الأحد، 6 نوفمبر، 2011

عساه يعود ..

 .
صباحي في هذا العيد , يختلف عن صباحي العيد الماضي و العيدين السابقين.
صباحي هذا .. يشبه أعيادي القديمة , وسط رائحة العودة اطاع وجه أبي و أنصت لهمس جدي .
المنزل خالٍ تماماً من كل شيء عدى روحانية و سعادة و نحن - جدي, أبي و أنا .

صباحي هذا تحفه دعوات صادقة أسمعها منهم , و دعوة مميزة لا تنفك .. بتُ أمقتها لأنها أصابتني بلعنة !
" كبيرة كبر العيد " ..
ليتهم يتركونها جانباً , فلقد بت في خانة توجبهم قولها كل سنة !!

صباحي هذا , يشبهني و يشبه كل أحلامي الفواحة برائحة تختلف ؛ انها ارئحتي ربما .
لا يهم لو كانت جميلة أو قبيحة , فهي " بصمتي " و هي ملتصقة بي .
يقال : بأن المولود يفرق بين ذويه كلاً حسب رائحته , وهذا يبرهن بأني رائحتي
تختلف عن البقية ^_*

لا أنكر إني في توق للقاء العيد , وهذا لايعني إني
"اتحرى العيد أكثر من طفل ,
واتعذر فيه لآجل أسأل عليك
أسرق اللحظات منك بالعجل ,
فيها أبارك لك و أبارك عمري فيك ^^ "
كلا البتة .. لكن ارتباط غريب بانتظار العيد , كنتُ أعلل فرحة انتظاره
بأنه يأتي بعد شهر طويل من الصيام و القيام , لكنه هاهو يأتي دون تعب يسبقه
وأنتظره كذلك ..!

يقولون : عيد بأي حال عدت , وحقاً .. يعود اليهم و الدماء ردائهم , و البكاء نشيدهم
أما القبور فهي منازلهم و متنزهاتهم.. رحماك ربيّ ,
هذا هو العيد الذي يعود دون لون ,
دون فرحة , دون انتظار , دون أمنية
دون لقاء و دون رائحة كذلك .. !
اللهم أرسل قوتك على من كان السبب وارسل عطفك عليهم يارب
و انصر اخوتنا المسملين في كل بقاع العمورة ,,

ويعود العيد كل عام بكل خير و طمأنينة على العباد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق