الخميس، 18 نوفمبر، 2010

أنــا أزعــل

\

أستشعر الحزن و الوحدة ؛ أشعر بتغيرات جمة في أعماقي !
مذ البارحة لم أشتاق اليه , لم أبحث عنه في ازدحامي و بين أجندة مواعيدي ؟
كان شعوري مخيف حين تفاجأت بأن قربي لم يك سوى مايشابه الفرض أحياناً !

حين نقرر لوهلة الإبتعاد عن ما نحب ...فذلك أقرب لهدنة و تمهيد مشاعر .. على عكس الكره المفاجئ !
فلا نملك أحقية الرد حتى لـردود أفعالنا حينها ( وقعت الفأس في الرأس ) ولا مجال آخــر .

كوبي و قدح الشاي خاصتي افقتده جداً .. كلما هممت بصنع واحد أشعر بنكهة الملل تصاحب فمي و استشعر
بأن هناك نذير شئم يحتضنه " الكوب " فأعود أدراجي دون .. شــاي .. !

قالت لي أختي صباحاً .. تريدين كوباً من الشاي ؟ أجبتها ببرود ايجاباً , الغريب في الأمر بأن مذاقه كان
مختلفاً عن ما أحب ؟
لم أستشعر رائحته التي تتغلغل إلى أعماقي , ولم أمارس طقوسي معه .. بأن أرهنه وقتاً حتى يصبح دافئاً و يغادر
الحرارة .. بل إني ارتشفته على مضض أيضاً ..بغية انهاء الكوب لا التلذذ به ؟

المخيف بأني لا أريد استمرار هذا الشعور .. فأشيائي المحببة و أهمها " كوباية الشاي " تجعل من مستشعرة
لجماليات الحياة و صابرة على " مرارتها و منغصاتها " . فلو رحل عن فؤادي حباً بريء فسأكون مستاءة
و سأحزن جداً ... حيث أن كل شيء أحبه يحزنني لو كرهته و فقدته ..!


ما يطمئن قلبي بأن " وضعي " قد يكون مجرد ردة فعل للوعكة الصحية حالياً.. وحال أتماثل للشفاء ..

سأعاود هواية عشقي ..!


- حين نحب ما حولنا في الحياة , نغضب و نحزن لو تفاجأنا بأن حبها رحل عنا دون اذن مسبق ,,,
هناك تفاصيل صغيرة تجعلنا نفخر بأننا نهديها وقتاً كبيراً لنحبها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق