الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

:في هدئة الضجيج إلا من أنفس تهوى التراقص مع الصعوبةتعشق البقاء أعلى ,
فلهواية تسلق المرتفعات نصيب أكبر لها !بعيد هناك , من خلف انبلاج نور الفجر
الذي طالت " غفوته " و بقرب حكاية كانتتتكئ على رف الأحاجي المتمردة
من ( الحــل )وبقرب تمازج قوس قزح المنتشي بضحكة السماء . .
تكون الموهبة ترفرف برفق حتىلا تفزع التعساء . . بصخبها المجنون !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق