ؟ كيف سأكون وكيف سأتغير ؟
أشعر بأني لا أتغير , كل شيء بدأت عوامل التعرية تغزوه
وأنا راسية في مضماري اللا متحرك !
حتى أحلامي بدأت بالفرار , و أشعر بأني تلك هي ..
قالت لي امي " ملامحك ذاتها مذ سن الخامسة "
أحزنني جداً هذا الخبر المزعج , الذي يشي بأن
ذاتها .. ذات المسار
ذات النهاية أيضاً ,
قلتُ لأمي : " بدأت أعراض الزهايمر تقتص مني حقوقها
مبكراً , ولا أملك مهارة جديدة للتعامل معها يا أماه ؟! "
ضحكت  أمي وسرعان ما مررت يدها الكريمة على كتفي
لتدفعني " جبراً "لإتمام مهمة مــا .

 جدي الذي نتشابه سوياً أنا وهو
فكلانا يعاني " زهايمر " يسألني عن الساعة ست مرات في الساعة ,
لجأت لحيلة لا أتقنها الا معه , لقد حُرم المسكين من الكسور كلها ,
فلا يجد مني سوى ( الرابعة - السابعة - العاشرة - الواحدة )
أذكر ذات ليلة قال لي : " سبعة . . فقط .." اجبته بثقة " نعم " .
تهمه جداً أمر الساعة , و أنا لا يهمني أمرها ..  فماذا بيدها ستفعل ؟
كلها تتردد عليّ صبحاً و مساء متشابهة و أنا كذلك فيها .
حتى إني طيلة شهر رمضان توقفت ساعة يدي ولم احظ موتها الا
حين سألتني صديقتي , تفاجات بأنها متوقفة !
لا أذكر حقيقة متى توقفت ؟ وتيقنتُ حينها
بأني لم أرتديها لمعرفة الوقت طيلة السنين الماضية
بل لحبي لمنظرها .

سأعود لذات السؤال , أي معركة نحن بصددها ؟
معركة " جيل " أم معركة " شخص " أم معركة
تخصني و ثلة آخرون ؟

,
لاشيء سوى . .  وددت أن أهذي بطريقة مغايرة عن كُل مرة
بطريقة عفوية  أكثر بلا تنسيق و تنميق .