الجمعة، 10 يونيو، 2011

من لذة القبطان


. . .

لتستمرَّ النهاياتُ بالإشتعال
مُذهَّبةً باليباس
أليس للذهب شكلُ اليباس ؟
فباركيها غارةً
على صباحاتِ غناءٍ أحمق
يمتاز بسلاسة الطاعون !
وهل الذي سيتلألأ سوى زمننا
وهو يقدح
فوق قبابٍ موزعة كالفُطْر ؟
تُباركُ الضلالةَ
عن أظلاف قَومٍ رُحَّل !
وهنا
على الساحل
وحيث الشوقُ يوجِّهُ الوقتَ كقبطان
وحيث تنحدر المويجات
كالدمعات من بؤبؤ الصخر
أمدُّ أذرُعَي الأخيرة
فتضمُّ
جدائلَ صوتكِ
ويُنبِّهُ الصباحُ نجمةً عاكفة
وتصاويرَ مشمسةً عن رجالٍ من غدٍ آخر
وسيَسيرُ نبضُكِ رشيقاً
في شرايين المروج
ولكن لا تطلبي
قرعَ النواقيس على عَجلٍ
فلَمْ يُفسدِ الطبخةَ مثلُ طبّاخٍ جائع
ولا يحزنْكِ أن لا سلاح لدينا
فالسلام أدهى
وفي النهاية
لن ينتصرَ إلا مَن يقاتل بالذخيرة الميتة !


سامي العامري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق