السبت، 20 نوفمبر، 2010

وقفة تأملية مع .. حمامة ..!


\

( هديل الحمام ؟ كيف جمــيل ؟ )


- مع صبحي المشرق و المختلف , أزعجني بعض الشيء (هديل الحمام ) من النافذة !
فقررت أن أقفلها , وأظل حبيسة دون رياح و أشعة صبحية رقيقة , لكن ما استعجبته
هو وصف الشعراء الصوت الجميل بهديل حمـام , كيف ؟!!في الحقيقة وجدت الصوت مزعج ,
يشعرني برغبة لأن أصرخ كوني أشعر ” بكتمة ”و ” تجمد الأحبال الصوتية ” صوت مبهم ,
صوت شبيه بنقيق الضفادع لكنهلا يرى النور , فهو صوت ( من تحت لتحت ) لا يخرج للهواء ,
أشعر وأن الحمامةتطبق ” فمها ” و تبدأ بالغرغرة بصمت لتدعي الغناء !فكيف يا ترى يرى من
يصف الصوت الجميل بهديل حمام ؟ حقيقة أشعر بأنه لم يسمعصوت جميل البتة , أرجو المعذرة
على الاقتحام الفكري !لكن بعد تأمــل طويل لهديل و شقشقة , فوجدتها رقيقة تشبه جرأة الطفولة كثيراً ,
تشبه الاقدام و العفوية , تشبه لدغة طفل , تشبه نغم متواضع !يـــاه لكم استأنست بصوت ذاك العصفور
بقرب النافذة حتى إني عدت لأفتحهـــا !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق