الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

تنااااااقض

. . .

مساء جاف وكوب من الشاي ؛  و صوت أمي الذي يصل لأخمص سمعي و جدال حااااار مع أختي, بكاء ابنة أختي المزعج جداً.. هاتفي المتهشم و الرغبة القوية للخروج من المنزل دون جدوى ..
و كل ما حولي لا يدعو للارتياح و الانسجام .. و أنا كما أنا في حالاتي المتناقضة مع الحياة .
أشعر بالارتيااح الغريب رغم أن كل شيء لا يجلب سوى القلق !!
" زمان كمان كان الطربوش احمر منفوش
والموضة دلوقتي المنكوش فوق الودنين .. والمغنى ايام يا لالالــيّ
واحد قالي كان ع الطريقة العصملي ... وياليلي  يا عين ..!"

فرقة الأصدقاء تقاسمني هذه اللحظات التي يحسدني عليها الجميع و يظني بأني ( قطعة من القطب الجنوبي ) سقطت سهواً في بركان فيزوف ولا تتأثر به !
الكثير من الأوقات : يكون الكون مسعوداً و أنا أصارع الألم كثيراً , و كثيراً كذلك ... يبكي العالم مع ضحكاتي
لا أعلم ماهو السر خلف تناقضي السيكولوجي وفق الكون.

" موعود بعيونك أنا موعود
و شو قطعت كرمالن ضيع و جرود إنتي إنتي إنتي عيونك سود و منك عارفي شو بيعملو فيي العيون السود ... "
وهاهو جورج يــ تزلج بموعود , و أنا أرقب ( البوسطة ) التي تقلني مع أحلامي
لنهاية الطريق ..دون اكتراث لكل ما حـــولي .....

هكذا هي تفاصيلي الصغيرة : اعانق الحلم في ضجيج الصحو و أهرب من
 الخيال ساعة وجوب الواقع و أكترث لكل صغيرة و كبيرة و أرنو لعيشها
..حتى لو كانت بالحزن .

تناقضات النفس الانسانية هي ماتجعلنا نعيش بالسلام في ظل الظروف الموجعة
هي التي تجعلنا نقر بأن الشمس ستشرق و سيغرد الطير برفقة السحب
و ستتفتق الأزهار و تستقي من الندى .. فيحلق الشذا ليعطر الحياة سعادة.

نعم للتناقض النفسي لا الفكري , فبه نصمد أما التيارات القوية , و نغفوا مع زلزلة قوووية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق