الأربعاء، 4 مايو، 2011

الشبح يزورني دائماً ,

. . .




مرت سنة .. و أيضاً سنة .. ليست مطلع اغنية " محمد عبده " ,
 بل ذكرى بشريط أسود لتخرجي و ميلاد رفيقاي  L
لا أعلم ما السر الذي جعلهما  يعشقاني  بهذا الحد الجنوني ؟
فـ البشر لا يعشقوني , كوني  غير شاغرة للالتحـام مع الاخرين !
صُ دااااع و غَ ثيان  )))))) بذبذات أعلى  , يرافقاني  مذ أكثر من العامين .. كل العقاقير لا تجدي نفعاً , المحزن في الأمر بأني لا أجيد التقيء ..!
ساااااخطة حمقاء . .  بأن لا تجيد التقيء ولا تمتلك الألية التي تريحك عناااء
آلام عدة L ربما الأمرمعي أشبه
 بــ(ــمصيبة الناس السبت و الاحد و مصيتي ما جات ع أحد )

يتثاقل معدل الألم و الشعور بمخاوف الانتحار مع تفاعل نووي في المريء موقوف عن الانفجار !!
كل سيء قد يشعر به البشر هو ما يسكنني الآن ,

أشعر برغبة قووية لحقن " فولتارين " و محلول جلوكوز تخترقه ثلاثة حقن أخرى . فشعور التخدير الذي يتفنن فيه " د. طارق " لا يتقنه أكبر بروفسور في العالم أجمع .  كل مرة في زيارتي له . .  لا أتذكر الا كلمته المعتادة " بحاجة للخلطة " ولا تبقى الا صورته الأخيرة  منقوشة في ذاكرتي القصيرة . كل شيء يعبر و يتلاشى .. حتى الغثيان ... بحاجة لزيارته الآن جداً


بحاجة مَـاسّة جداً . .  جداً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق