الأحد، 3 أبريل، 2011

" البجعة السوداء" و النظرة الأولى .

:



دائماً أستبق بحكمي على كل ما حولي بــ نظرة خاطفة و دقة قلب أولى . قلما يخطئ ما أحققه ذاتياً , و عادةً يكون هو الصواب بعينه .

لطالما يصر عليّ من حولي بتذوق شيء معين أو ارتداء زي معين كذلك و حتى مشاهدة ( عرض ) معين , كما هو الحال مع فيلم " البجعة السوداء " .

اخبرتني صديقتي بأنه فيلماً سينمائياً جميلاً و  برهنت بأنه يحوي رسائل خفية و تنقيب نفسي دقيق.

مر الوقت دون أن أشاهده حيث لا أعلم ( سبب الكره الخفي تجاهه ) ,
 فلم اكلف نفسي عناء مشاهدة مشهد عابر كي أعلل السبب
ولم أعمد حتى مشاهدته الا قبل ساعة من الان !

في الحقيقة ؛ قلت لابد أن أشاهد هذا الفيلم الذي فازت بطلته بأوسكار الدور الأول
 و رشح لجوائز عديدة , و كل من حولي أيد روعته ,  و أخبرني بأنه جميل .

بعد مرور ربما عشر دقائق من عرض الفيلم اضطررت لتسريع العرض لأصل
لمَ يقارب النصف ساعة منه , انشغلت بقراءة مقالة ما على الشبكة بينما كنت
ألحظه بين الفينة و الأخرى , حتى وصل العداد لم فوق الأربعين دقيقة ,
 حينها لم أتردد البتة بقفل شاشة العرض و ايقاف الفيلم , كونه بالفعل شعوري
 ذاته من أول نظرة لــ هذه البجعة !

لم يروقني البتة ولا أعلم  مدى الجمال الذي أثار الضجيج ؟


,


قناعاتنا الصحيحة دائماً تبشرنا بـ شعور خاطف متقدم جداً ,
فلنوفق في استشعاره حتى لا نتعب كثيراً في تلقي الصدمات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق