الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

لن أفكر .

. .


لا أستطيع التفكير أكثر ...
أخاف حينما أسهب في اطلاق سراح عقلي أرنو لمنزلة
ملوثة
محرمة
مخزية
مخيفة
تزيد قلقي
تزيد ألم بطني
تزيد الرغبة القوية في التقيؤ
تجعلني لاأقوى أن انظر لوجه أمي
أو أسمع صوت أبي
أخاف لو رأتني أختي و شعر بي أخي ,

لا أملك النضج الكافي للتفكير ,
فلن أقدم حلاً يلد ,
حلاً جديراً  بالاحترام ,
حلاً يتمناه الغير و يصلي لقائه
حلاً أنتظره أنا قبلهم جميعاً .


التفكير يجعلني لا أتنفس
لا أشم رائحة زجاجة عطري
لا أتلذذ بكوب الشاي الساخن
لا أقرأ الصحيفة في الصباح
لا أتم مشاهدة فيلمي السينمائي
لا أنام بسكينة في ساعة الليل الأولى
لا أستيقض بلا رنين المنبه !

حين أفكر ؛ أتحدث بصوتٍ يُسمع
يدرك كل من حولي بما أريد
يتسللون لآحلامي
يسترقون بعضاً من أمنياتي
يناقشون أسراري
ينصتون لأوزاري
ويخافون من . . سواد أفكاري !


لن أفكر . أعيش براحة كبيرة الآن .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق