السبت، 25 يونيو، 2011

دااااائماً

ولا عمري يوم تكملي ليه . . أنا أي فرحة ؟!
هذا المقطع من تتر نهاية مسلسل " زهرة و ازواجها الخمسة " هو مايمثلني حقيقة !
كل شيء في حياتي لا يكتمل .. أبداً .. حتى أمنياتي منصفة لم تتم , كل خبر سار أشعر بسماعه , مجرد التحقق من صحة الاستماع إذا به يتــلاشى كالدخان.
اعتذاري الكبير من جماهير العميد , حيث أن السبب في خسارته اليوم هو أنــا ! مذ أن قررت تأييده كفريق محلي , خسر أول بطولة !
رجاءاً لا تخبروا الإدارة عن هذه المنحوسة التي أخطأت بحق الكثير , و قامت بتشجيع هذا الفريق المسكين .
حقيقة \ كل طرقي لا تؤدي الى لــ قطعة أرض غير معبدة , و كل سفني لا ترسى بميناء أبداً أبداً , لا شيء يكون معي
سوى ... أنصاف التفاصيل .
لست بمتشائمة لكنها الحقيقة : وظيفة في وزارة الخارجية \ كمترجمة .. رحلت مني دون إدراك
و فرصة معلمة في احدى مناطق المملكة , أيضاً وظيفة أخرى بشركة كبيرة جداً .. هذه فقط بعض الأمثلة ...!
و الكثير الكثير من أنصاف أخباري المريضة المزعجة للقراء ,,
^^ قسماً أشعر بنوبة ضحك شديدة .. تنتابني , حيث ان هذه المبارة كانت لي "تطبيق" كي أتحقق من مدى " سوء أقداري " و مصاحبتي للوجع طيلة العمر , ووجدت الأمرمستفحــل .
ولا أعلم هل سأظل .. اتاووية .. أم سأضطر للخروج اجبارياً L
رحماك ربي و الحمدلله ...حتى الترفية لا يكتمل معي J

هناك تعليق واحد:

  1. لاعاد تشجعين الاهلي ابدا ابدا خليكي اتاويه تكفييييييين ههههههههههه

    ردحذف