الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

تَـحول .

. .


إلى الآن , أشعر و إني في حالة برزخيّة !
كُل ما يملؤني هو الحزن للبعد المحتوم !!!
 . .  لا أعلم كيف حدث هذا  ؟
متى ؟ أين ؟ لماذا و لأجل من ؟؟


رباه . .  اجعل لي نهاية خير و طمأنينة



لا أعلم !
هل أحببتك ؟
أم لست سوى ممتنة لعشقك لي ؟؟



استحقاق

. .



انها الحقيقة التي سأخبرك : حين أقبلتَ مع شمسي
و الغيم , أخبرتني بهمس حديثك بأني ذاك الحُلم ,
و تلك الأمنية التي شارفت على التحقق ,
لتلك الذات التي تهوى التراب الذي يلامس قدميّ .
للماء الذي أنظر اليه فيصبح نقياً كَـ طهري , للبساتين التي تضحك
و السنابل المبتهجة , لكل الأحلام التي قد حلموا بها ولا زالوا ,
للأفراح المقننة التي تسعد قلوب المحتاجين كثيراً ,
و للابتسامة التي تفوح منها رائحة الفانيليا من وجه ذاك الطفل الصغير جداً ,
لكل ما عُدد و لونه الطيف . . وكل ما يبعث للفرح ,ذلك كله الذي يشبهني كثيراً
قلتَ لي ذلك كله .
سأخبرك الآن : بأني أكيّدة من صدقك و طهرك ,
لسبب واحـــد فقط .. فأنا نقية حد رنين الندى
و صافية جداً كَــ الهواء , فحتماً كذلك أنتْ,

الأحد، 18 ديسمبر، 2011

حيرة ,


. .

أحتار كثيراً كل لحظة فيها التقيك , و كل كلمة تقطر منك اليَّ
هل أقدم لك طبقاً من الحب كما تهديني باقاتك المعطرة بالحب و الهوى ؟
أم هل أظل بصمتي الذي تُحب كذلك , ؟







الأحد، 11 ديسمبر، 2011

فَــن ,

أنا كدا دلوعة دايماَ ,

." أنا كدا , أنا كدا دلوعة دايماً
عودتني على كدا .. صالحني أحسن "

عاشت الشحرورة و هي الدلوعة التي عرفها ولن يعرف لها شبيه الوسط العربي.
لو تتبعنا سيرتها لوجدناها أكثر من قاسى و عانى ربما , في الوسط .
بدءاً ببدايتها المتأخرة في العمر مقارنة بقريناتها , و سبب لجوئها للفن ,
و الأسر التي ترعاها و تترأس دخلها المادي, مروراً بزيجاتها الكثيرة الغير مستقرة,
و الغير ناجحة .. و الكثير كذلك .. انتهاءاً بابنتها الوحيدة التي لم تجازي حبها لو بالقليل من الذي وهبته اياها
.. من حب و تفانٍ و حنان و ..تضحيّة .


الحياة معركة طويلة , ولا تستقر .. و كل صعوباتها تجعل منا أقوى لتقبلها و معايشتها. لو عاش الإنسان فقط بالشعور المكتسب
مما حوله من البيئة و الأشخاص - الأقدار - فلن يقوى الاستمرار , و سيكره كل لحظة اللحظة التي ستأتي بعدها و سيبدأ
في التنقيب عن اللحظات ليمنعها المجيء .. ربما !


لابد من فُسحة و نافذة كبيرة , نقنع أنفسنا من خلالها بأن ما نطل عليه هو منظر طبيعي وليس بخلفية جامدة .
وحين تُقفل كل الأبواب أمامنا ..
نطمئن بأن ثقب المفتاح سيخرجنا أو سيدخل الأداة التي ستفتح الباب لنا عُنوة.


لا يهم أن تُدللنا الظروف , الأهم أن نُدلل أنفسنا و نخبرها بأن " لا شيء يستحق .. سواها "



" مش أنت بس الي جميل
ما احنا كمان حلوين قوي , حلوين قوي "

فراغ قديم \ احمد سواركة

مَمْشَى في صَدر البيت
يَغرقُ مِنْ عِندِي
وجهٌ في مَجال الماضي يَذوب
وحدةٌ تَرعَى كلّ شيءٍ مِن حولِي
وتهمّ بِقطع الليل
أنَا متعامدٌ عَلى بِلاد واسِعة
فِي جِهةِ الشمالِ الشرقي مِن مكانِ الجريِمة
لأنهم يَدخلون المَقهى بِلا سترات
أو جَاذبِية
القادِم يَميلُ مَع الرِيح
بوابةُ الطريِق ممنوعة
جبالٌ في مَنطقة النِصف
مَعْ الحَرب والقَافلة والسَنة
مكان يعرفه الجميع
للأفق طريقٌ واحد
بعيدةٌ هذِه الكَف
طويلٌ هَذا الليل
وَعلَيكَ تربيعُ النَاقِصُ مِن اليوم
تَرديدُ الأغنية النَابتة في الحلْق
تَوجيهُ الرِيح للمُخيلة
فكومةً المساء قلب جربته
مجموعُ النجوم: قمر
ربيعٌ سريعٌ
يٌهلِكُ الأزهار والغضب
ليْس هَذا في نِيتي
المكانُ القَديم في النَفق
سعادةُ المَقهى فيْ الشِتاء
طريقُ البَرد الجَديدة
نهايةُ البَحر مِن أسفل
أنا مَمدودٌ مِن المَكان
أُفَتِشُ فِيْ هَذا اليومِ عَنْ جُدران
أبنِي طَريقاً مَسْموماً
أتَنَاقشُ مَعْ الفَلَسفة عَنْ الماضي
أرفَعُ حَالة الحُلم إلى السَطح
فَيتدَفق الشَهر بأيَامِه الرَتِيبة
أٌقسّم فيها أبوَاب الليِل
فَتنشَأ الحَاجَة لِلحب
يَكُونُ اللون واضِحاً وقريباً
أُعَاتِبَهُ بِقصةٍ عَن المَشي فِي التَاريِخ
فأنتَ وعيناكَ خَط فِي السماء
يتدّلى من قلبكَ كلامٌ مَفكوك
تُبرقُ الغُيوم
وَيَنزِلُ مِنها رجُل بِحالتين وقَلب
يُفتش الأرضَ والشتاء عَنْ لحظةٍ سَاخنة
يُكَوِّمُ حضارةً فِي بَاب الحُجرة
ويُفَكِرُ
علّهُ يَبنِي كَوكباً ثانٍ
هناكَ
مَعْ الرَاحِلات وأخشَاب الغَابة
يُدخِلُون موَاسِماً مُتكررة
يُجَهِزون منابتاً للرُوح
فَلا اسم للطَريِق
الأعوَام كُلها مَعرُوضة
هذا يُفسّرُ المرأة
ويُفسّرُ الشارع
وكِميْة القَرن المَاضي
وأنا لِي تِلك النَبتات المَنْزوعة
الموجةُ الهَارِبةُ مِنْ المُحيِط
وعَادَاتُ الصَيدِ والمَشِي مُنفَرداً
حَيْث الرِيح والجِذع المَائِل
فمَا هذا إلاّ مَرايا مُتَعَجِلة
نُزوعُ الضوءُ إلى مَكان
السَبب السَحِيقُ فِي تَردِيد الأغنية
وجَبهةُ اليُوم وَهي تَذوب
المَنطَقة الزَائِدة عَلى الخُلود
أجْدَادِي وَهُم يَتَقاسَمُون الأُفق
يَتَقَابَلون فِي الصَمت الذَاتي
فَتَنشَأ فِكْرتِي عَنْ النُجوم والخُرَافة
تَتَراجَعُ الرِيح
فَيأتي صَوتُ الفَراغ وَاضحاً
مملوءً بالحُب والقَسوة
كُل هَذا لَيس أنا
لأنّني مَمنوعٌ مِنْ تَحديد المَكان
أو تَحديِد
جَسَدِي الذي أكَله الفَراغ المُقيم
___________________________

كلمات - 2

..

لم أفق يوماً كما ذاك اليوم الذي سمعتُ فيه ما سمعت
و شعرت فيه بكل ما شعرت !
أخاااف أن لا يعود و أخاف أن يعود ,
أحببتك فيه أكثر . .
سَّـ أفيق كُل يوم بك لأتنفس أكثر ؛ و أحب الحياة
أكبر . . فكلماتك تجعلني احب أن أسمع و أسمع ..





السبت، 10 ديسمبر، 2011

كلمات -1

. .

كلماتك التي سقطت عليَّ رطباً جنيّا, خفتُ منها كثيراً رغم جمالها و رغم احتياجي لها أكثر.
اخبرتك بأني لا أملك تجربة سابقة تشبه هذه التي تتملكني الآن ؛ ولن أجيد التعامل معها,
فأخبرتني : بأنها أمامي لأتعامل معها كيفما أشاء ؟

لن أسطيع البوح كثيراً , سَّـ أتحدث الهوينى .

محاكاة .

. .
العام السادس و العشرون : ستسقط الأمنيات في رحم السماء
و ستمطر ,
هتاناً أو غيثاً .
أخاف أن يكون وابلاً فتاكاً , و اخشى أن تموت
الأزهار الصغيرة و تضيع الفراشة مع الرياح .*
أحببتُ أن أحاكي جمالك يا وضحى ولن أستطيع .

السبت، 3 ديسمبر، 2011

. . .

. .






أخااااف


أن أحبه  :(

رســـالة .

يَّ أنتْ .
لا تتبع معي سياسة أخرى غير تلك التي فطرنا الله عليها
وهي الأصدق , فأنا للوريد شرقيّة .
أحب بعزة و اخلص بقوة
أرقى بذاتي كثيراً و أرنو لمنزلة تشبه من احب
فأكون الغيم .

سلاماً

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

عَ هَ دْ



يا رفيقي . .ما أجمل أن نقتسم ما يجعلنا
نكبر سوياً في هذه الحياة ,
ولا نكترث لكل مخاوفها التي تفوق " صغرنا " ..!