السبت، 16 أبريل، 2011

تجربتي مع البيبي . . !


, ,

قبل وقت ليس بالطويل كان حالي يختلف عن الآن .

لطالما كرهت بعض  سلوكياتي في التعامل مع الحياة و من اهمها عدم تعمقي و تساؤلي عن كل شيء .

أكتفي عادة بسطحية الأشياء التي لا تستغل حيز من يومياتي ولا اعي بأني قد
أحتاج اليها يوما ما أقلها في الحديث مع الاخرين.

حين ضج الشارع " بيبي " كنت غير  آبهة أو مكترثة , وكل ما رردته سوء
الخدمة المغتصبة لحريتنا!

لم أك أعي بأن كل مافي الأمر برنامج محادثات فوري أشبه بالمسنجرنتحكم
 نحن  به L



. . .



كانت هدية " آبلة " لي الغير متوقعة جهاز كيرف , للأسف لم أرحب بها و
اخبرتها بأني لا أريده.
قالت لي : " الجميع لديهم " . كانت محقة حقاً و حقيقة ...

مع الوقت قررت تفعيل الخدمة بعد ما رأيت جل صديقاتي يتناقلن
 الــ برود كاست و أجمل الروابط

,


قبل البارحة كان يوماً شاقاً بالعودة لجدة من الرياض و الطريق مملة و
 طووويلة أحببت أختي أكثر جداً حيث آن البيبي آنسني في وحشة الطريق ..


,
هأنا هنا أعترف : بخطأ مفهوميتي لبرنامج المحادثات الفوري و شني الحرب ضده
 ظناً بأنه موقع دردشة اجباري , حيث الجميع يعلم بأن خدمة البلاك بيري مراقبة
 و ( كله ع المكشوف )
الممل عدم الاحتفاظ بصور شخصية في الذاكرة البيبية L

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق