الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

استحقاق

. .



انها الحقيقة التي سأخبرك : حين أقبلتَ مع شمسي
و الغيم , أخبرتني بهمس حديثك بأني ذاك الحُلم ,
و تلك الأمنية التي شارفت على التحقق ,
لتلك الذات التي تهوى التراب الذي يلامس قدميّ .
للماء الذي أنظر اليه فيصبح نقياً كَـ طهري , للبساتين التي تضحك
و السنابل المبتهجة , لكل الأحلام التي قد حلموا بها ولا زالوا ,
للأفراح المقننة التي تسعد قلوب المحتاجين كثيراً ,
و للابتسامة التي تفوح منها رائحة الفانيليا من وجه ذاك الطفل الصغير جداً ,
لكل ما عُدد و لونه الطيف . . وكل ما يبعث للفرح ,ذلك كله الذي يشبهني كثيراً
قلتَ لي ذلك كله .
سأخبرك الآن : بأني أكيّدة من صدقك و طهرك ,
لسبب واحـــد فقط .. فأنا نقية حد رنين الندى
و صافية جداً كَــ الهواء , فحتماً كذلك أنتْ,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق