الثلاثاء، 24 يناير، 2012

وَطـنْ

. .

حين ترحل عينيك لروحي , أدرك إني بمأمن
أحببتُ فيك ذاك الهدوء الذي يلبسني فأتوسدك وطناً لا تخاف
حدودها غزواً .

قالت لي عيناك : " يا مرآة روحي التي أرى فيها الحياة بي
يا فاتنة تنبض في أعماقي امنية لا تبلى و حباً جديداً
لكل يوم "
أحببتُ عيناك و وددتُ العمر كل العمر , أختبئ فيها.


يَّ وطنْ . . سأبقى بكْ .



الجمعة، 6 يناير، 2012

الثلاثاء، 3 يناير، 2012

ثَرثَرة


. .

بين انحناءات الطريق التي لا تشبه النهاية دائماً,
على الأغصان الشاحبة ترقد العصافير؛
و تنعم بالإطمئنان, هناك تكون الأحلام لا تأتي دائماً
إلا حين تغرد العصافير من جديد .

وددتُ ذات صباح بأن أنسى اجندة تاريخي الباهت
أردتُ عنوة أن اتناسى كل ما عبر منيّ اليّ لأبقى مع
الشمس الجديدة التي تشرق كل يوم , نسيت بأن الشمس
تأتي بالتاريخ و تحتضن معها الحاضر و أن الشمس لا
تنسى الوعد القديم . . فالفكرة تجاهلت !

قال: بأني الحلم الذي تحقق , ولستُ أكيدة هل جمال الحلم
يشبه جمال الأمنية ؟!
أخشى بأن تكون النتيجة غير مربحة لـ ذاك المتمنيّ كثيراً,
بعض الأحلام تموت كثيراً في المهد , ولا تنعم بغفوة هانئة
تنعش حياتها من جديد !

يَّ أنت , صَـافيّة أنا كَـ الهواء , فابقى هكذا دون شوائب تعكرني!
لاتنسى بأني أحب العزة كثيراً , فأرقى بنفسي و من يحبها
لألامس الغيم ,
لأراقص النجوم,
و أتربع عرش السماء وحــدي !
سيكونون بصحبتي طالما أرادوا ذات العلو
و سأرحل للأعلى حين تهمس قلوبهم بوسوسة شيطانية,

حين سقطت الأمنية ,
تخلت عن الوانها السبعة . . و تشبثت باللون الأبيض
الذي يتلون بالسبع السماوات . تذكرت بأن البياض هو
من يبقى دائماً , فهو الوحيد القادر على التلون كثيراً
انه " جوكر " الغايات الذي لا يهدأ من يقضته الفاتنة.
أحببتُ البياض , فهو بيّ . عليك أن تتبعه, فلا أرضى بسواه
لوناً !

هُلاميتي لا تجبرني التحدث كثيراً.
لستُ بصدد التفوه بأي كلمة ,,
سواء مشرقة أو تتوسد الظلام !
ليست كل الأحاديث جميلة ,
و لا يُنصت لنا دائماً من نحب !

حين تسكت كل الأحرف ,
لا نرى سوى صوت الضمير
الذي ينشد بـ الحقيقة أيَّ كانت !
لا أكترث للون الحقيقة . . فقط لهيكلها
الذي أحب ,



الأحد، 1 يناير، 2012

عرافة 2012

 .





انه العام الجديد , و فجره الأول الذي يحمل بين طياته
الكثير من الأخبار المختلفة الألوان ,
قالت لي عرافتي ذات مساء : بأن العام الجديد قادم ربما
لكن هل سألتقيه ؟
كان هو السؤال المحير !
و بأن الفرح قد خُلق معنا كما الحزن , وبأنهما يأتيان دونما سابق انذار
فهل نصيبنا فيهما متساوٍ أم لا ؟ وكان هذا السؤال المحير أيضاً !
وبأن الأحلام قدتتحقق , و الأحلام قد تكون واقع نحياه , وبأن الأحلام
تتسع لنعيش فيها جميعاً أيضاً ربما ؛ وكلك كانت تلك الاحتمالات تُحير!
كل لك أخبرتني به عرافتي و بأنه سيأتي مع هذا العام .

عرافتي المسكينة التي لا تزورني ولا التقيها سوى في مجرة هٌلامية
لا تحجبني جيداً من عين الشمس , ولا تجعلني "مفاجأة "ينتظرها
فنجاني الفارغ من القهوة التي تقرؤني قبل أن تقرأها كذلك عرافتي !
عرافتي تعيش معيّ وبيّ؛تتوسد أخمص تفكيري, و تستقر به بعقلانيّة
و إيمانْ. عرافتي لا يراها سوايّ, ولا تهمس " للحصى " ولا تقلب الفنجان!

مع هذا الفجر الذي أقبل بثوبه الجديد , لقد بلغ من الوقت الكثير ,
انها السنة الثانية عشرةَ بعد الألفين التي عقبت ميلاد سيدنا الحبيب
عليه السلام , عقبت من تفرده الله بأية مذ ميلاده حتى الينا يعود.
ثوبٌ جديد لايبلى مذ الفان و اثنى عشرة عام . . !

قالوا: " ستكون نهاية العالم مع بدء هذا العام ", و هاهم بدأوا بهدم أربع
دول عربيّة اسلاميّة, و لازال العمل قائم على اتمام المشروع لإنهاء العالم
كما يزعمون .
الأمر يضحك كثيراً , فالحكاية نتاج ذاتي , حتى عرافتي أخبرتني بذلك !

انها السنة الثانية عشرة بعد الالفين لميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ,
عمراً طويلاً يفصلنا عن هذه الآية , ولا نعلم كم من العمر سيفصلنا عن الاية الثانية
كذلك ؟!
الغريب في الأمر بأن نبيّ الله عيسى عليه السلام ارتبط ميلاده بهذا التاريخ و التعداد
وحين هاجر نبيّ الله محمد صلى الله عليه وسلم تحول التعداد للتاريخ بحساب
زمني مختلف ,ما استنكره هو " تكفير " هذا التاريخ ربما لدى البعض . . وماهو
سوى ميلاداً لنبي من انبياء الله . قالت لي عرافتي ذات مساء , بأن هناك
من يعتبر هذا التاريخ كما يعتبر تاريخ ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم ,
لا تمييز بينهما أو غلوا فيهما !
حمدت الله بأن امتنا لازالت تعي أين الحلال من الحرام .

انه صباح جديد , يحمل معه كل تباشير الفرح - بإذن الله - يخبىء خلف
غيومه شمساً صَافيّة , و تغاريد نديّة .
للجميع صباح جديد
وسنة جديدة
و حياة جديدة و أمنيات جديدة لا تبلى .