الأحد، 11 ديسمبر، 2011

أنا كدا دلوعة دايماَ ,

." أنا كدا , أنا كدا دلوعة دايماً
عودتني على كدا .. صالحني أحسن "

عاشت الشحرورة و هي الدلوعة التي عرفها ولن يعرف لها شبيه الوسط العربي.
لو تتبعنا سيرتها لوجدناها أكثر من قاسى و عانى ربما , في الوسط .
بدءاً ببدايتها المتأخرة في العمر مقارنة بقريناتها , و سبب لجوئها للفن ,
و الأسر التي ترعاها و تترأس دخلها المادي, مروراً بزيجاتها الكثيرة الغير مستقرة,
و الغير ناجحة .. و الكثير كذلك .. انتهاءاً بابنتها الوحيدة التي لم تجازي حبها لو بالقليل من الذي وهبته اياها
.. من حب و تفانٍ و حنان و ..تضحيّة .


الحياة معركة طويلة , ولا تستقر .. و كل صعوباتها تجعل منا أقوى لتقبلها و معايشتها. لو عاش الإنسان فقط بالشعور المكتسب
مما حوله من البيئة و الأشخاص - الأقدار - فلن يقوى الاستمرار , و سيكره كل لحظة اللحظة التي ستأتي بعدها و سيبدأ
في التنقيب عن اللحظات ليمنعها المجيء .. ربما !


لابد من فُسحة و نافذة كبيرة , نقنع أنفسنا من خلالها بأن ما نطل عليه هو منظر طبيعي وليس بخلفية جامدة .
وحين تُقفل كل الأبواب أمامنا ..
نطمئن بأن ثقب المفتاح سيخرجنا أو سيدخل الأداة التي ستفتح الباب لنا عُنوة.


لا يهم أن تُدللنا الظروف , الأهم أن نُدلل أنفسنا و نخبرها بأن " لا شيء يستحق .. سواها "



" مش أنت بس الي جميل
ما احنا كمان حلوين قوي , حلوين قوي "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق