السبت، 19 فبراير 2011

يراودني شعوراً مختلفاً ,

\

لتخبرني الغيمات بأن ما حلمت به سيكون قريباً
وبأن ( قلبي ) سينبض بحلة جديدة , و ستزهر أوردتي
ولتخبرني كذلك؛ بأن الفرح يأتي عادةً !







كنت أنتظر بترفق و تأنٍ , مستشعرة بأن " غدا لناظره قريباً "
وجائت الحقيقة تشبه اعتقادي - على مايبدو ,
وليكون انتظاري مربحاً !
















هل ستعيش الهدايا في رحم السماء كثيراً ؟
وهل سأظل ارتقب مخاض البهجة كثيراً ؟
وهل ساتسائل كذلك ؟!






ليأتي إليّ كل ما وددته , فليس كثيراً
ولأكون مشابهة لأخرين ربحوا الأماني,
و لتغرد سمائي بلون ضياء مصابيح مينائي!






أشعر بأني سأكون كذلك ,
. . سأكون كذلك ,

. سأكون كذلك ,











’

الخميس، 17 فبراير 2011

سنكون سوياً .


\




ستكون كل يوم على الموعد,
أكيدة بأنك ستهوى " اطعامي لك " ,
تستمتع بملاذ بقربي , يريح جناحك التحليق كثيراً . . في خيالي !






سأكون أيضاً . . هنا ,

الأربعاء، 16 فبراير 2011

ثَــورة !

\




.





قامت ثورة في تونس , وتبعتها في مصر و هاهي الآن في اليمن و البحرين
جميعنا يتابع هذه الثورة العربية المترامية الاطراف , و جميعنا أيضاً لا يعلم كيفية التعامل معها , أو متابعتها حتى .
الامر لا يتعلق بثورة دموية أو اعتصامية أو تظاهرية , الأمر أكبر من كون الشعب العربي بات متكاسلاً, لا يبحث عن حلول للقضاء على " الغرغرينة " و إنما يعجل بالبتر . قد يكون هناك علاج و برأي موجود .. فـ(ـغرغرينة ) الشعوب لاتشبه " غرغرينة " الجسد .

( الثورة ) كلمة واحدة تعني الكثير, والقائمون عليها لابد أن يكونوا أوفياء لما تعنيه هذه الكلمة من معنى و صدى؛ لابد أن يكونوا ثوار يسجلهم التاريخ ليس فقط ابان الثورة و إنما لوقتٍ يلي . ثوار قواد لحملات تجديدية وطنية و تغيرات جذرية للشعوب . الثوار القادة اللذين بصمودهم استطاعوا قيادة الثورة و الفوز بها . . حري بهم أن يكونوا رجال التاريخ لعهد من الزمن , يسجلهم التاريخ عظماء محررين لقيود التراجع و التجمد , أقوياء لا يهابون العثرة التي تتقدمهم .
لا نعلم ماهي النتائج المترتبة , وماهي البدائل الموفقة لهذا الموقف ؟

هل سيكون الحاضر المستجد بديلاً اجمل لماضٍ متمرس بالدراية التامة و الشاملة ؟
أسئلة تتردد كثيراً ؛ اجابتها في اعماقنا تنتظر الوقت لتُقرأ .
مهمة شاقة , لا تعني فقط السير قدماً لنيل الــ ثورة و اخمادها حال الربح , و إنما بناء تاريخاً آخر ينقش الثورة وسماً و يخبر اجيالاً قادمة بماضٍ عريق يشرف دماء نقية و يشهدها للمستقبل تاريخاً لا تنطفئ مصابيحه. لتكن الثورة من أعماقنا قبل أن تحملها أيدينا و لنبدأ بتغيير مواطن الخلل فينا .

الاثنين، 14 فبراير 2011

رسـالة غـير موجهة .

\.





ترددتُ كثيراً لكتابة هذه الرسالة , فلا بريد أملك لإرسالها إليه ! نادتني بعض النوايا بأن اخط أول حرف مع أول شعور يستجد على فؤادي ؛ فكان شعور بالبرد , و ببعض الرتابة . لا إحساس جديد , كلها مشاعر قديمة تعيش معي مذ ميلادي , حتى الأماني فهي غافية مذ وقت على عتبة الحكايات التي سردتها على مسامعي جدتي – رحمها الله .
سألت الحرف لم ينصاع لي ؟ أخبرني بأنها أقدار قد رسمت سالفاً و قبل الأوان . يا لبؤسي حتى الحرف لم يك بمحض إرادته مرافقتي ؛ هأنا أحررك . . فأنا لا أحب انقياد الضعف لجبروتي , كل ما أحب أن تكون كفتي الميزان متساوية بذات القيمة و الصنف .
في السطر الثامن من رسالتي المزعومة رغبت بأن تولد رواية جديدة لا يعبث بها القراء الأوفياء لتتبع الرسائل المتشردة , أحببت أن تكون أسطري منفرة لكل عابثأخرق لا يجيد التعامل معي و رسالتي. لم استطع إتمام الأسطر فالحياة لا تدرك معنى التصالح الذي عقدته مع ذاتي , كان تصالحي مختلفاً فلم يجود على قلبي بنبضة روح أخرى تشعر بأنه على قيد الحياة.
الغريب في رسالتي هذه بأنها أخبرتني : "بأني اجتزت المعدل المسموح به من البعد و الانزواء حتى عرجت عن طريق الحياة".حقاً ليست الحياة كما تخيلتها كثيراً , رغم اتساعها إلا إني اشعر فيها بالضيق و تخنقني جداً , ايها الكون ليتك كنت أكثر ضئالة ربما أستطيع بلوغ منتهاك , و الإحاطة بمدارك الصغير مثلي.
أظن كثيراً؛ بأني أريد انهاء هذه الرسالة , قبل أن تكتبني دون أن تحرص على تنقيح ما أحب إخفاؤه . ليتني لم أبدأ بأول حرف مع أول شعور , فمشاعري سلسلة لا تنفك عن بعضها البعض و حين تقرر " حلقة رعناء " التخلص من قيد هرم ؛ أتوه في فضاء دون جناحين تحملني لأفق آمن . لستُ أكيدة يا قارئي المجهول , هل ستصلك الرسالة أم ستعيش كثيراً في غياهب آمالي و رغباتي للبوح بما يؤرق مناماتي الهزيلة ؟ هل ستستجدي ساعي البريد ليرأف بها و يعرها وطن ؟ ليتها تصل لو لقارئ يهوى الإطلاع و المعرفة , فربما تكون له " تجربة عابرة " تربحه بدرسٍ في الحياة ليتجنبه .

الأحد، 13 فبراير 2011

مصر الجديدة .

\



,


هي ماعليه اليوم ,, وليس ماكانت مذ ثلاثون عاماً !
لا نعلم . . هل سيكون الرداء جميلاً أم لا يناسب ؟
الأهم : رحل . . رحل . . مخلفاً وراءه الكثير و الأكثر
و جميعنا سينتظر استمرار العرض , لتنعم " أم الدنيا " بأمن و آمــان . . ونعيش العمر كل العمر . . ندخلها آمنين .


,

السبت، 5 فبراير 2011

أوديب ,

. . .



كثر الضجيج فيم حولنا , برحيل " زين الدين " و ترحيل " مبارك " !
كل شيء أصبح في الحياة مخيف , و كلما تعمقنا أكثر في الحياة خفنا أكثر . حين قرأت " أوديب " استشعرت حينها بمشقة الملك و الرئاسة , هي قضية كبرى لا يقوى على توليها إلا من يهبه الله عز وجل الملائمة التامة لها .
لطالما تتكرر علي منامات كثيرة مختلفة تتفق جميعها بتفسير واحــد , تول ملك أو سلطة !
في قلبي أفرح , و بقرب قلبي كذلك . . اتوجس , فلو صدقت الرؤيا و توليت يوماً ما منصباً في احدى الادارات أو المؤسسات وأتعرض لما تعرض اليه أوديب حين أخطأ _ دون وعي _ و الزم الجميع محكامته علناً و اقتصاص الحق منه . هل يا ترى سأصمد كما صمد " أوديب " و آل به صموده لنهاية عمياء لا تفقه حتى الحب من حوله ؟
أم ماذا عساي فاعلة ؟!

كثر يحتشدون مرددون : " رؤساء لا يستحقون " حقيقة لا . . لا يهب الله الملك الا لمن يشاء , ومشيئته عز و وجل تفوق الكون حكمة و أحقية . خلقنا الباريء كلٌ في خانة تليق به , حسب تكوينه النفسي و البدني و حسب قدراته العقلية و الذهنية .
لا يستوي أيًّ منا أن يأخذ مكان الاخر ؛ فمكانه له أنسب .

حين اعتلى " أوديب " منصة المحاكمة و أمر الجميع بـ محاكمته دن ان يُرافع عنه أحد , كان بكامل قواه العقلية و أدرك بأن خطأ ما لابد من الأخذ به , و حين وجهت أصابع الاتهام تجاه " أوديب " , عاودته الغريزة البشرية و بدأ بقذف اللوم على كاهناً رسم له طريقه بالخطأ .
طبيعة بنا تهرب من العقوبة لا نستطيع مجابهتها , و لاننكر بأننا نهاب الجزاء و إلا ما أوجدنا أعذاراً و قصص تعيننا تبرير " معصية ".

حين نقف بكل جرأة و قوة ونفضح خطأنا و نبدأ بالبحث عن الجزاء من انفسنا . . تكون العقوبة أقل وطئاً , و اخف اهانة على النفس وذلك ما صحب " اوديب " حين أخبر بجرأة بأنه مخطئ , بل أنه حتى عاقب نفسه قبل أن يُعاقب .
هكذا لابد أن نكون!!