الأحد، 26 ديسمبر، 2010

بعد الفراق - لازالت ترثوه . ( قصة قصيرة )

\


كانت بقربي تقتسم معي حكايا الليل و سر الأماني الهاربة من خطاطيف الظلام ,
 كأنا تماماً تبهرج الحياة؛
 قهرنا الخوف عنوة دون أن نخبر الظلام بان الخفاش راحل ؟!
تقرحت الأوجاع خشية أن نعدمها بقوة إصرارنا القويم ؛ و وددتُ أن تصبح

 أحلامنا أسيرة حتى لا تتبعثر مع مخاوف الطريق .
فرح ممتلئ بضياء الوجود, كما الفضاء بالبعد !
اعتدتُ لقاؤها و أحلامها الهاجعة على كف الزمان . بصمود آمننا و آمالنا
لقد روت معي ملحمة السعادة الملونة بلون السماء و المعطرة برائحة أوراق البرتقال و شذا السوسن .
بقرب اوراقي حرف مضيء ينير عتمتي , و يبرهن بأن الحب قائم لا محالة . .

 ويغني أغنية الخلود !
كنا كالحب و
السلام , والطفل و النقاء!
وكنت أيضا مقطوعة لا تتم الا بنغمها , و قصيدة لا تقفى الا بعروضها

 المنظومة وفاء, كماها تماماًعنواناً للسبيل و منبعاً للشعور النقي كـ لحن
أهزوجة تترنم بها بجرأة مع أزهار الصباح و تهدي " ميسم " لفراش حائر .
ولم نعد كذلك . . فلقد سرقتني الأقدار منها ؛ وبقيت هــي تغني الذكريات تبحث
 عني بين الاوجه علها تقرؤني ...شبهاً من أربعين !
علها تجدني . . حرفاً مقروءاً مذ سنين !
علها تسمعني . .لحناً مسكيناً . . لا يستكين !
علها و علها ... تقتسم معي حكاية كما كنا و تمسك بي لنصل الطريق الذي رسمنا ,
لكن الوقت أقوى إلا من أن أبقى في قلبها ذكرى حب فتسانر ليلها تبكيه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



فَــن ( SALSA )



^
في الحقيقة , شاهدت مقطع لــ رقصة سالسا . . أجج بداخلي رغبة
لتصوير الجمال حرفياً و أدبياً ! شعرت بأن الرقصة تخبرنا شيء . . وبانها ليست سوى علاقة " روحان " !


,

Hold me , try to care me …cause the tone of salsa make me dizzy
Couldn't stop , never get easy !
Dance with me , teach me the way you are swaying , help my soul satisfied !
Go there you'll find me in front of you
,say more I could sing more than you !
Wind me , I'm the reason of your convolution
So care me don't miss me , still around me get looking at me!
May be I've to jump then you'll snap me !



 عانقني , حاول أن ترعاني ؛ فنغم السالسا يصيبني بالدوران

لا أستطيع التوقف . . اصبح أكثر صعوبة !
راقصني , لقني دروساً في التمايل و التناغم , أعن روحي لــ تتحرر !
ستذهب لهناك و ستجدني أمامك , افصح بالكثير . فسأفوقك في الغناء ,
التف بي , فأنا السبب في دورانك !
ارفق بي , لا تفقدني بسهولة ..كن بالقرب ..لتراقبني مراراً
ربما سأقفز . . و حينها سـ تلتقفني !




\

أراهن بان هناك من يقاوم هذا الصَخب الناغم !


السبت، 25 ديسمبر، 2010

جماليات كثيرة . . أفتقرها .



\

لا أعلم هل نتشابه ؟
أم هو مجرد اعجاب يقبع في عمق
 عمقي بجمالك؟
أُضحكُني جداً حين أشبه ذاتي الهزيلة بشموخك , جموحك , جمالك و انطلاقك !
أعظم ما ينقصني هو الإنطلاق ؛ ربما افتقر لكثيرٍ منك ,
 لكن ! هناك وجع يكبلني اسمه " تردد "
 لا أراه فيك ؟

عربي أصيل فخر لي بأن تكون " مفضلي " ,
 سأحاول الاقتداء بكل مافيك أحبه .


,

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

تَهــجئة أبجدية !


\




ليسألني إذاً : كيف كان شعور اللحظة الأولى للقاء ؟
متى كانت زيارتي الأخيرة لمنفى الذكريات ؟
أين وجدت باقة زهرات الحب ؟
كيف كانت ابتساماتي , ضحكاتي , هل مثل ما اعتدتُ ؟
ليسألني :
عن أحجية الارتقاء ؟
عن " لغز " الأحلام على مقربة مني ؟
و ليسألني : هل سأكون دوماً هناك ؟
هل سأسبق موعده لألقاه ؟
هل سأترك له قصاصة صباحية تخبره عن ليلي ؟
هل سأدون على مرآته. . قلب و أغنية ؟
سيسألني أكيدة : كيف تعلمت هذه الأبجدية المختلفة؟




,





أملٌ بَـائِــس

\





قال لي : كوني لأكون بك ..فأنتِ الأماني الغافية على طريقي البائس
قلت له : وهل تريدني ابعث الحياة في مواتك من جديد ؟

لم يجد حينها أجابة , فلقد كانت الصدمة أقوى من استيعاب ما شعر به ,

 حاول اللجوء لي عَلي اتيقن لصدق شعوره , عَليّ أرأف بفؤاده الخديج ..
أشفقت عليه , كان يعلق آماله بي , يتمنى بأن تزهر بذوره الشائخة

 ببتلاتي اليانعة.

