الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

عزيزة .. ليتني أستطيع ان اهديك أفراحي والله

للعلاقات سرها الغريب , حين نشعر بهم وهم بعيدين
ننبض ذات النبضة
نتنفس الاكسجين عينه
نحلم سوياً و نجتهد بأيدينا ممسكة ببعضها البعض
نخاف , نبكي , نحزن , نتألم , نتوجع , نهاب كل شيء .. سوياً .

حالة برزخية تعيش في أعماقي مذ أيام ,
مغص مستمر لم أدرك له علة ,
تقيؤ مباغت و رجفة قلب لم تستكين !

كلها كانت بصحبتي طيلة الأيام التي مضت ..
كانت عزيزة أيضاً تعيش ذات الشعور ,
كانت مثلي تصارع الألم و تبكي بصوت مخنوق ..
كانت تقول لربها .. أرحمني يا الله و خفف وجعي
كانت تناجيه بصمت . . ارحمه يا الله و اغفر له ,

كانت تعيش أسوأ فقد في الكون , تفقد والدها
تراه يرحل من أمام عينيها ,
تبكي لأنها لم تهدية " كوب الشاي " الذي انتظرها
لتصنعه له . كان منزلها بعيداً بما يكفي لأن تصل في ساعة مبكرة .
سبقتها عقارب الساعة و لم تستطع ان تسبقها .

رحم الله أباك يا أصفى البشر و غفر له .

هناك تعليق واحد:

  1. رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته
    وصبر اهله فراقه

    الله يفقدنا عزيز

    أشواق

    ردحذف