السبت، 25 أغسطس، 2012

صبـاح الخير



. .

اليوم فقط أشعر بأن جناحاي استقرا في صدر السماء !
اليوم فقط استشعرت بتنظيم داخلي و استطعت أن أسيطر على كل ماحولي .

لا ننكر بأن المسؤولية صعبة للغاية و بأن التفرغ لــ تكوين حياة مستقلة بالرغم من جماله
الا انه شاق و مرهق و مــ(ــخيف ) جداً و جداً,

صباحي اليوم هو ذات الصباح القديم المنظم و المتوحد ^^ , صبح بنكهة شاي ايرل جراي
و جهاز تلفاز و حاسوب و بعضاً من الجنون !

- حين يعتاد الانسان على عاداته الجميلة لا يستطيع التخلي عنها بسهولة
الحمدلله بأن عادتي لم تتغير او تلجأ لظروف قاهرة تجبرها الانصياع ,
هي ذاتها مع فرق الحرية في فضاء اكثر اتساعاً .
من عاداتي الجميلة بالنسبة لي فقط .. الاستمتاع بكل قديم ,
حتى اجهزة العرض لا افضل سوى القديم " التلفزيون و الفيديو "
ولا اقتنع بأجهزة الدي في دي و الال سي دي حتى الال اي دي !
حرصت على اقتناء جهاز تلفزيون خاص بي بعيداً عن ضجيج تطورات العصر
في شاشات العرض المختلفة الاشكال !
انها المتعة الحقة بأن اشاهد البرامج المحببة لي بذات المظهر الذي احببتها عليه .
أحب أشيائي كما أحببتها أول مرة . . لا اافضل النكهات المصنعة .

ليلة البارحة كانت لمشاعري أجمل مفاجأة ,حيث التقيت بصديقتي الحبيبة
التي جائت من جدة لألتقيها هاهنا .. لكم أهوى لعبة الأقدار التي تمتعنا
بكل مافيها .
عطايا الله لا تنضب .. و رضانا الذي يجف بسرعة بحاجة لآن نجيد
ريه .. بحاجة لشكره وحمده عز وجل كثيرا .

* صباحي تسعيني جداً ,
بالصدفة و أنا لتنقل بين المحطات وجدت روزنامة من أغاني التسعينات
لا انكر كنت مذعنة لها بقلبي ليس بأذني فقط .. لكن لم أدرك منها سوى
شريط ذكريات يمر أمام عيني .. ضحكت معه و بكيت كثيرا !
حين نعتاد على الشعور لا نريده أن يتغير فقط كما هو.. يبقى بذات اللهفة و الرائحة
الجديدة التي تعانقنا كلما تذكرناه .


" فاكراك ياناسيني
بعدك على عيني
والحب مسهرني و الشوق بيكويني "

محمد فؤاد .. مطرب له مكانة تختلف عن البقية ,
حيث يذكرني بأخي الأكبر .. أجده قريبا مني .. فحب أخي
يرتسم فيه بشكل و فرضيات أخرى !
هاهو يزروني أخي - فؤاد _ من خلال شاشة دريم
تمنيتُ الان لو إني بقربه حتى بكل الجدل الذي يعيش في اللحظات التي تجمعنا !
اشتقتُ لكل شيء حتى الذي كان يكدر صفوي , فما العمل لاشتياقي لــ كوب الشاي
الذي يجمعني و أختي الكبرى ؟
اني احتضر كل ساعة أراتشف فيها الشاي .. حتى ان مذاقه بات لي غير محببا
مما أدى الى تغيير إلى شاي فتلة وجدت به مأوى لا بأس به !

نحن البشر نحب الأحداث لمن يشتركون معنا بها .. حتى المر معهم نجده
كفاحاً و اختباراً فرطنا في اغتنامه .

- صباحي ملون بكل الألوان سأحرص على تحسس ألوان الطيف
التي تبث فيَّ الحياة من جديد ,
قبل الرحيل .. هنا وجدت معنى الأنسان
معنى الحب و البحث عن المحب .. لوعة الفراق
والخوف من عدم التلاق ..!
الحاجز الذي يحيل بيننا ومن نحب ولا نستطيع أن نتحسس أوجههم



كما شاهدته آخر مرة مع أختي الكبرى , ذات الحنين و الشعور
هاهو الآن يسكنني .. يشبه شعورهم كثيراً .

http://www.dardarkom.com/13850-watch...ip-online.html

و الى صباح آخر ان شاء الله
و يسعد صباحكم : )



هناك 3 تعليقات:

  1. رآئعه :)
    عشت معكِ ذكرياتك ولحظآتك بـ مجرد أن قرأتها
    أحسآسك عالٍ جداً لـ هذا وصلني ..
    سلمت أناملك وقلبك
    أمنياتي أن تكون حياتك الجديده كما تحبين

    .
    .
    جنآئِن ورد

    ردحذف
    الردود
    1. يا رقيقة
      جئت بالجمال كله , و بالطمأنينة أيضاً بأنه لا زال
      هناك من يسعد لثرثرتي : )
      سعدت كل السعد

      ودي

      حذف
  2. لقد كبرت يا اريج , الله يوفقك

    ردحذف