الاثنين، 16 يوليو، 2012

نسيني الدنيا 2

.

من جديد أعــود لهذا المكان الذي شعرت فيه بالراحة الكبيرة , ولا أعلم
ماهو السر خلفها ؟!
اشتقت اليكم عبر هذا المتصفح خصيصاً . . حيث انه " شخصي وخاص "
وهنا أكون معكم .. أحدثكم , اسامركم , اشكي همي و استمع لأفراحكم !


- مقتنياتنا هي أشبه بأعضاء خارجية عن جسدنا , نحبها كثيراً ونخاف أن
نفقدها و نرعاها خير رعاية كما نرعي أقدامنا و أيدينا .. ونحرص على أعيننا .
حين نفقد أحد مقتنايتنا المحببة , نجد الحياة تضيق و تصبح رائحتها سوداء
فلا يسعنا الا أن نكره الحياة .
لابد أن نراعي هؤلاء المتشائمون كثيراً .. و نحرص على اسقاط السعادة عليهم
فلهم عذرهم الذي جعل منهم هاربين من الحياة و كارهين لها .. انه الفقد !
هو الفقد الذي يجعلنا لانريد ان نبقى , فكيف لنا البقاء دون أن نلتقي ؟

- السعادة لا تقنن بالمكيال و لا تظهر الا مع المحظوظين. نجدهم يهدون الحياة
فرحاً و جمالاً و لا يأبهون للدمع المتساقط من أعينهم ساعة ضيق تزورهم
فإيمانهم بأنها سترحل سريعاً , كما حال الناقمين على الحياة اللذين لا ينتظرون
ساعة زوال الغمة .. حيث هي حياتهم هكذا .
لسنا ملائكة منزهين عن الخطأ و السخط , لذا لطالما سخطنا و يأسنا بأن تتلون
لنا الحياة من جديد ..!
لكننا بشر صفتهم الإيمان بقدر الله خيره و شره , لذا .. لابد أن نتعين من هذا الخيط
الرفيع الذي أمرنا الله و رسوله اتباعه؛ حينها سنبقى سعداء ونحب البقاء حتى مع الفقد .

- أرى بأن معادلتي المتناصفة لازالت تزورني و تذبذبني و أنا أحاول أن
اوزنها لتربح الكفة الايجابية .. لكن الفقد الذي أعيشه يأبي عليَّ مزجها بالشكل
السليم ... !


- بين اللحظة و الأخرى , أختار قناة القرآن الكريم .. فالوحدة تخيفني جداً
و الساعات التي تتوجب عليَّ البقاء دون رفقه في هذا المكان الذي لم أأنسه
بعد .. أراها تطول كثيراً عن ساعاتها الأربع .. لتصبح عشرات السنين وأنا
وحـيـدة . يقولون العلماء الغربيين و بعض العربيين بأن الاستماع للموسيقى
علاج لبعض الأمراض العضوية و النفسية .. و أنا أقول بأنها محفز لتنشيط
الأكتئاب و الفزع.. وبأن القرآن الكريم مهدئ طبيعي و منوم سريع المفعول دون
آثار جانبية.



- أصبحت اتململ من البقاء أمام شاشة الحاسوب و التسكع في أروقة الشبكة
و السبب الرئيس خلف هذه النكسة .. هو الفقد , : (
اصيب حاسوبي بسكتة دماغية .. و انهار تماماً و أنا لا أحب الغرباء
كما حالي مع هذا الحاسوب الغريب , فأصابعي تتوه عن موقع " أزراره "
التي تختلف عن موقع " أزرار حاسوبي الحبيب "
هكذا نحن البشر لا نتأقلم بسهولة و نعيش العمر نذكر الذكرى القديمة
ولا نهنى بحايتنا الجديدة .. فتضيع منا الحياة و نحن نرجو ماضٍ
لا يعود .. ولا نقوى حتى الرجوع ...!



- أرى بأن ذبذبة معادلة شعوري أرجحتني كثيراً على الضفتين
منها الجميل و القبيح للوجه ذاته ..

أطلت ربما اليوم كثيراً ... لكن أشعر بأن شيئاً بقلبي لم يتضح أكثر
أريد أن أتحدث و اثرثر ... فإن كنتم منصتون مرحى لي و إن لم
أجد من ينصت .. فسأنتظر لحين يأتي المنصتون : )



هناك تعليقان (2):

  1. مساء الخير

    انا من المنصتين لكم ومرحبا بعودتكم الكريمة

    مع خالص تحياتي

    ردحذف
  2. لكم اسعد بانتصاتكم و تواصلكم

    ردحذف