الأحد، 26 ديسمبر، 2010

بعد الفراق - لازالت ترثوه . ( قصة قصيرة )

\


كانت بقربي تقتسم معي حكايا الليل و سر الأماني الهاربة من خطاطيف الظلام ,
 كأنا تماماً تبهرج الحياة؛
 قهرنا الخوف عنوة دون أن نخبر الظلام بان الخفاش راحل ؟!
تقرحت الأوجاع خشية أن نعدمها بقوة إصرارنا القويم ؛ و وددتُ أن تصبح

 أحلامنا أسيرة حتى لا تتبعثر مع مخاوف الطريق .
فرح ممتلئ بضياء الوجود, كما الفضاء بالبعد !
اعتدتُ لقاؤها و أحلامها الهاجعة على كف الزمان . بصمود آمننا و آمالنا
لقد روت معي ملحمة السعادة الملونة بلون السماء و المعطرة برائحة أوراق البرتقال و شذا السوسن .
بقرب اوراقي حرف مضيء ينير عتمتي , و يبرهن بأن الحب قائم لا محالة . .

 ويغني أغنية الخلود !
كنا كالحب و
السلام , والطفل و النقاء!
وكنت أيضا مقطوعة لا تتم الا بنغمها , و قصيدة لا تقفى الا بعروضها

 المنظومة وفاء, كماها تماماًعنواناً للسبيل و منبعاً للشعور النقي كـ لحن
أهزوجة تترنم بها بجرأة مع أزهار الصباح و تهدي " ميسم " لفراش حائر .
ولم نعد كذلك . . فلقد سرقتني الأقدار منها ؛ وبقيت هــي تغني الذكريات تبحث
 عني بين الاوجه علها تقرؤني ...شبهاً من أربعين !
علها تجدني . . حرفاً مقروءاً مذ سنين !
علها تسمعني . .لحناً مسكيناً . . لا يستكين !
علها و علها ... تقتسم معي حكاية كما كنا و تمسك بي لنصل الطريق الذي رسمنا ,
لكن الوقت أقوى إلا من أن أبقى في قلبها ذكرى حب فتسانر ليلها تبكيه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



فَــن ( SALSA )



^
في الحقيقة , شاهدت مقطع لــ رقصة سالسا . . أجج بداخلي رغبة
لتصوير الجمال حرفياً و أدبياً ! شعرت بأن الرقصة تخبرنا شيء . . وبانها ليست سوى علاقة " روحان " !


,

Hold me , try to care me …cause the tone of salsa make me dizzy
Couldn't stop , never get easy !
Dance with me , teach me the way you are swaying , help my soul satisfied !
Go there you'll find me in front of you
,say more I could sing more than you !
Wind me , I'm the reason of your convolution
So care me don't miss me , still around me get looking at me!
May be I've to jump then you'll snap me !



 عانقني , حاول أن ترعاني ؛ فنغم السالسا يصيبني بالدوران

لا أستطيع التوقف . . اصبح أكثر صعوبة !
راقصني , لقني دروساً في التمايل و التناغم , أعن روحي لــ تتحرر !
ستذهب لهناك و ستجدني أمامك , افصح بالكثير . فسأفوقك في الغناء ,
التف بي , فأنا السبب في دورانك !
ارفق بي , لا تفقدني بسهولة ..كن بالقرب ..لتراقبني مراراً
ربما سأقفز . . و حينها سـ تلتقفني !




\

أراهن بان هناك من يقاوم هذا الصَخب الناغم !


السبت، 25 ديسمبر، 2010

جماليات كثيرة . . أفتقرها .



\

لا أعلم هل نتشابه ؟
أم هو مجرد اعجاب يقبع في عمق
 عمقي بجمالك؟
أُضحكُني جداً حين أشبه ذاتي الهزيلة بشموخك , جموحك , جمالك و انطلاقك !
أعظم ما ينقصني هو الإنطلاق ؛ ربما افتقر لكثيرٍ منك ,
 لكن ! هناك وجع يكبلني اسمه " تردد "
 لا أراه فيك ؟

عربي أصيل فخر لي بأن تكون " مفضلي " ,
 سأحاول الاقتداء بكل مافيك أحبه .


,

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

تَهــجئة أبجدية !


\




ليسألني إذاً : كيف كان شعور اللحظة الأولى للقاء ؟
متى كانت زيارتي الأخيرة لمنفى الذكريات ؟
أين وجدت باقة زهرات الحب ؟
كيف كانت ابتساماتي , ضحكاتي , هل مثل ما اعتدتُ ؟
ليسألني :
عن أحجية الارتقاء ؟
عن " لغز " الأحلام على مقربة مني ؟
و ليسألني : هل سأكون دوماً هناك ؟
هل سأسبق موعده لألقاه ؟
هل سأترك له قصاصة صباحية تخبره عن ليلي ؟
هل سأدون على مرآته. . قلب و أغنية ؟
سيسألني أكيدة : كيف تعلمت هذه الأبجدية المختلفة؟




,





أملٌ بَـائِــس

\





قال لي : كوني لأكون بك ..فأنتِ الأماني الغافية على طريقي البائس
قلت له : وهل تريدني ابعث الحياة في مواتك من جديد ؟

لم يجد حينها أجابة , فلقد كانت الصدمة أقوى من استيعاب ما شعر به ,

 حاول اللجوء لي عَلي اتيقن لصدق شعوره , عَليّ أرأف بفؤاده الخديج ..
أشفقت عليه , كان يعلق آماله بي , يتمنى بأن تزهر بذوره الشائخة

 ببتلاتي اليانعة.

لم يدرك بأن الأزهار المجففة لا نفع لها !


\

,

الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

ســي بيبي ,

\




الـ(ـبيبي ) و مشكلة العصر !
الجميع يهتف و يردد يريد بيبي و يتناقل أخباره .
أذكر أول صدفة جمعتني بهذا الشخص , كانت أيام المعهد حيث كانت معي "
توأمتين " من الطبقة الفوق أورستقوراطية , تتحدثان دوماً عن " كان " و
" جسر التنهدات " و تململهما من فترات عمل والدهما داخل الوطن !
وكان من ضمن أحاديثه الحبيبي ( بيبي ) ,تسائلت في نفسي " هو مين هذا ؟ "
بحكم إني لا أتشوق لمعرفة كل شيء , لم أنقب عنه .. لكن شائت الصدفة كذلك , نقاش موضوع مع التوامتين عن ( تراجع المستوى الثقافي في المحيط )
 حينها وجدتهما , تدللان بسي بيبي !
وبمدى ما يزودهما بتغذية من العالم الخارجي .. حينها .. !
إستقرت عيني و ارتفعا حاجباي بارتياح يخبرني : " هو انتَ البيبي "




البيبي : وحديثي عنه حقيقة , بشكل محايد : فأنا لست من عشاق آخر
 موديلات الهواتف النقالة أو تقنيات برامج و وسائل المحادثات الفورية .


فكل ما يهمني في هاتفي النقال : أن يكون كلاسيكي الشكل (ذو شاشة كبيرة )
لأرى باتضاح !
لكن بالنسبة ( لمسيو بيبي ) هو هاتف مثل أي هاتف ,
رغم إني من ملاحظاتي لبيبيهات حولي بانه أقل تقنية و كفاءة من
 أجهزة nokia < الشهيرة في الوسط . ما يميزة خدمة الاتصال بالشبكة المفتوح
 و الميسر , مثله مثل أي مزود خدمة أخرى .
الفارق البسيط برنامج المحادثات الخاص بالشركة المفتوح بشكل دولي , و هنا
المعضلة !
 القضية برأي ليست أخلاقية كما يردد البعض ,, لكنها أقوى بكثير ...
 فمثل هذه تقنيات غربية تدخل الينا و لأدق تفاصلينا , منبه مخيف بإقتحام اجباري وقد يتسبب لنا الضرر الكبير .
 لكن : الثورة التقنية تجعل الكل يغني " بيبي بيبي يا بيبي " ويضاهي الأطرش
كذلك ,و ينسى بأنهم قد يقولوا يوم " كان بدري عليك يا عيني بدري "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا أحب أن يقتحمني أي شيء دون خيارات !
 و أكره الغزو و الاحتلال  بكل صوره ,
أعشق أن أكون ( حُـــره ) ! ,


السبت، 18 ديسمبر، 2010

طائرة ورقيـة ,


:



ترحل عني و تعود , أعلق على أجنحتها آمــالي
 و يشرق منها غروب " مرادي" !
أستشعر معها قوتي و أهوى أن أكون كذلك .
أخاطبها بهمساتي حتى لا يسترق عابراً أحلامي ,


أذكر ذات مرة , بحت بأحلامي بصوت مسموع ..
عبث بي و بها عابراً ,
ظـل يتلصص عليّ كل نهار ,
 و يلقح أزهار خياله ببتلاتي الجديدة ..

لم أرغب حرمانه هواية ما أحبها ,
و لم أقوى على الإستمرار بالبوح بها ,
فأنا لا أحب من يحرج ( خجل أحلامي ) !




أخبرني كذلك : بأنه يريد صنع لعبة تشبه ما بحثت عنها ,
 و أكد لي بأنه سيعين لعبتي أيضاً .
لم أحب أن تصبح للعبتي توأماً لا أجيد التقرب منه !


لم أعتد على الغرباء . .
 فأحببت أن تظل همساتي أسيرة رغبتي فقط ,
 حتى لا يتلصص آخراً على بعضي !



\



الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

شريط أرجواني ,



\






كانت تزورني كل ليلة , لتخبرني عن حكاية نهارها
كنت أتوق لسماع نبضاتها و استنشاق نسمات تحملها خصلات شعرها
عشقي للحظة اللقاء و هالة الهدوء المصاحبة لتيار الصخب البريء
الهوينة كانت تغني لي لحن زهرة اللوتس , و اشاركها غناء الاغصان المرحبة بالطير ..
كانت تجيئني كل ما استشعرتها في أعماقي , وكنت القاها في موعد حانٍ






و لا زالت تزوره كل نهار , و هو يتلوها قصيدة غناء .




,

الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

أهذي .


أهذي ..أهذي ..!


دون تحدث ..لكن .. أكتب.
قد يتعجب مني الظل ؟
و يراهن بجنوني ( الأحمق )
قد يتعب عابر ؛ " لنقر" قدمي . . يترقب .
قد كنتُ أعيش أعماقي , و أعيد بقايا حكاياتي
عَــلي أسعد !



يا ريحاً تعبر فيَّ
يا وجع الأمس المتلبد , يا وهجاً عني يتنحى
يخبرني بأني : لا أفهم
لا ادرك معنى الأسرار
لا أفقه نظرة بحار
لا أحتد , ولا أصمت !



أهذي , و أهذي
وهو يدرك .
بأن " حديثي " حبيس اللون
لن يظهر الا ببياض يسطع !
لن تخبر عنه العتمة , إلا غياباً
لن تخبر عنه الأصوات , إلا لحناً

لن يرحل
وعني يهرب !
أسيرٌ لي .. لا.. يهدأ .
حبيسٌ بيّ, مثلي .. أعزل !



و أهذي . أهذي ..
وايضاً ينصت
يخبرني بأن " جنوني حكاية أرعن "
و أن الخوف , بي يتشبث !
يثير فضولي , بعمق الفهم
و ينهي غبائي , بذكاءٍ أعمق !


أهذي . . أهذي
ولن أتوقف !
حتى تخبرني الطرقات بمرور العابر
حتى تدركني اللحظات , بأمنية لي تتوسل
بحلم بات العمر دليلي
لطريق ينهيه المنفـذ !






\

الأحد، 28 نوفمبر، 2010

عيدي يُغنيك .

\




خذ بيدي و اجعلني نبتة تتغلغل في أعماقك لأنمو منك وفيك . .
ولأكون بك ياقوتة عصري
و أسطورة عالمي الجميل .

هل تغني معي أغنية الإجتياح ؟
لنسافر سوياً هناك حيث يهواني الجمال , ويهواك .


لنكون بقرب زهرة يانعة تجذب الفراش اليها كل صبح ,
و تودع الندى . . ذات الصبح !
كُن بي " كوناً " لأكون واقعاً تعيشه الأماني و يتمناه كل حلم !
كُن بي " فرحـاً " و عيدي يغنيك كل عام ,
 و يهديك قلبي عربون محبة لا يقبل المقايضة !

سألوك ذات يوم عن سر بقاؤك ؛
 فأخبرتهم بأن : الحياة تجعلك تصر البقاء,
و بأني أنا ( سـر الحياة ) !
و سألوني أيضاً : ما أنت لي ؟
فأجبتهم : نهراً فرات يروي كل فاقة في الخريف
و عطراً يعبق بالفضاء أريجاً لا يموت ,
و قلباً يمد روحي النبض ,
و روحاً تشف لي معنى البقاء

و . . تبقى أغنية لعيدي !



,






الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

الساعة الخامسة و العشرين.




تقتص مني الأمنيات حقـها حالياً , بظلمٍ لها قد تسببت فيه كثيراً فيم مضى !
تسألني برفق و تعطف : لمَ تركتيني مهملة على رف الوقت ولم تنبشي
 قبري الا اليوم ؟
أجبتها بـتجويف عقلي و فهمي : لم أك أعلم بأن الوقت يمضي سريعاً
و أن العمر . . يكتشف ذاته حينما يكون في مرحلة حرجة و أن الفراغ
 يمتلئ كل ما وُجِدنا !

هل تعلمين , لقد كنت أنتظر مجيء الساعة الخامسة و العشرين لأخبرها
 بعض حكاياتي لتعينني وصولها ؟


لم أدرك إلا ا لآن . . بأن ساعتي الخامسة و العشرين قد نوهت لي بدء حساب . .
 دقات ثوانيها ,


,










الأحد، 21 نوفمبر، 2010

دَنــدَنـة ( 1 )


\


 في هذا الصباح الجميل , الذي يشبه وجنات طفل مبتسم لرائحة الليمون ,
تعود بي الأوقات لصبح قديم و وقت جميل ونتمنى لو أننا
نهديه ( منديل ) نقشنا عليه " اشتيااااااق " !


" يا مرسال المراسيل , ع الضيعة القريبة
خذلي بدربك ها لمنديل و اعطيه لحبيبي !
"


\




" الحب دا ايه انا ما اعرفشِ ... وبنهواه ليه ؟
ومدام على بعدك .ما اقدرشِ!
قولي نويت إيه ؟ "
عندما نرى (الأبيض و الأسود ) يشتعل في أعماقنا
حب أزلي لوقت عابر , فنبدأ بالبحث . .عن فقيدنا
الذي نشم عبقه حتى في الـ(ـكلمات المتقاطعة ) !


\


" جادو تيري نزر , خشبو تيرى بدن
تو نا كل .. يا ها كل .. تو هميري كرن "


مشاهدة فيلم هندي في الصباح تقليد قديم و أزلي في العائلة الكريمة ,
مذ وقت تخلينا عن هذه العادة الجميلة , لا أعلم ماهو السر
هل هو تغيرنا أم ماذا تحديداً ؟!
ليس فقط مشاهدة الفيلم الهندي , لكن بعض قصاصات مضت أيضاً
وبتُ أخشى أن نتخلى عن أخريات أيضاً !
\

السبت، 20 نوفمبر، 2010

أشبه اليأس كثيراً


تعتصرني بقايا طيف لا أعلم كيف أقوى مجابهته !
كيف أهدي " رجفة شعوري " طمأنينة

 بــ قرب بات يشد الرحال ليهجرني وحيدة على غصن الأماني دون أن أزهر ..

هل تتذكر تلك الوعود التي استشعرتها أنا
و التي توغلتَ لأعماقي بها بيقين مني دون أن تعلم ؟
لن تتذكرها , لكونك لم تدرك اني كنت امارس هواية حلمي العاجز ..
كنت اغني بصوت أبكم لا يسمعه سوى سراب
يركض خلفي دون أن يعلم بأني " خواء مثله "



استعجبت كوننا نتشابه كثيراً .. أنا و أنت و الأماني ..
 جميعنا بصعوبة يتواجد لكن ..هناك ثالث !
كان أقوى من البوح ... أشد رغبة من الفاقة ... هل تعلم من هو ؟
انه خيال بات يؤرق ليلي و يزعج هدئة
نسكي في محراب وصولك !!
.
. أصبحتُ أشبه كثيراً اليأس دون أن ُتدركَ كذلك .
.و دون أن تشعر بي أيضاً .





.

\

وقفة تأملية مع .. حمامة ..!


\

( هديل الحمام ؟ كيف جمــيل ؟ )


- مع صبحي المشرق و المختلف , أزعجني بعض الشيء (هديل الحمام ) من النافذة !
فقررت أن أقفلها , وأظل حبيسة دون رياح و أشعة صبحية رقيقة , لكن ما استعجبته
هو وصف الشعراء الصوت الجميل بهديل حمـام , كيف ؟!!في الحقيقة وجدت الصوت مزعج ,
يشعرني برغبة لأن أصرخ كوني أشعر ” بكتمة ”و ” تجمد الأحبال الصوتية ” صوت مبهم ,
صوت شبيه بنقيق الضفادع لكنهلا يرى النور , فهو صوت ( من تحت لتحت ) لا يخرج للهواء ,
أشعر وأن الحمامةتطبق ” فمها ” و تبدأ بالغرغرة بصمت لتدعي الغناء !فكيف يا ترى يرى من
يصف الصوت الجميل بهديل حمام ؟ حقيقة أشعر بأنه لم يسمعصوت جميل البتة , أرجو المعذرة
على الاقتحام الفكري !لكن بعد تأمــل طويل لهديل و شقشقة , فوجدتها رقيقة تشبه جرأة الطفولة كثيراً ,
تشبه الاقدام و العفوية , تشبه لدغة طفل , تشبه نغم متواضع !يـــاه لكم استأنست بصوت ذاك العصفور
بقرب النافذة حتى إني عدت لأفتحهـــا !




الخميس، 18 نوفمبر، 2010

أنــا أزعــل

\

أستشعر الحزن و الوحدة ؛ أشعر بتغيرات جمة في أعماقي !
مذ البارحة لم أشتاق اليه , لم أبحث عنه في ازدحامي و بين أجندة مواعيدي ؟
كان شعوري مخيف حين تفاجأت بأن قربي لم يك سوى مايشابه الفرض أحياناً !

حين نقرر لوهلة الإبتعاد عن ما نحب ...فذلك أقرب لهدنة و تمهيد مشاعر .. على عكس الكره المفاجئ !
فلا نملك أحقية الرد حتى لـردود أفعالنا حينها ( وقعت الفأس في الرأس ) ولا مجال آخــر .

كوبي و قدح الشاي خاصتي افقتده جداً .. كلما هممت بصنع واحد أشعر بنكهة الملل تصاحب فمي و استشعر
بأن هناك نذير شئم يحتضنه " الكوب " فأعود أدراجي دون .. شــاي .. !

قالت لي أختي صباحاً .. تريدين كوباً من الشاي ؟ أجبتها ببرود ايجاباً , الغريب في الأمر بأن مذاقه كان
مختلفاً عن ما أحب ؟
لم أستشعر رائحته التي تتغلغل إلى أعماقي , ولم أمارس طقوسي معه .. بأن أرهنه وقتاً حتى يصبح دافئاً و يغادر
الحرارة .. بل إني ارتشفته على مضض أيضاً ..بغية انهاء الكوب لا التلذذ به ؟

المخيف بأني لا أريد استمرار هذا الشعور .. فأشيائي المحببة و أهمها " كوباية الشاي " تجعل من مستشعرة
لجماليات الحياة و صابرة على " مرارتها و منغصاتها " . فلو رحل عن فؤادي حباً بريء فسأكون مستاءة
و سأحزن جداً ... حيث أن كل شيء أحبه يحزنني لو كرهته و فقدته ..!


ما يطمئن قلبي بأن " وضعي " قد يكون مجرد ردة فعل للوعكة الصحية حالياً.. وحال أتماثل للشفاء ..

سأعاود هواية عشقي ..!


- حين نحب ما حولنا في الحياة , نغضب و نحزن لو تفاجأنا بأن حبها رحل عنا دون اذن مسبق ,,,
هناك تفاصيل صغيرة تجعلنا نفخر بأننا نهديها وقتاً كبيراً لنحبها !

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

عيد يعود .








\







تمر بينا الأيام و السنون لا نعلم هل سنلتقيها مجدداً

أم أن فقط ما مررنا به هو نهاية " وجودنا "



:



لا نعلم ماهي حقيقة . . الحياة الا حينما نستشعر وجود قلوب
حولنا نحبها و تحبنا, حتى حين نغضب أو نحزن من تلك القلوب
فأننا ندرك بأن ( شعوراً جميلاً ) قد سبق لناعيشه !





:



حياتنا تشبه قانون " هتلر " النازي و تلامح لــ قوة ستالين
و ملائمة جداً لأن تكون كضعف " فلسطين " !

لا نجيد التعامل مع حياتنا دائماً فهي متقلبة لا تستقر !



و الذكي من يضع أجندة شاملة لسياسته الحياتية و لموهبة الممارسة
مع الحياة ,, حتى يسترجعها حال لزم الأمــر .


هانحن ندنو من يوم مبارك يقف فيه المسلمون لخالقهم رب العزة
ليخبروه توسلهم و رجائهم تقبل دعوة نقية من قلب يستجدي المغفرة .




,



تمر الأيام و الأوقات بعضها مُـفرح و الآخر محزن . . ونحن الثابتون
لا نتحرر من مواقعنا ..!






\

نُـدرك . ,
بأننا { بشر }

نُـدرك . ,
بأننا { موجودين }


و . . نقر بأن { الحياة } ستمضي بنا رغماً عنا !







/





و عيد حنون يأتي الينا في العام كرتين ..
فمرحـى لنا لقاؤه و اغتنام " فرحـة "
و نول بقاء لعام جديد !












سأبقى لأكون فرحاً بعيدي و أحبابي
سأبقى لأكون فرحاً بعيدي و أحبابيسأبقى لأكون فرحاً بعيدي و أحبابي







كل عــ و أنتم ــام بخــير
:في هدئة الضجيج إلا من أنفس تهوى التراقص مع الصعوبةتعشق البقاء أعلى ,
فلهواية تسلق المرتفعات نصيب أكبر لها !بعيد هناك , من خلف انبلاج نور الفجر
الذي طالت " غفوته " و بقرب حكاية كانتتتكئ على رف الأحاجي المتمردة
من ( الحــل )وبقرب تمازج قوس قزح المنتشي بضحكة السماء . .
تكون الموهبة ترفرف برفق حتىلا تفزع التعساء . . بصخبها المجنون !

الأربعاء، 25 أغسطس، 2010

رسـالتي إلـيه :

\



.




بسم الله الذي غرس في عمق عمقي حبك و بقاؤك لي أمنية نول الرضا ,
 و سلام على وجهك الذي للغيم يشابه ,
بجوده , رقته و عطفه على بوار الأرض !
أحببت أن أخط لك أول رسالة في حياتي , سأخبرك يا أبي :
بأني رأيت الجبال الشاهقة كما أخبرتني ,

 سمعت عـواء ذئب ولم أجزع أو أُعجب فلقد تذكرت
" حكاية " سردتها على مسامعي ذات يوم و أنا أعتلي ( صدرك ) !
لازال تلويح يدك و كأنك ألآن تلوح لي لتمثل

 دور الراعي الذي يهتم لأمر بستانه , لازال " زئير الأسد "
يصدح في قلبي , فلم أحب أن أسمعه سوى من محاكاتك له !



الله يا أبي , كبيرة هي الدنيا كما أخبرتني ,

 و شاسعة لا أستطيع أن أرى نهايتها ,
فهل سيأتي يوم و أرى ؟! ربما تشهد عليّ

 خمس و عشرون سنة أخرى غير تلك التي للتو أتممتها
حينها سأكون هَرمة لا أعي !



أبي قد تكون الآن نائماً – وهذا الأرجح – و أنا أزعجك بتصارع أحرفي ,

 أعذرني لكن أحببت أن أخبرك ولا بد أن أخبرك؛ بأن الغيم سيصبح مطر ,
 و أن الضباب يهاجر كل شروق , و أن ساعة السحَر
تشبه محياك خصوصاً إذا " صليتُ بها ركعات " كما أحببت مني يا أبي !
سأخبرك بأن طفلتك كما هي ؛ لم تتغير كثيراً ؛ ربما بضع

( إنشات و كيلو غرامات فقط ! ).
كما هي تماماً تحبك , و تخاف إثر هلعك ,

 و تتنبه لـ(ـحدود حمراء ) رسمتها بفكرك!
لقد أخبرتني أمي باني أشبهك كثيراً ,

 هل تعلم , أم أنها المرة الأولى و أفشيت لك سِـراً ؟!



لقد أصبحت أحب نفسي كثيراً يا أبي !

وبتُ أخشى أن أصل ( لغرورٍ أو جنون عظمة ) ؟
أشعر و كأني تلك التي وهبتها الحياة جماليات كُثر

 بدءاً بك و انتهاءً برضاك !
فهل أعاند حب نفسي أم ماذا ؟
لكن كيف أقوى على " كره نفسي "

 و أرى العشق يتطاير من قلبك لي ؟!
الحب يتراقص بتبسمك ؟ بحرصك و خوفك عليّ ؟



لم أعتد بأنك تنهرني من فعل تفعله البتة !
فلم أجدك تنسى فرض , تهمش مؤمن , تتعالى ,

 تتفاخر , لا تكرم ضيفاً ,تكذب , تنافق , تحقد, تحيك الغدر
 أو الأذى أو حتى تأخذ ما ليس لك به حق ؟!




حقيقة , ترددت كثيراً في خط رسالتي لكْ ,

 لكني قررت مع مناسبة " اليوبيل الفضي "
, سأرسلها لك عبر نظراتي همساتي , قبلاتي ,

 عشقي الأزلي الذي يأبى الرضوخ إلا لقلبك !
لا أخفيك بأني على يقين بأنك لن تقرأها ,

 لكن سأقرؤها أنا لكْ , بإذن من أوجدني لهذه الساعة
و جعلني أخطها لك سوف أقرؤها لك , لتبتسم ؛
مدركة أنا بأنك ستبتسم , و ستقول : " هي ابنتي ! "
ولن تزيد, فكفى بك صفة و نعت لكل, مميز , نقي , جميل و أجمل !
و لتبقى راضٍ عني , حتى يقال : " رحم الله أريج ! "
ـــــــــــــــــــــــــ