الثلاثاء، 3 يناير، 2012

ثَرثَرة


. .

بين انحناءات الطريق التي لا تشبه النهاية دائماً,
على الأغصان الشاحبة ترقد العصافير؛
و تنعم بالإطمئنان, هناك تكون الأحلام لا تأتي دائماً
إلا حين تغرد العصافير من جديد .

وددتُ ذات صباح بأن أنسى اجندة تاريخي الباهت
أردتُ عنوة أن اتناسى كل ما عبر منيّ اليّ لأبقى مع
الشمس الجديدة التي تشرق كل يوم , نسيت بأن الشمس
تأتي بالتاريخ و تحتضن معها الحاضر و أن الشمس لا
تنسى الوعد القديم . . فالفكرة تجاهلت !

قال: بأني الحلم الذي تحقق , ولستُ أكيدة هل جمال الحلم
يشبه جمال الأمنية ؟!
أخشى بأن تكون النتيجة غير مربحة لـ ذاك المتمنيّ كثيراً,
بعض الأحلام تموت كثيراً في المهد , ولا تنعم بغفوة هانئة
تنعش حياتها من جديد !

يَّ أنت , صَـافيّة أنا كَـ الهواء , فابقى هكذا دون شوائب تعكرني!
لاتنسى بأني أحب العزة كثيراً , فأرقى بنفسي و من يحبها
لألامس الغيم ,
لأراقص النجوم,
و أتربع عرش السماء وحــدي !
سيكونون بصحبتي طالما أرادوا ذات العلو
و سأرحل للأعلى حين تهمس قلوبهم بوسوسة شيطانية,

حين سقطت الأمنية ,
تخلت عن الوانها السبعة . . و تشبثت باللون الأبيض
الذي يتلون بالسبع السماوات . تذكرت بأن البياض هو
من يبقى دائماً , فهو الوحيد القادر على التلون كثيراً
انه " جوكر " الغايات الذي لا يهدأ من يقضته الفاتنة.
أحببتُ البياض , فهو بيّ . عليك أن تتبعه, فلا أرضى بسواه
لوناً !

هُلاميتي لا تجبرني التحدث كثيراً.
لستُ بصدد التفوه بأي كلمة ,,
سواء مشرقة أو تتوسد الظلام !
ليست كل الأحاديث جميلة ,
و لا يُنصت لنا دائماً من نحب !

حين تسكت كل الأحرف ,
لا نرى سوى صوت الضمير
الذي ينشد بـ الحقيقة أيَّ كانت !
لا أكترث للون الحقيقة . . فقط لهيكلها
الذي أحب ,



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق