الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

تَهــجئة أبجدية !


\




ليسألني إذاً : كيف كان شعور اللحظة الأولى للقاء ؟
متى كانت زيارتي الأخيرة لمنفى الذكريات ؟
أين وجدت باقة زهرات الحب ؟
كيف كانت ابتساماتي , ضحكاتي , هل مثل ما اعتدتُ ؟
ليسألني :
عن أحجية الارتقاء ؟
عن " لغز " الأحلام على مقربة مني ؟
و ليسألني : هل سأكون دوماً هناك ؟
هل سأسبق موعده لألقاه ؟
هل سأترك له قصاصة صباحية تخبره عن ليلي ؟
هل سأدون على مرآته. . قلب و أغنية ؟
سيسألني أكيدة : كيف تعلمت هذه الأبجدية المختلفة؟




,





أملٌ بَـائِــس

\





قال لي : كوني لأكون بك ..فأنتِ الأماني الغافية على طريقي البائس
قلت له : وهل تريدني ابعث الحياة في مواتك من جديد ؟

لم يجد حينها أجابة , فلقد كانت الصدمة أقوى من استيعاب ما شعر به ,

 حاول اللجوء لي عَلي اتيقن لصدق شعوره , عَليّ أرأف بفؤاده الخديج ..
أشفقت عليه , كان يعلق آماله بي , يتمنى بأن تزهر بذوره الشائخة

 ببتلاتي اليانعة.

لم يدرك بأن الأزهار المجففة لا نفع لها !


\

,

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

ســي بيبي ,

\




الـ(ـبيبي ) و مشكلة العصر !
الجميع يهتف و يردد يريد بيبي و يتناقل أخباره .
أذكر أول صدفة جمعتني بهذا الشخص , كانت أيام المعهد حيث كانت معي "
توأمتين " من الطبقة الفوق أورستقوراطية , تتحدثان دوماً عن " كان " و
" جسر التنهدات " و تململهما من فترات عمل والدهما داخل الوطن !
وكان من ضمن أحاديثه الحبيبي ( بيبي ) ,تسائلت في نفسي " هو مين هذا ؟ "
بحكم إني لا أتشوق لمعرفة كل شيء , لم أنقب عنه .. لكن شائت الصدفة كذلك , نقاش موضوع مع التوامتين عن ( تراجع المستوى الثقافي في المحيط )
 حينها وجدتهما , تدللان بسي بيبي !
وبمدى ما يزودهما بتغذية من العالم الخارجي .. حينها .. !
إستقرت عيني و ارتفعا حاجباي بارتياح يخبرني : " هو انتَ البيبي "




البيبي : وحديثي عنه حقيقة , بشكل محايد : فأنا لست من عشاق آخر
 موديلات الهواتف النقالة أو تقنيات برامج و وسائل المحادثات الفورية .


فكل ما يهمني في هاتفي النقال : أن يكون كلاسيكي الشكل (ذو شاشة كبيرة )
لأرى باتضاح !
لكن بالنسبة ( لمسيو بيبي ) هو هاتف مثل أي هاتف ,
رغم إني من ملاحظاتي لبيبيهات حولي بانه أقل تقنية و كفاءة من
 أجهزة nokia < الشهيرة في الوسط . ما يميزة خدمة الاتصال بالشبكة المفتوح
 و الميسر , مثله مثل أي مزود خدمة أخرى .
الفارق البسيط برنامج المحادثات الخاص بالشركة المفتوح بشكل دولي , و هنا
المعضلة !
 القضية برأي ليست أخلاقية كما يردد البعض ,, لكنها أقوى بكثير ...
 فمثل هذه تقنيات غربية تدخل الينا و لأدق تفاصلينا , منبه مخيف بإقتحام اجباري وقد يتسبب لنا الضرر الكبير .
 لكن : الثورة التقنية تجعل الكل يغني " بيبي بيبي يا بيبي " ويضاهي الأطرش
كذلك ,و ينسى بأنهم قد يقولوا يوم " كان بدري عليك يا عيني بدري "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا أحب أن يقتحمني أي شيء دون خيارات !
 و أكره الغزو و الاحتلال  بكل صوره ,
أعشق أن أكون ( حُـــره ) ! ,


السبت، 18 ديسمبر 2010

طائرة ورقيـة ,


:



ترحل عني و تعود , أعلق على أجنحتها آمــالي
 و يشرق منها غروب " مرادي" !
أستشعر معها قوتي و أهوى أن أكون كذلك .
أخاطبها بهمساتي حتى لا يسترق عابراً أحلامي ,


أذكر ذات مرة , بحت بأحلامي بصوت مسموع ..
عبث بي و بها عابراً ,
ظـل يتلصص عليّ كل نهار ,
 و يلقح أزهار خياله ببتلاتي الجديدة ..

لم أرغب حرمانه هواية ما أحبها ,
و لم أقوى على الإستمرار بالبوح بها ,
فأنا لا أحب من يحرج ( خجل أحلامي ) !




أخبرني كذلك : بأنه يريد صنع لعبة تشبه ما بحثت عنها ,
 و أكد لي بأنه سيعين لعبتي أيضاً .
لم أحب أن تصبح للعبتي توأماً لا أجيد التقرب منه !


لم أعتد على الغرباء . .
 فأحببت أن تظل همساتي أسيرة رغبتي فقط ,
 حتى لا يتلصص آخراً على بعضي !



\



الاثنين، 6 ديسمبر 2010

شريط أرجواني ,



\






كانت تزورني كل ليلة , لتخبرني عن حكاية نهارها
كنت أتوق لسماع نبضاتها و استنشاق نسمات تحملها خصلات شعرها
عشقي للحظة اللقاء و هالة الهدوء المصاحبة لتيار الصخب البريء
الهوينة كانت تغني لي لحن زهرة اللوتس , و اشاركها غناء الاغصان المرحبة بالطير ..
كانت تجيئني كل ما استشعرتها في أعماقي , وكنت القاها في موعد حانٍ






و لا زالت تزوره كل نهار , و هو يتلوها قصيدة غناء .




,

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

أهذي .


أهذي ..أهذي ..!


دون تحدث ..لكن .. أكتب.
قد يتعجب مني الظل ؟
و يراهن بجنوني ( الأحمق )
قد يتعب عابر ؛ " لنقر" قدمي . . يترقب .
قد كنتُ أعيش أعماقي , و أعيد بقايا حكاياتي
عَــلي أسعد !



يا ريحاً تعبر فيَّ
يا وجع الأمس المتلبد , يا وهجاً عني يتنحى
يخبرني بأني : لا أفهم
لا ادرك معنى الأسرار
لا أفقه نظرة بحار
لا أحتد , ولا أصمت !



أهذي , و أهذي
وهو يدرك .
بأن " حديثي " حبيس اللون
لن يظهر الا ببياض يسطع !
لن تخبر عنه العتمة , إلا غياباً
لن تخبر عنه الأصوات , إلا لحناً

لن يرحل
وعني يهرب !
أسيرٌ لي .. لا.. يهدأ .
حبيسٌ بيّ, مثلي .. أعزل !



و أهذي . أهذي ..
وايضاً ينصت
يخبرني بأن " جنوني حكاية أرعن "
و أن الخوف , بي يتشبث !
يثير فضولي , بعمق الفهم
و ينهي غبائي , بذكاءٍ أعمق !


أهذي . . أهذي
ولن أتوقف !
حتى تخبرني الطرقات بمرور العابر
حتى تدركني اللحظات , بأمنية لي تتوسل
بحلم بات العمر دليلي
لطريق ينهيه المنفـذ !






\

الأحد، 28 نوفمبر 2010

عيدي يُغنيك .

\




خذ بيدي و اجعلني نبتة تتغلغل في أعماقك لأنمو منك وفيك . .
ولأكون بك ياقوتة عصري
و أسطورة عالمي الجميل .

هل تغني معي أغنية الإجتياح ؟
لنسافر سوياً هناك حيث يهواني الجمال , ويهواك .


لنكون بقرب زهرة يانعة تجذب الفراش اليها كل صبح ,
و تودع الندى . . ذات الصبح !
كُن بي " كوناً " لأكون واقعاً تعيشه الأماني و يتمناه كل حلم !
كُن بي " فرحـاً " و عيدي يغنيك كل عام ,
 و يهديك قلبي عربون محبة لا يقبل المقايضة !

سألوك ذات يوم عن سر بقاؤك ؛
 فأخبرتهم بأن : الحياة تجعلك تصر البقاء,
و بأني أنا ( سـر الحياة ) !
و سألوني أيضاً : ما أنت لي ؟
فأجبتهم : نهراً فرات يروي كل فاقة في الخريف
و عطراً يعبق بالفضاء أريجاً لا يموت ,
و قلباً يمد روحي النبض ,
و روحاً تشف لي معنى البقاء

و . . تبقى أغنية لعيدي !



,