السبت، 19 مارس، 2011

تجمهر يختلف !


\


مؤخراً بات مظهر " الحشد البشري " سمة الكثير من المناطق , ولا بد
أن نتبع تلك الصرعات الإجتماعية ؛ كوننا مجتمعات متعايشة مع الاخرين .

الأمر المختلف و كثيراً , بأن تجمهرنا و ازدحام طرقاتنا ليست لذات الغرض الذي تضج
به كثيراً من الدول .

ازدحموا و اعتصموا جميعاً ناقمين على ( أولياء أمورهم )
أمــا نحن : فنجتمع و نزعج الهدوء لــ نخبره :

بحب فينا يعيش طويلاً , كان ولا زال في الروح أسيراً
بقلب له يدعو كثيراً ؛ لا يمل و لا يستكين !

نكون جميعاً , لــ روحه درعٍ , يقيه من حزن السنين
من وجع الأنين , وهم قد يكون له ضيفاً " ثقيلاً " !

دوماً و نحن عنوان ولاء , وفاء و عهد بدى لنا مذ شروق
الأصيل , و رحيل الليل الوحيد !


لــ قلبك نهدي : ورود رقيقة , نرويها من نبع الفؤاد
لتعيش حين نحن نعيش !
وحن تقرر زيارة خريف , نكون نحن . . . في ذكر قديم !


\




جميل جداً أن نلتف لنردد :

" الشعب يريد سقوط الفراق "

و أن لاتفارقنا يا حنوناً عظيماً .



,



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق