السبت، 15 أكتوبر، 2011

سبحان رحمته !

. .


في حديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتجر
 من بلاد الشام إلى المدينة ولا يصحب القوافل توكلا على الله تعالى ... فبينما هو راجع
 من الشام تعرض له لص على فرس فصاح بالتاجر: قف فوقف التاجر وقال له: شأنك بمالي.
فقال له اللص: المال مالي وإنما أريد نفسك
فقال له: أنظرني حتى أصلي
قال: افعل ما بدا لك. فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول
يا ودود يا ودود يا ودود ياذا العرش المجيد يا مبدئ يا معيد يا فعالا لما يريد أسألك بنور وجه

ك الذي ملأ أركان عرشك ان تصلي على نبينا وحبيبنا وحبيبك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلا
م وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء
 لا إله إلا أنت يا مغيث أغثني ثلاث مرات.
ومضى نحوه فلما دنا منه وإذا بفارس بيده حربة فلما طعنه أرداه عن فرسه قتيلا
وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا

 لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث ثم دعوت الثانية ففتحت أبواب السماء ولها
 شرر ثم دعوت الثالثة فهبط جبريل عليه السلام ينادي: لمن هذا المكروب؟ فدعوت الله
 أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه.
 ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه و
: (( لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق