السبت، 18 ديسمبر 2010

طائرة ورقيـة ,


:



ترحل عني و تعود , أعلق على أجنحتها آمــالي
 و يشرق منها غروب " مرادي" !
أستشعر معها قوتي و أهوى أن أكون كذلك .
أخاطبها بهمساتي حتى لا يسترق عابراً أحلامي ,


أذكر ذات مرة , بحت بأحلامي بصوت مسموع ..
عبث بي و بها عابراً ,
ظـل يتلصص عليّ كل نهار ,
 و يلقح أزهار خياله ببتلاتي الجديدة ..

لم أرغب حرمانه هواية ما أحبها ,
و لم أقوى على الإستمرار بالبوح بها ,
فأنا لا أحب من يحرج ( خجل أحلامي ) !




أخبرني كذلك : بأنه يريد صنع لعبة تشبه ما بحثت عنها ,
 و أكد لي بأنه سيعين لعبتي أيضاً .
لم أحب أن تصبح للعبتي توأماً لا أجيد التقرب منه !


لم أعتد على الغرباء . .
 فأحببت أن تظل همساتي أسيرة رغبتي فقط ,
 حتى لا يتلصص آخراً على بعضي !



\



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق