السبت، 20 نوفمبر، 2010

أشبه اليأس كثيراً


تعتصرني بقايا طيف لا أعلم كيف أقوى مجابهته !
كيف أهدي " رجفة شعوري " طمأنينة

 بــ قرب بات يشد الرحال ليهجرني وحيدة على غصن الأماني دون أن أزهر ..

هل تتذكر تلك الوعود التي استشعرتها أنا
و التي توغلتَ لأعماقي بها بيقين مني دون أن تعلم ؟
لن تتذكرها , لكونك لم تدرك اني كنت امارس هواية حلمي العاجز ..
كنت اغني بصوت أبكم لا يسمعه سوى سراب
يركض خلفي دون أن يعلم بأني " خواء مثله "



استعجبت كوننا نتشابه كثيراً .. أنا و أنت و الأماني ..
 جميعنا بصعوبة يتواجد لكن ..هناك ثالث !
كان أقوى من البوح ... أشد رغبة من الفاقة ... هل تعلم من هو ؟
انه خيال بات يؤرق ليلي و يزعج هدئة
نسكي في محراب وصولك !!
.
. أصبحتُ أشبه كثيراً اليأس دون أن ُتدركَ كذلك .
.و دون أن تشعر بي أيضاً .





.

\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق