السبت، 30 أبريل، 2011

مشاركة وجدانية

;,


يوم الأمس في نهار الجمعة الموافق 29\4\2011 م , سيخلد ذكرى عالمية لحدث ملكي انجليزي عريق .
" ويلي و كيت " خير الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام كلها , لتكون : بادرة الأخبار العالمية الجميلة لهذه السنة الجديدة ,
فزواج الأمير ويليام من الأميرة كاثرين لا يعتبر مجرد حدث خاص ببريطانيا وحدها , بل على صعيد العالم أجمع . فكفى
به الحدث الجديد و الخبر المبهج ضمن تلك الأخبار التي أبكت كل الشعوب .

قبل سنين اجتمعت كل الشعوب لمشاهدة مراسم دفن الأميرة الراحلة ديانا , و قبلها بسنين أيضاً أزدحمت الشعوب كذلك لمشاهدة
حفل زواج الأميرة ديانا الأسطوري الذي لم يخلد بجماله حتى زفاف ابنها " ويلي " , أما نهار الأمس فكان من نصيب
الأمير الشاب " ويلي " و الأميرة الشابة " كيت " .

لا يعنينا الأمر بشيء ؛  ولا يعنيهما أيضاً , لكن تبقى المشاركة البشرية موجودة فينا لو أنكرنا ذلك , فلقد اصطف خلف الشاشة
الملاين لمتابعة زفاف ديانا و وفاتها .. وكذلك .. لاعدام صدام ... و تنحي مبارك .. والان زفاف وليام !
ذات الشعوب تبكي و تفرح مع الضدين , وتؤازر و تساند الخصمين أيضاً . لا تكترث لشيء سوى المشاركة
بم تجود بها قدرتها , و ( عيش ) اللحظة بدمعها و كرنفالاتها ,,



 
مشاركات وجدانية كثيرة مختلفة تتمثل في ذات الشعوب.

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

بابا .. و عمو طلال !

. . .


مرت للآن ثلاثة أعوام دون ان أستمع لأغنية لصوت الأرض . لا أعلم مالسر الذي جعلني أدير ظهري لكاسيتاته المكدسة في خزانتي و التخلص منها جميعاً . كنتُ أحب هذا الشخص من الله في الله كما يقولون , عشت العمر لألتقيه . آخر لقاء تلفازي له كانت الأقدار تساعدني دون أن ادرك , فلم يتسنى لي الاتصال به ,
 الخطوط كانت جميعها مشغولة و صعوبة في الاتصال. كنتُ في ذلك
الوقت ربما في الثانية عشرة من العمر .
لم يدم أكثر من عام و ودعنا صوت الأرض لملاقاة ربه , رحمه الله وغفر له و موتانا و المسلمين . تعالت صرخات بكائي في المنزل
و أبي الغالي يهدئ من روعي , ويحاول اقناعي بأنه مآلنا جميعاً !


هل تعلمون مالذي جعلني أحب هذا الشخص ؟
انه حبي لأبي , حيث أبي شخص شفيف للغاية , ما رأيكم بوالد يصبر طفلته بوفاة فنان تحبه ؟
ذاك أبــي .
أبي الذي يعي جيداً بطفلاته , ويدرك بأنهن جميعاً حين يخبرونه شيئاً فهو الصحيح . لم ينهرني أبي من تعلقي بــ فنان و هاوٍ , بل أدرك من منادتي له " عمو "  بأني أحببته كونه صورة تشابهه , في العطف , العفوية , الطيبة و التحضر .


أحبه " بابا " وكذلك تعلق قلبي مذ الطفولة بـ عمو طلال ؟!
لليوم حين يلمح أبي عرض تلفزيوني لصوت الأرض , يخبرني : عمك طلال ,
 الا تودي مشاهدته ؟
حينها أقر له .. بأني توقفت عن الاستماع له , كما إني لم أعد أكترث لأمر
الموسيقى كثيراً ,,,


يتبسم أبي و تخبرني عيناه قصصاً كثيرة تبدأ بحبه لي و تنتهي باعجابه بي .
مذ يومين أستمعت لأغنية لـ صوت الأرض " ويلاة ياليالي .. الزمن ماخلى غالي " , ولا أعلم لمَ ؟


مع انتهاء هذه الأسطر , ساعاهد نفسي بأن لا أكرر هذا التصرف , فنظرة أبي الراضية عني . .  لا أريد أن امحوها !

الاثنين، 25 أبريل، 2011

زهـايمر

...
ق ق جـ



يعبر هنا شيخاً كل صباح, يروي أقاصيص بطولاته و يصوب طيش
الصبية  في ذات الطريق و أنا وحدي منصتاً له . لا يدرك بأن لا
وجود لآخرين سواي أمام المرآة .



,

الجمعة، 22 أبريل، 2011

. . فَـــ تش ع الدوا






," فــايق يا هوا , لما كنا سوا
و الدمع سهرني , و وصفوا لي دوا
أتاري الدوا حبك

و ف ت ش



ع الدوا "


فــي شرفتها تتمايل مع أنغام هي تترنم بها
كل صباح ,
و الطريق تحت ناظريها . . طويلة دون دار
ولا تسكنها الأبواب
و العابرون ينظرون من السماء . . فيسهدون
مع شرفة تئن بشجن
و لها ( يصفقون )
فتعتريها حالة من خجل
و بوجل تختبئ !
و يذهبون . . .
وهكذا دائماً . . هي و هم يكونون .

تموســـق (1)

. . .
Violet Fane
( Let Me Arise )

Let me arise and open the gate,

to breathe the wild warm air of the heath,

And to let in Love, and to let out Hate,

And anger at living and scorn of Fate,


To let in Life, and to let out Death.

,

دعني أشرق لأ قتحم بوابة الحياة , فأستنشق هواء المرج البري الدافئ
..و لأسقط في الحب , كي أرتقي عن الكراهية!
دعني أغضب على عيش الحياة
و أعاند القدر !
عَـلِّيّ أكون حية , و اهجر الموت!
 




بَــاقةLe bouquet
جاك بريفير

Que faites-vous là petite fille
Avec ces fleurs fraîchement coupées
Que faites-vous là jeune fille
Avec ces fleurs ces fleurs séchées
Que faites-vous là jolie femme
Avec ces fleurs qui se fanent
Que faites-vous là vieille femme
Avec ces fleurs qui meurent
J’attends le vainqueur.


- ماذا تفعلين يا صغيرتي , بهذه الأزهار النقية ؟
ماذا تفعلين يا فتاتي , بهذه الأزهار المجففة ؟
أخبريني سيدتي الجميلة .. مالذي تصنعيه بهذه الأزهار المتلاشية ؟
هلَّ أخبرتيني ماذا عساكِ فاعلة أيتها السيدة العجوز بهذه الأزهار المحتضرة ؟

- إني أنتظر !



ترجمتي المتواضعة .

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

سياسة الطهر .


, ,
بينما كنت أتنقل بين أزهار " الصحف " شدتني مقالة د . فاطمة الياس .. حيث إني أعمد دائماً لقراءة متنوعة حتى تستقر قريحتي على ما يؤججها !
بناءاً عليه :
أبي الحبيب يرضي غرورنا دائماً , فوقوفه في صف إناثه سباقاً و ثقته اللا متوقفة تجعل منا متنبهين له حتى لو سهي عنا - قلما يحدث - !
بعض المجتمعات الرجعية تُكَوّن سياسة قائمة على الفرز و التبنيد ,
 فتبدأ بمَ هو في متناول الأيدي فلا يكن المجال مشرع إلا داخل نطاق الأسرة .
 في الماضي كان الجميع يتبع هذه السياسة أو يتفاخر بتطبيقها , ومع مرور
 الوقت بقيت بعض الطفيليات التي ترعرعت في البيئة المناسبة لتكاثرها .
الجنس البشري - امرأة ورجل - ينقاد لنظام ديني شرعي لا يختل بـ قانون و دستور بشري , ربما كانت هناك اعتقادات خاطئة أنشئها بعض المرضى في
 الانحياز اللا موفق باتت مع الوقت شريكة لمن يجري منا مجرى الدم , فالوسوسة و الأعمال الشيطانية لا تندرج في الأخلاقيات فقط , بل حتى التعاملات السيئة و أخفاق   الحقوق من أكبر الأعمال الشيطانية .
تحت هذه القاعدة : أشفق كثيراً على بعض الإناث اللاتي , يسعين لإرضاء أزواجهن المرضى , بتدنيس نوايا بناتهن و العمل على تشديد الحراسة عليهن !
لا أعلم , هل لهذه الدرجة تكون المحافظة على الأسرة ؟ بالانصياع حتى في الخطأ ؟
محزن جداً أن نصادف مثل هذه الأمثلة السقيمة في الحياة , فيا ( ويلتي ) لو كانت أمي و كان أبي من يندد
بــ سهك حريتي !

ختاماً : لن أنفك من تحية أبي الذي أثبت للعالم أجمع بأن الأبناء جزءاً من الآباء , و بأن ابنته التي أوصاه نبيه صلى الله عليه وسلم بحسن تربيتها علها تكون له
 شفاعة يوم الدين , هي  الأنقى .
يتبقى في تلك النفوس المريضة اختلال ذاتي و تخوف بأن تكون الابنة مثل
 الأب أوالأم  !
, ,
أحب أبي و كل أشباهه .

الأحد، 17 أبريل، 2011

يحدث دائماً ,


,

دائماً تكون هناك مفاجاءات ~ غير متوقعة ~
جل ما نحتاجه . . الترقب لميعاد الشروق !
و الانتظار ضمن ليست الرحلات المغادرة .عاجلاً أو آجلاً .











في أعماقنا تكون العواطف قيد تصرف ,
و رهن نبوءة ستتحقق !
ما نحتاجه حُسن قراءة الطالع للإطمئنان .












كثيراً ما يخالجني شعوراً  بالرغبة العارمة
 في التحرر من كل قيد
لكني اتقهقر بحجة ( ثبات الرأي ) !
لا نفع لمغالطة النفس و التنحي عن مواجهتها .







, ,

هي و هو مثالاً للشراكة و اقتسام التفاصيل الصغيرة
هما كانا كذلك و الآن أصبحا شاذة لقاعدة ,
انهما يختلفان عنهما في الزمانين !

دولاب الحياة لا يستقر كثيراً .


السبت، 16 أبريل، 2011

تجربتي مع البيبي . . !


, ,

قبل وقت ليس بالطويل كان حالي يختلف عن الآن .

لطالما كرهت بعض  سلوكياتي في التعامل مع الحياة و من اهمها عدم تعمقي و تساؤلي عن كل شيء .

أكتفي عادة بسطحية الأشياء التي لا تستغل حيز من يومياتي ولا اعي بأني قد
أحتاج اليها يوما ما أقلها في الحديث مع الاخرين.

حين ضج الشارع " بيبي " كنت غير  آبهة أو مكترثة , وكل ما رردته سوء
الخدمة المغتصبة لحريتنا!

لم أك أعي بأن كل مافي الأمر برنامج محادثات فوري أشبه بالمسنجرنتحكم
 نحن  به L



. . .



كانت هدية " آبلة " لي الغير متوقعة جهاز كيرف , للأسف لم أرحب بها و
اخبرتها بأني لا أريده.
قالت لي : " الجميع لديهم " . كانت محقة حقاً و حقيقة ...

مع الوقت قررت تفعيل الخدمة بعد ما رأيت جل صديقاتي يتناقلن
 الــ برود كاست و أجمل الروابط

,


قبل البارحة كان يوماً شاقاً بالعودة لجدة من الرياض و الطريق مملة و
 طووويلة أحببت أختي أكثر جداً حيث آن البيبي آنسني في وحشة الطريق ..


,
هأنا هنا أعترف : بخطأ مفهوميتي لبرنامج المحادثات الفوري و شني الحرب ضده
 ظناً بأنه موقع دردشة اجباري , حيث الجميع يعلم بأن خدمة البلاك بيري مراقبة
 و ( كله ع المكشوف )
الممل عدم الاحتفاظ بصور شخصية في الذاكرة البيبية L

أبريل و مشاهير آخرين .

,

أبريل يحفل بمشاهير و رموز كُثر
حسبتني أنا الوحيدة من تتميز به J <<< فسحة لا أكثر



 

اليوم هو الذكرى الـ 122 للفنان المختلف تشارلي شابلن .

ممثل انجليزي و مخرج أفلام صامتة , امتاز بالأسلوب الإيمائي الفريد الذي جعل
 منه علم شهير للكوميديا مذ بداية تأسيسها . استمرت نجاحاته مذ أول اعماله "
 في ع ام 1914 ( أطفال يتسابقون في فينيس ) وكان اول أدواره " الصعلوك

بدأ في كتابة و إخراج افلامه مذ عام 1916 و خاض الموسيقى عام 1919
 و بدأت فكرة انشاء اتحاد الفنانين مع كل من : ماري بيكفورد-دوغلا فايربانكس
-و  د. غريفيت.

كان لماكس ليندر أثر كبير في منهج شابلن كونه اهدى له احد افلامه .


كان لعام 1894 بشارة صعود تشابلن الأول للمسرح وهو
 في سن الخامسة لاداء استعرض موسيقي بدلا عن والدته.



" الدكتاتوري العظيم " او " the great dictator

بعد ادائه شخصية " هتلر " في فيلمه الشهير قال تشابلن : " مستعد لأفعل
أي شيء لأرى ما رأي هتلر في هذا ؟ "

,


من أجمل أقواله :
" الكلمات رخيصة أكبر ما نستطيع قوله  ( فيل ) "


,أحبها جداً جداً



 Smile, though your heart is aching
Smile, even though it's breaking
When there are clouds in the sky
You'll get by...

If you smile
With your fear and sorrow
Smile and maybe tomorrow
You'll find that life is still worthwhile
If you just...
Light up your face with gladness
Hide every trace of sadness
Although a tear may be ever so near
That's the time you must keep on trying
Smile, what's the use of crying
You'll find that life is still worthwhile
If you just...
Smile, though your heart is aching
Smile, even though it's breaking
When there are clouds in the sky
You'll get by...
If you smile
Through your fear and sorrow
Smile and maybe tomorrow
You'll find that life is still worthwhile
If you just smile...

That's the time you must keep on trying
Smile, what's the use of crying
You'll find that life is still worthwhile

If you just smile...That's the time you must keep on trying
Smile, what's the use of crying
You'll find that life is still worthwhile


, ,



مبدع يروقني جداً
حصل تشابلن على المرتبة العاشرة في معهد الفيلم الأمريكي 100 عام و
 100 ممثل.
قال مارتين سيف في كتابه " حياة تشابلن" : " تشابلن لم يكن مجرد كبير بل
 كان عظيماً "
قال شـــو : " انه العبقري الوحيد الذي خرج من الصناعة السنمائية "

الجمعة، 15 أبريل، 2011

حِــكاية ,

,


. . .  وستتعدد الفصول

. .


لا أعلم هل ستُقرأ أم ستكون قيد كتاب في لحد اللأرفف ؟








وليشهد الرابع عشر من أبريل كل عَــام ليخبر الطرقات . .  أقاصيص غافية ,

الأحد، 3 أبريل، 2011

" البجعة السوداء" و النظرة الأولى .

:



دائماً أستبق بحكمي على كل ما حولي بــ نظرة خاطفة و دقة قلب أولى . قلما يخطئ ما أحققه ذاتياً , و عادةً يكون هو الصواب بعينه .

لطالما يصر عليّ من حولي بتذوق شيء معين أو ارتداء زي معين كذلك و حتى مشاهدة ( عرض ) معين , كما هو الحال مع فيلم " البجعة السوداء " .

اخبرتني صديقتي بأنه فيلماً سينمائياً جميلاً و  برهنت بأنه يحوي رسائل خفية و تنقيب نفسي دقيق.

مر الوقت دون أن أشاهده حيث لا أعلم ( سبب الكره الخفي تجاهه ) ,
 فلم اكلف نفسي عناء مشاهدة مشهد عابر كي أعلل السبب
ولم أعمد حتى مشاهدته الا قبل ساعة من الان !

في الحقيقة ؛ قلت لابد أن أشاهد هذا الفيلم الذي فازت بطلته بأوسكار الدور الأول
 و رشح لجوائز عديدة , و كل من حولي أيد روعته ,  و أخبرني بأنه جميل .

بعد مرور ربما عشر دقائق من عرض الفيلم اضطررت لتسريع العرض لأصل
لمَ يقارب النصف ساعة منه , انشغلت بقراءة مقالة ما على الشبكة بينما كنت
ألحظه بين الفينة و الأخرى , حتى وصل العداد لم فوق الأربعين دقيقة ,
 حينها لم أتردد البتة بقفل شاشة العرض و ايقاف الفيلم , كونه بالفعل شعوري
 ذاته من أول نظرة لــ هذه البجعة !

لم يروقني البتة ولا أعلم  مدى الجمال الذي أثار الضجيج ؟


,


قناعاتنا الصحيحة دائماً تبشرنا بـ شعور خاطف متقدم جداً ,
فلنوفق في استشعاره حتى لا نتعب كثيراً في تلقي الصدمات .

السبت، 2 أبريل، 2011

Another feeling




Truly - Lionel Riche

My translation

Girl, tell me only this
That I'll have your heart for always
And you want me by your side
Whispering the words I'll always love you
.

And forever I will be your lover
And I know if you really care
I will always be there


فتاتي فقط أخبريني ذلك ..بأني أملك قلبك للأبد
و بأنك ترغبين بقائي بقربك , أهمس لك بأني سأظل أحبك
فـ دوماً سأكون محبك ,. و أنا على يقين لو أنك تهتمين
سأكون هناك !








Now I need to tell you this
There's no other love like your love
And i,as long as I live,
I'll give you all the joy
My heart and soul can give

أما الآن فلا يسعني سوى قول : بأن لا حب يشابهك
و طيلة حياتي سأهديك فرحي , قلبي و حياتي لو استطعت !


Let me hold you
I need to have you near me
And I feel with you in my arms
This love will last forever

دعيني أدنو منك , فأنا أحتاجك بقربي .. و أستشعرك معي
و أن حبنا سيكون الأخير للأبد !




Because I'm truly
Truly in love with you girl
I'm truly head over heels with your love
I need you, and with your love I'm free
And truly,you know you're alright with me

فأنا جاداً في الحب معك يا فتاتي
و حقيقة بأني أنطلق بحبك فوق التلال
أحتاجك و بحبك أتحرر ..فأنت أكيدة بوجودك معي بأنه الصواب !