لم يدرك بأن الأزهار المجففة لا نفع لها !


\

,

الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

ســي بيبي ,

\




الـ(ـبيبي ) و مشكلة العصر !
الجميع يهتف و يردد يريد بيبي و يتناقل أخباره .
أذكر أول صدفة جمعتني بهذا الشخص , كانت أيام المعهد حيث كانت معي "
توأمتين " من الطبقة الفوق أورستقوراطية , تتحدثان دوماً عن " كان " و
" جسر التنهدات " و تململهما من فترات عمل والدهما داخل الوطن !
وكان من ضمن أحاديثه الحبيبي ( بيبي ) ,تسائلت في نفسي " هو مين هذا ؟ "
بحكم إني لا أتشوق لمعرفة كل شيء , لم أنقب عنه .. لكن شائت الصدفة كذلك , نقاش موضوع مع التوامتين عن ( تراجع المستوى الثقافي في المحيط )
 حينها وجدتهما , تدللان بسي بيبي !
وبمدى ما يزودهما بتغذية من العالم الخارجي .. حينها .. !
إستقرت عيني و ارتفعا حاجباي بارتياح يخبرني : " هو انتَ البيبي "




البيبي : وحديثي عنه حقيقة , بشكل محايد : فأنا لست من عشاق آخر
 موديلات الهواتف النقالة أو تقنيات برامج و وسائل المحادثات الفورية .


فكل ما يهمني في هاتفي النقال : أن يكون كلاسيكي الشكل (ذو شاشة كبيرة )
لأرى باتضاح !
لكن بالنسبة ( لمسيو بيبي ) هو هاتف مثل أي هاتف ,
رغم إني من ملاحظاتي لبيبيهات حولي بانه أقل تقنية و كفاءة من
 أجهزة nokia < الشهيرة في الوسط . ما يميزة خدمة الاتصال بالشبكة المفتوح
 و الميسر , مثله مثل أي مزود خدمة أخرى .
الفارق البسيط برنامج المحادثات الخاص بالشركة المفتوح بشكل دولي , و هنا
المعضلة !
 القضية برأي ليست أخلاقية كما يردد البعض ,, لكنها أقوى بكثير ...
 فمثل هذه تقنيات غربية تدخل الينا و لأدق تفاصلينا , منبه مخيف بإقتحام اجباري وقد يتسبب لنا الضرر الكبير .
 لكن : الثورة التقنية تجعل الكل يغني " بيبي بيبي يا بيبي " ويضاهي الأطرش
كذلك ,و ينسى بأنهم قد يقولوا يوم " كان بدري عليك يا عيني بدري "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا أحب أن يقتحمني أي شيء دون خيارات !
 و أكره الغزو و الاحتلال  بكل صوره ,
أعشق أن أكون ( حُـــره ) ! ,


السبت، 18 ديسمبر، 2010

طائرة ورقيـة ,


:



ترحل عني و تعود , أعلق على أجنحتها آمــالي
 و يشرق منها غروب " مرادي" !
أستشعر معها قوتي و أهوى أن أكون كذلك .
أخاطبها بهمساتي حتى لا يسترق عابراً أحلامي ,


أذكر ذات مرة , بحت بأحلامي بصوت مسموع ..
عبث بي و بها عابراً ,
ظـل يتلصص عليّ كل نهار ,
 و يلقح أزهار خياله ببتلاتي الجديدة ..

لم أرغب حرمانه هواية ما أحبها ,
و لم أقوى على الإستمرار بالبوح بها ,
فأنا لا أحب من يحرج ( خجل أحلامي ) !




أخبرني كذلك : بأنه يريد صنع لعبة تشبه ما بحثت عنها ,
 و أكد لي بأنه سيعين لعبتي أيضاً .
لم أحب أن تصبح للعبتي توأماً لا أجيد التقرب منه !


لم أعتد على الغرباء . .
 فأحببت أن تظل همساتي أسيرة رغبتي فقط ,
 حتى لا يتلصص آخراً على بعضي !



\



الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

شريط أرجواني ,



\






كانت تزورني كل ليلة , لتخبرني عن حكاية نهارها
كنت أتوق لسماع نبضاتها و استنشاق نسمات تحملها خصلات شعرها
عشقي للحظة اللقاء و هالة الهدوء المصاحبة لتيار الصخب البريء
الهوينة كانت تغني لي لحن زهرة اللوتس , و اشاركها غناء الاغصان المرحبة بالطير ..
كانت تجيئني كل ما استشعرتها في أعماقي , وكنت القاها في موعد حانٍ






و لا زالت تزوره كل نهار , و هو يتلوها قصيدة غناء .




,