الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

الساعة الخامسة و العشرين.




تقتص مني الأمنيات حقـها حالياً , بظلمٍ لها قد تسببت فيه كثيراً فيم مضى !
تسألني برفق و تعطف : لمَ تركتيني مهملة على رف الوقت ولم تنبشي
 قبري الا اليوم ؟
أجبتها بـتجويف عقلي و فهمي : لم أك أعلم بأن الوقت يمضي سريعاً
و أن العمر . . يكتشف ذاته حينما يكون في مرحلة حرجة و أن الفراغ
 يمتلئ كل ما وُجِدنا !

هل تعلمين , لقد كنت أنتظر مجيء الساعة الخامسة و العشرين لأخبرها
 بعض حكاياتي لتعينني وصولها ؟


لم أدرك إلا ا لآن . . بأن ساعتي الخامسة و العشرين قد نوهت لي بدء حساب . .
 دقات ثوانيها ,


,










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق