السبت، 10 مارس، 2012

منطقة محضورة .


..
- التعامل مع ذاتنا البشريّة الحيّة , تعامل حساس جداً فالأمر
لا يعنينا نحن فقط و انما يعني أمة بأكملها . يعني تلك الأمة
التي ستتفاعل مع تصرفاتي وفق مقياسي لذاتي , تلك الأمة
التي سأمثلها وقد أكون مؤثراً فيها .
حين نضمن رقي ذاتنا الداخليّة , تلك التي لا تُرى ولا نستطيع
تفصيلها بالشرح و التفسير . . حتماً سنحمي ذات الآخرين .


- الحياة كبيرة و كل سكانها من الأحياء التي تعيش على سطحها
لها حريتها التي كفلها الله عز وجل قبل أن يخلق الكون , و لها
مكانتها الخاصة . . و ذاتها الداخليّة التي لا نستطيع الوصول
اليها دون اعتبار الوقار لها قبل أي شيء , لسنا نحن البشر
ارقى الكائانات الحيّة على البسيطة من لهم الأحقية لاقتحام
كينونة الذات العامة , و لسنا بصدد التحديّ بقوانا و امكاناتنا
التي تميز وجودنا و تضخم دوره .


- ما يجعلني أفكر ملياً في هذا البند الرئيس للحياة , هو تصرف البعض
دون اكتراث لهذه المادة من قانون الحياة , و اهمالها كانها هامش
لا نحتاجه دائماً في الشرح . و الغريب أكثر هو الفراغ الكبير و الهلامي
لتلك الأصناف في ذاتها الداخلي العميق , ذاك التفكك و التحلل الذي
يعيقها عن اداء دورها بشكل صحيح ؛ فكيف لها أن تتطاول على حقوق
حريٌ بها أن تحترم خصوصيتها و حريتها التي كفلها الله عز وجل .


ربما يكون حديثي أقرب للفلسفة الغير منسقة / . .
مدركة لهذا الخلل , لكن بما أن الحديث عن شيء داخلي عميق
لا نستطيع تفصيله أو تحديد مكانه لنتحدث عنه جملة و تفصيلا ,
فلابد أن يكون الحديث بهكذا صفة .. صفة أقرب للسطحيّة ,
حتى لا نمس بذات أخرى ليس لنا الحق فيها .


- خلاصة الحديث /
حين تكون الذات هَشة و غير مرتبة و معده للتفاعل في المحيط
بشكل جيد و مناسب لحفظ الاحترام لها قبل كل شيء , الأفضل
الابتعاد عن حرمية أي ذات حيّة أخرى , وعدم العبث بما لايحق لها .
لأن الإستمرار في هكذا تصرف يعكس المستوى المنخفض للمسؤول
عنه و يكون مثيراً سلبياً قوياً يخل بالميزان .



و أمانيّ جميلة :/



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق